مطالبات للحكومة الأردنية بمعاملة دور القرآن كالنوادي الليلية والديسكوهات..ما السبب؟!

وطن- وجه المحامي الأردني المعروف معتصم أبو رمان، انتقادات شديدة للحكومة الأردنية بشكل عام ووزارة الأوقاف بشكل خاص، وذلك بسبب مطاردة الوزارة لجمعية المحافظة على القرآن الكريم وإغلاق عدد كبير من فروعها، مطالبا الحكومة بمعاملة جمعيات تحفيظ القرآن بنفس معاملة الأندية الليلية.

وقال “أبو رمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”رسالة لمن في قلبه مثقال ذرة من إيمان في هذا الوطن… وزير الأوقاف مع كل أسف أغلق الأسبوع الماضي خمسة مراكز كبرى لتحفيظ القرآن الكريم وينوي خلال أيام إغلاق أكثر من ستين مركز من مراكز تحفيظ القرآن الكريم و القرار جاهز على مكتبه”.

وأضاف قائلا:”أود هنا أن اذكر الحكومة ان عمان وحدها يوجد بها 150 ناد ليلي منها 23 ناد مرخص فقط و البقية تعمل بدون ترخيص إضافة لوجود 20 بار و7 ديسكوهات أغلبها غير مرخص و تعمل تحت عين رئيس الوزراء و مجلس الوزراء و لا يفكر أحد بإغلاقها!!!”.

وتساءل قائلا: “لماذا استهداف دور القرآن الكريم ؟..لماذا الإجهاد في افتعال المشاكل مع جمعية المحافظة على القرآن الكريم؟..لماذا يختلق وزير الأوقاف الحجج الواهية للتضييق على نشاط جمعية المحافظة القرآن الكريم علماً أن الجمعية مرخصة و تعمل تحت ضوء الشمس و لا تمارس إلا النشاط المتعلق بتعليم كتاب الله عز وجل “.

وتابع تساؤلاته بالقول:”هل وصل بنا الحال ان نطلب من حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ان تعامل دور القرآن الكريم بنفس التسامح وسعة الصدر الذي تعامل به الأندية الليلية و العياذ بالله”.

واختتم قائلا:”أين وصلنا وأين عقولكم يا قوم، اتقوا الله أن كنتم به تؤمنون”.

الحكومة الأردنية تتجاهله .. شقيقة المعتقل الأردني في سجون الإمارات أحمد العتوم تكشف ما يحدث له

وأثارت القرارات الحكومية التي اتخذتها وزارة الأوقاف الأردنية بشأن جمعية المحافظة على القرآن الكريم عبر إغلاق “نوادي الطفل القرآني” التابعة لها، سيلا من الانتقادات لدى العامة ونخب البلاد يقابله حملة تضامن واسعة مع الجمعية.

تعليمات جديدة لتنظيم عمل أندية الطفل القرآني

وأصدرت وزارة الأوقاف الأردنية تعليمات جديدة لتنظيم عمل أندية الطفل القرآني خلال آذار/ مارس الماضي، وهو الأمر الذي اعتبره أردنيون “إغلاقا للأندية.. لا تعديلا لعملها”.

وحددت التعليمات الحكومية لنادي الطفل القرآني لسنة 2022 جملة شروط؛ أبرزها تعيين مدير ومعلمين متفرغين، وفترة دوام لا تزيد على 9 ساعات أسبوعيا ضمن الفترتين الصباحية والمسائية، وحصول المعلمين والمعلمات على إجازة في التلاوة من وزارة الأوقاف.

ويستهدف نادي الطفل التابع للجمعية الأطفالَ من 3 إلى 5 سنوات، واشترطت الأوقاف تخصصها بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وقيم الإسلام العليا من دون تدريس أي مساقات تعليمية أخرى.

جمعية المحافظة على القرآن الكريم ترفض إجراءات الوزارة

وأعلنت جمعية المحافظة على القرآن الكريم موقفها من قرارات وزارة الأوقاف التي صدرت مؤخرا، والتي وصفت بأنها تضييق على العمل القرآني وعلى مراكز التحفيظ.

وقالت الجمعية في بيان صادر عنها إنها مؤسسة مدنية تأسست قبل 31 عاما كانت تعمل دائما وفق التشريعات والأنظمة وبقيت تحت إشراف وزارة الثقافة لأكثر من ربع قرن حتى صدر نظام تصويب أوضاع الجمعيات والذي وضع الجمعية تحت إشراف وزارة الأوقاف.

وأشار البيان إلى أن الجمعية قررت الاستجابة لطلبات الوزارة من توفيقات إدارية ومالية رغم الصعوبات البالغة، مؤكدة أنها لم تكن يوما متمردة على التشريعات.

وطالبت الجمعية الحكومة بإعادة دراسة الأنظمة والتعليمات الأخيرة والتعديل عليها بما لا يخالف القانون ويراعي تاريخ الجمعية وإمكانياتها وواقعها العملي، داعية إلى تشكيل لجنة مشتركة مع الوزارة المختصة للوصول إلى تشريعات مشجعة لا معيقة.

لن نأخذ “السم الهاري” .. أردنيون يرفضون “أمر الدفاع 35” لإجبارهم على التطعيم ضد كورونا

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث