الرئيسيةحياتنااغتصاب جماعي لفتيات أثناء تصوير فيديو كليب يستنفر الشرطة

اغتصاب جماعي لفتيات أثناء تصوير فيديو كليب يستنفر الشرطة

- Advertisement -

وطن – مثل حوالي 80 شخصاً أمام محكمة في جنوب أفريقيا، إثر اغتصاب جماعي تعرضت له ثماني نساء في مكان تصوير بالقرب من مدينة “جوهانسبرج”.

اقتحموا مكان التصوير واغتصبوا 8 شابات

ويعتقد أن المعتدين عمال مناجم غير قانونيين يعرفون باسم عصابة “زاما زاما”. ويقومون بالتنقيب عن الذهب في العديد من المناجم المغلقة في منطقة جوهانسبرج.

وفي جريمة هزت البلاد ودفعت رئيسها، سيريل رامافوزا، للتعليق على الحدث وإصداره أمرا بالقبض على المتورطين، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس“.

- Advertisement -

وقالت الشرطة، الجمعة، إن عصابة من المسلحين اقتحمت مكان تصوير فيديو موسيقي واغتصبت ثماني شابات من فريق التمثيل في بلدة صغيرة بجنوب إفريقيا هذا الأسبوع.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن الشابات، اللواتي تعرضن للاعتداء، تتراوح أعمارهن بين 18 و35 سنة، لافتة إلى أن إحداهن تعرضت للاغتصاب من 10 رجال فيما واجهت أخرى اغتصابا من ثمانية رجال.

عينات الحمض النووي

وأضافت الشرطة أنها تحقق في 32 تهمة اغتصاب، مشيرة إلى أن الدراسات المختبرية لعينات الحمض النووي المأخوذة من النساء المغتصبات ستُستخدم لتحديد الجناة.

- Advertisement -

وبحسب المصدر فإن المشتبه بهم طلبوا من الجميع الاستلقاء على الأرض، وشرعوا في اغتصاب ثماني نساء قبل أن يفروا من المكان، بعد سرقة جميع معدات التصوير الخاصة بالطاقم.

تحديد الجناة

وأوضح وزير شرطة جنوب إفريقيا، بيكي سيلي، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس“، السبت، أن ثلاثة من نحو 20 مشتبها فيهم اعتُقلوا حتى الآن في أعقاب الاعتداء، الذي وقع الخميس، في ضواحي كروغرسدورب غرب جوهانسبرغ.

وأوضحت مصادر الشرطة أن اثنين من المشتبه بهما لقيا مصرعهما في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة وأصيب ثالث بجروح.

وأضاف أن العصابة هاجمت الطاقم أثناء تصوير فيديو، مضيفاً أنه حتى الرجال جردوا من ملابسهم وسرقوا من متعلقاتهم الشخصية.

ولفت المصدر إلى أن شرطة جوهانسبرج تحقق في 32 تهمة اغتصاب، مشيرة إلى أن الدراسات المختبرية لعينات الحمض النووي المأخوذة من النساء المغتصبات ستُستخدم لتحديد الجناة.

وتتلقى شرطة جنوب أفريقيا كل 12 دقيقة بلاغا في المعدل مرتبطا بحالة اغتصاب، ورغم هذا الرقم المرتفع إلا أن حالات اغتصاب كثيرة في البلاد لا يتم الإبلاغ عنها.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث