الرئيسيةحياتنااعترافات صادمة لقاتل نيرة أشرف.. "علاقتنا استمرت 3 أشهر ولم أعاشرها جسدياً...

اعترافات صادمة لقاتل نيرة أشرف.. “علاقتنا استمرت 3 أشهر ولم أعاشرها جسدياً ولهذا هربت من منزل عائلتها”!

- Advertisement -

وطن– نشرت وسائل إعلام مصرية، نص اعترافات محمد عادل، قاتل طالبة المنصورة نيرة أشرف، والتي هزت قضيتها العالم العربي قبل أيام.

حاولوا إنقاذها

وجاء في اعترافات قاتل نيرة أشرف: “كان لازم أخلص عليها ومخليهاش على وش الدنيا. ونزلت يوم 20 – 6  ومعايا السكينة وركبت الأتوبيس ولقيتها قاعدة. ولما شوفتها قلت دي فرصة إن أنا أريح نفسي واخلص منها، وهي نازلة من الباص”.

وتابع محمد عادل: “أول ما نزلنا هي كانت سبقاني بخطوات، وأنا نزلت وكان كل اللي في دماغي إن أروح أخلص عليها. ومشيت وراها وأول ما قربت منها طلعت السكينة من الجراب اللي أنا كنت حاطه فيها. ونزلت عليها”.

وأكد قاتل نيرة أشرف أن المتواجدين حاولوا إنقاذها من بين يديه. وأردف: ” أنا قولتلهم محدش يقرب مني وخوفتهم بالسكينة. عشان محدش يقدر يخلصها من إيدي لحد ما خلصت عليها خالص. وساعتها فيه واحد مسكني من ضهري وشالنى بعيد عنها وساعتها الناس مسكتني وسلموني “.

نيرة أشرف
نيرة أشرف

عملت فيا محضر

وتابع المتهم بذبح طالبة المنصورة في اعترافاته: “أنا كنت ببعت من حسابي لأهلها وكل معارفها اللي حصل بيني وبينها. والرسايل اللي بيني وبينها وصورها. وهي قالتلي إنها عملت فيا محضر”.

وكشف محمد عادل عن تلقيه تهديداً من أحد رجال الشرطة في حينها، وقال: “لقيت ضابط من القاهرة بدأ يهددني إنه يقدر يأذيني لو اتعرضت لها ثاني. وأنا مكنش راضيني اللي هي عملته وكنت مصمم اخذ حقي منها ومسكتش. وكنت بساومها يا إما ترجعلي وكل حاجه تخلص يا إما هقرفها”.

وأضاف: “أنا فضلت أعمل اللي بعمله لحد ما أهلها عرفوا يقعدوني في قعدة. وخدوا التليفونات ومسحوا اللي عليها. ومضيت إيصال أمانه وتعهد بعدم التعرض لها”.

وأردف: “لما كلموني وقالولي عايزين نخلص الموضوع اللي بينك وبين بنتنا. ولما رحت لقيت ناس كتير وكلهم عرفوا الموضوع. وحكموا عليا إن أنا امسح الصور والمحادثات اللي معايا على تليفوني ومضوني على إيصال أمانه وتعهد بعدم التعرض لها. كان كلامهم شديد معايا ومحدش كان مقدر اللي أنا عملته مع نيره وكان ردهم بيستفزني. وقالولي أنت مش أول راجل ينضحك عليه”.

استرداد كرامة!

وزاد: “أنا كنت ساكت وخلاص. ولكن كان في دماغي إني أخد حقي منها وأول لما حد قالي إنها بتتكلم عليا. فأنا كنت مستني إني أرد كرامتي وكلمتها على الواتس والفون. وأنا كنت بقولها عيب اللي بتعمليه ده أنا صرفت عليكي دم قلبي علشان ممكن تقدر ده. فكانت بترد بإستهزاء وأنا كنت بضايق من اللي هي بتعمله فأنا كلمت أبوها علشان أشوف نهاية الحوار ده” .

وكشف قاتل نيرة حواره مع والد الضحية قائلاً: “أنا كلمته وقلتله بنتك بدأت تجيب سيرتي تاني. ولقيته بيرد عليا وبيقولي إن هو مش بإيدي حاجة وإن أمها هي اللي ممشياها. وأن هو أتأذى من الموضوع ده وإن بنته مش قادر يسيطر عليها ولا على مراته”.

قاتل نيرة أشرف

وتابع: ” أنا قلتله ساعتها أنا مليش دعوة بالمواضيع دي وإن أنا ليا حق عندكم وأنت لازم ترجعهولي.  وإنك تأدب بنتك على كل اللي عملته، وهو فعلا أستجاب للكلام وكانت ساعتها بنته هربانة من البيت ومتغيبة”.

محضر تغيب

وأشار محمد في اعترافاته إلى أنه كان يتابع تحركات نيرة، وعلم أنها كانت في الساحل. وعقب: “قلت لأبوها إننا ممكن نعمل محضر تغيب ونرجعها. وأيوة رجعت، لأن أبوها قالي أول ماهي رجعت”.

وحول مشاعره قال: “كنت بحبها وكنت بصرف عليها دم قلبي. وكنت فعلا مرتبط بها وكنت ممكن انسى لها كل حاجه وكل اللي هي عملته بس نتجوز”.

وشكك المتهم بأخلاق الضحية حين تحدث عن علاقاها مع آخرين على نحو مخل بالشرف قائلا: “هي كانت شغالة موديل. وكانت دايما بتنزل صور لها على الانستجرام بس أنا معرفش عنها حاجه زي إنها تكون نامت مع حد. وأنا قعدت معاها ثلاث شهور ومانمتش معاها”.

خارجة عن سيطرة والدها

وتابع: “أبوها خلف كلامه معايا وقالي إن البت وأمها مقدرش يسيطر عليهم ومنفذش معايا أي حاجه علشان اتجوزها. وأنا طول الفترة اللي قبل رمضان اللي فات وأنا كنت بعمل أكونتات علشان أتواصل معاها لأنها كانت عملالي بلوك على أي أكونت ليا”.

نيرة أشرف وقاتلها محمد عادل

واعترف قاتل نيرة بتفاصيل الحوار الذي تم بينهما قبل قرار قتلها. وقال:” أنا كنت بحاول اتكلم معاها بأي طريقه وكنت ساعات بهددها أن أنا لسه معايا الحاجات بتاعتها وهبعتها للناس كلها. وكنت بقولها أنا لسه معايا مكالمتك ليا وإنتي بتعترفي على كل حاجه بلسانك وعندي استعداد ابعتها للناس كلها”.

وأضاف: “ساعات تانية كنت بتكلم معاها عادي بس هي كانت دايما ردها ناشف عليا. وأنا كنت بعمل حسابات كتيره علشان أكلمها لحد ما بدأت ابعتلها رسائل سرية من على الانستجرام. وأنا كنت بعمل أكونتات كتير ومش متذكرها كلها”.

وحول ما قالته عائلة نيرة حول حسابات وهمية باسمها، قال: “أنا معملتش حسابات باسم نيرة على نحو يخل بشرفها ولا حاجة من الكلام ده. بس هي افتكرت إن إنا اللي عملت كده بسبب الخلافات اللي بيننا”.

لا أريد تدمير مستقبلي

وحول كيفية تفكيره قتلها، قال: “أنا كان بيراودني موضوع إن أنا اخلص عليها من سنة ونص. وكنت بصبر نفسي باهلي وأخواتي وبقول بلاش ادمر مستقبلي. وأنا كنت بحاول أبعد نفسي عن فكرة قتلها بس أنا مكنتش بعرف اشيلها من دماغي. وكان الموضوع محل تنفيذ عندي”.

وتابع: “أنا كان في بالي إن أنا أجيب حد وأخليه يخلص عليها أو يعلم عليها مدى حياتها. علشان تعرف أنا اقدر أعمل ايه، وأنا كنت برجع في كلامي كل مره ويقول بلاش ادمر مستقبلي”.

وأضاف: “هي مكنتش بتعمل حاجه ليا مباشرة ولكن كان الكلام بيوصلني من الناس. وده اللي كان بيخليني ارجع افكر إني اخلص منها، وأنا في نص شهر رمضان اللي فات لقيت ناس جاية تقولي ابعد عن البنت وملكش دعوه بيها. وكفاية اللي حصل علشان ميكونش فيه مشاكل، وأنا ما استجبتش لكلامهم ولكن أنا سايرتهم لحد ما أتمكن منها في الامتحانات واخلص عليها. علشان أنا كنت متأكد إنها هتنزل الامتحانات وساعتها هعرف اخلص عليها وأعمل اللي نفسي فيه، ولأن أنا كنت عارف إنها طول فترة الدراسة بتكون في القاهرة أو شرم الشيخ وكانت بتيجي على الامتحانات”.

سلاح مسنون

وأكد المتهم:”أيوة أنا على علم بالمواضع القاتلة بجسدها، وهي الرقبة والصدر من ناحية القلب والفخذ والطعن بالسلاح. وأنا اشتريت السكينة بعد أول امتحان بأسبوع . وهو سلاح سكين وسلاحه مسنون ولسه جديد وحافظت عليه في جرابه علشان يكون سنه حاد ويساعدني في التنفيذ”.

وتابع :” أنا كنت واخد قراري وهنفذه ومفيش حاجة هتغير تفكيرى ده. و في يوم الواقعة أنا صحيت أخدت السلاح في جرابه وحطيته في جنبي اليمين. ونزلت اتمشيت لحد ماوصلت المحطة واستنيت الاتوبيس علشان أوصل المنصورة واخلص عليها”.

واستطرد: “لما طلعت الأتوبيس لقيتها قاعده فيه وطول الطريق كنت بفكر اقوم اخلص عليها في الاتوبيس. بس كنت خايف إن الناس تحوش عنها ومقدرش أخلص عليها. واستنيت لما تنزل وطلعت أجري وراها.  وقبل ما أخش عليها طلعت السلاح من جنبي ونزلت فيها طعن بالسلاح. وفي ناس جت تحوش هوشتهم بالسلاح وروحت نازل عليها تاني وذبحتها من رقبتها وساعتها الناس مسكتني وسلموني للشرطة”.

وأكد قاتل نيرة أنه لم يكن يعلم أنها تستقل نفس الباص. وتابع: “أنا كنت مستني الأتوبيس وكنت مستني اركب ومكنتش أعرف إنها راكبه في نفس الأتوبيس. ومدة المواصلات من المحلة للمنصورة لم يتغير تفكيري نحوها، وأنا كنت مصمم وما صدقت إنى أوصل المنصورة علشان اخلص عليها .”

لم تقاوم

وشرح محمد عادل لحظة ارتكابه جريمته: “أنا لحقتها من وراها وهي حاولت تلحق نفسها ووقعت وأنا نزلت طعن فيها بالسكينة. وأنا ما صدقت إني شفتها وقعدت اسدد السكينة في جسمها ومعرفش سددت كام طعنه. وهى مقاومتش وملحقتش لأن أنا عارف أنا بضرب فين وعارف أنا هخلص عليها إزاي”.

وتابع: “ذبحتها وتيقنت من إنها فارقت الحياة لأنها مقمتش من مكانها ولا اتحركت أي حركة”.

ولم ينف قاتل نيرة رسائل التهديد التي أرسلها لها وجاء فيها: “عايزك تستعدي بقى للي هيحصل – دانا هدبحك – انتي حسابك معاي تقيل اوي بلاش تزديها عشان والله ما هسيب فيكي حته سليمه”.

وعلق قاتل نيرة على الرسائل قائلاً: “فعلا أنا كنت باعتلها الكلام ده. وأنا كنت ناوي على قتلها وإزهاق روحها وكنت كل شوي بصبر نفسي بأي حاجة لغاية ما خلصت النهارده وخلصت عليها”.

رفيف عبدالله
رفيف عبدالله
كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث