الرئيسيةفيديوفيديو لتعذيب نمر في الهند يفجّر موجة غضب (شاهد)

فيديو لتعذيب نمر في الهند يفجّر موجة غضب (شاهد)

- Advertisement -

وطن– تداولَ نشطاء مقطع فيديو لرجل يسحب نمراً من ذيله، وبدا الحيوان في حالة ضعف وهو يكافح للهروب، ما فجّر موجة غضب على مواقع التواصل.

ويُظهر المقطعُ الذي نشره ضابط في هيئة حماية الغابات الهندية IFS يُدعى “بارفين كسوان” الرجلَ، وهو يسحب الفهد من ذيله ورجله.

- Advertisement -

بينما شوهد آخرون يلتقطون الصور، ويبتسمون لكاميراتهم أثناء التصوير، دون الاكتراث بمعاناة الحيوان.

وأفاد موقع “ndtv” أن النمر مات بعد هذه الحادثة، واشتبه أحدُ مستخدمي تويتر في إصابة النمر. وكتب “أنا متأكد من أن النمر قد يكون عجوزًا أو مصاباً، وإلا لكان الوضع مختلفاً تماماً”.

انعدام الإنسانية

وأثار المقطع غضب مستخدمي الإنترنت الذين حثّوا على اتخاذ إجراءات قانونية ضد الرجل.

- Advertisement -

وقال أحد رواد مواقع التواصل: “ينبغي تطبيق عقوبة مماثلة على الرجل وجرّه في الشوارع”.

بينما علّق ناشر الفديو كسوان قائلاً: “من المحزن رؤية هذه السلوكيات التي تكشف انعدام الإنسانية”.مشدداً على ضرورة عدم معاملة الحيوانات بهذه الطريقة”.

القبض على 4 رجال اغتصبوا سحلية مهددة بالانقراض في الهند

وقال Sumit Dookia: إن هذا المقطع يحمل الكثير من الدراما، بينما كان هذا النمر الصغير في حالة حرجة. توفي أخيراً؛ بسبب التأخّر في الإنقاذ.

وعقّب Shouvik أن “الهنود لم يعيشوا أبدًا في وئام مع البرية على مر العصور ..وكانوا دائمًا يصطادون البرية بحثًا عن جلد النمر وأنياب الفيل والثعابين والريش والطيور والغزلان والخنازير ، وأضاف حتى الطيور الوطنية لم يدخروها”.

نمور الهند

وكان مدير مركز دراسات الحياة البرية بمدينة بنغالور جنوبي الهند “كاي أولاس كارانث”، قال بمناسبة اليوم العالمي للنمور، الذي يُحتفل به سنوياً في 29 يوليو/تموز: إن البلاد لم تحقق الكثير في مجال حماية النمور؛ بسبب عدم اتباعها للسياسات العلمية.

وأضاف في حديث للأناضول: “كان لدينا حوالي ألفي نمر قبل 50 عاما، ويوجد لدينا الآن نحو ثلاثة آلاف فقط. وبالنظر إلى الموطن المحتمل للنمور الذي يزيد على 300 ألف كيلومتر مربع، يمكن أن يستوعب 15 ألفا منها”.

وبحسب التقديرات الرسمية، فقد أحصت الهند العام الماضي ألفين و967 نمراً في غاباتها، مقابل ألفين و226 عام 2014.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث