الرئيسيةحياتنالن تصدق ماذا حدث لرجل صيني عانق زميلتَه داخل مكان العمل!

لن تصدق ماذا حدث لرجل صيني عانق زميلتَه داخل مكان العمل!

- Advertisement -

وطن– نشر موقع أوديتي سنترال حادثة غريبة وقعت في الصين. حيث قررت امرأة رفع دعوى قضائية ضد زميلها في العمل؛ لأنه عانقها بقوة مما تسبب لها بكسور في قفصها الصدري.

ماذا حدث بالضبط؟

بدأت هذه القصة الغريبة في مايو 2021. عندما كانت المدعية- وهي امرأة من مدينة يويانغ- في مقاطعة هونان الصينية، تتحدث مع زميلها في مكان عملها.

- Advertisement -

في ذلك الوقت، جاء زميل آخر وحيّاها بعناق، مما تسبب في صراخها من الألم. ويبدو أنه عانقها بشدة لدرجة أنها استمرت في الشعور بألم في صدرها حتى بعد مغادرة العمل.

لكنها لم تطلب أي مساعدة طبية مفضلة استعمال الزيت الساخن على صدرها والذهاب إلى الفراش بدلاً من ذلك.

آلام لا تطاق

بعد خمسة أيام، اشتد الألم في صدر المرأة. فذهبت أخيرًا إلى المستشفى لإجراء فحص طبي والذي كشف أنها لم يكن لديها ضلع واحد، بل ثلاثة مكسور؛ اثنان على الجانب الأيمن من قفصها الصدري، وواحد على اليسار وهو ما جعلها تضطر إلى أخذ إجازة من العمل.

- Advertisement -

وخلال فترة تعافيها، يقال إنّ المرأة التقت بزميلها في العمل الذي كسر ضلوعها، وحاولت التفاوض معه حول نوع من التسوية.

ومع ذلك، لم يتوصلا إلى أي نوع من الاتفاق، لأن الرجل ادّعى أنه ليس لديها دليل على أن إصابتها كانت بسبب عناقه.

رفع دعوة قضائية

في الأخير، قررت المرأة رفع دعوى قضائية ضده في محكمة يونكسي بمدينة يوييانغ، مطالِبة بتعويضها عن الخسائر المالية التي تكبدتها بسبب عناقه الشديد.

وفي الأخير، أمر القاضي الرجل بدفع 10 آلاف يوان (1500 دولار أمريكي) لزميلته كتعويض عن كسر ضلوعها عن طريق العناق.

على الرغم من اكتشاف الأضرار التي لحقت بالأضلاع بعد 5 أيام، قالت المحكمة إنه لا يوجد دليل يثبت أنه خلال تلك الأيام الخمسة شاركت المرأة في أي أنشطة يمكن أن تكون تسببت في كسر عظامها.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك شهادات من زملاء العمل الذين تذكروا ردَّ فعل المرأة المؤلم بعد أن عانقها زميلها.

في الواقع، أثارت القصة جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية. لكن معظم الناس عبّروا عن تعاطفهم مع وضع المرأة ونصحوا الآخرين بكبح أفعالهم عند تحية الأصدقاء والزملاء في مكان العمل.
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث