الرئيسيةحياتناحليمة بولند بفيديو صادم داخل عيادة صحية.. تحسس الطبيب جسدها بجرأة أمام...

حليمة بولند بفيديو صادم داخل عيادة صحية.. تحسس الطبيب جسدها بجرأة أمام الكاميرا (شاهد)

- Advertisement -

وطن– أثارت الإعلامية الكويتية حليمة بولند، جدلاً واسعاً بمقطع ظهرت فيه مع طبيب التجميل الخاص بها.

زيادة دهون

ونشرت حليمة بولند الفيديو عبر حسابها على “سناب شات”، وظهرت خلاله وهي داخل عيادة التجميل. بينما يتحسس الطبيب جسدها وخصرها.

ويشرح طبيب حليمة بولند أثناء ذلك، ما يناسب الإعلامية في العملية التجميلية القادمة التي ستخضع لها.
ويقول الطبيب إنه يرى أن الخصر الرفيع المنحوت يناسب حليمة، وأنها تحتاج إلى حقن بالفيلر لزيادة الدهون في بعض المناطق.

غزل ولمس

وبدأ الطبيب يتغزل بحليمة مؤكداً أنها تتمتع بقدر عال من الجمال، وأن العملية ستزيد من جمالها.

وهاجم المتابعون حليمة بسبب جرأة الفيديو، ورأوا أنه حتى لو كان لمس الطبيب لجسدها لحاجة طبية، فلا داعي لنشر الأمر على العلن.

وجاء في التعليقات: ” الظاهر الدكتور ماترك جسم ماتحسسه. مو مقصر في امااانة المهنة”.

تعري!

وكتب آخر: ” مستهينين بموضوع التعري الكامل قدام دكتور تجميل !”.

وتساءلت متابعة: ” عادي عندهم الدكاتره كذه يمسكوهم الله لايبلانا ولاينزع عنا الحياء يارب”.

وهاجم ناشط بالقول: ” فصخت الحيا هذي قدام الكاميرا، ويلمس عليها اجل ورا الكاميرا اتوقع شاف كل شيء .اعوذ بالله”.

وتساءل آخر عن رد فعل زوجها قائلا: ” هو الرجل العربي لا يغار علي عرضه تاركين هؤلاء بالشكل دا”.

وكتبت ناشطة: ” انزين استروا علي نفسكم وخافوا الله ليش التصوير”.

حليمة بولند قبل وبعد التجميل

ودائماً ما تلفت حليمة الأنظار بتغيير ملامحها. فظهرت تارة تشبه الفنانة المغربية مريم حسين. ومرة أخرى ظهرت كأنها الفنانةوإلهام الفضالة.

حيث ظهرت حينها بخدود منتفخة وشفاه ممتلئة وخصر منحوت ووجه منتفخ.

حليمة بولند حليمة بولند

وما يزيد الشك، أن حليمة كانت قد أعلنت أنها لم تخضع لأي عمليات تجميل في الأنف أو الشفاه. وذلك لأنها تخاف على شكل أنفها من التشوه في حين أنها لا تحب حجم شفاها لذلك تريد إجراء جراحة تجميل للحصول على شفاه أصغر.

لكن إطلالتها مؤخراً تؤكدا وجود تغيير واضح في ملامحها.

وسبق أن كشفت حليمة أنها كادت تفقد حياتها بعد خطأ في إحدي العيادات الخاصة بعد تلقي جرعة تخدير زائدة بالخطأ.

وقالت حينها:  “الحمد لله أنا للحين عايشة، اليوم شفت الموت بعيني أقسم بالله. لأنه الظاهر إنه جرعة التخدير كانت زائدة عليا وحسيت إن روحي قاعدة تطلع ورب الكعبة قمت أتشهد. وأقرأ قرآن وركبوا لي أكسجين، والحمد لله قمت بالسلامة، وبصلي 100 ركعة شكر الحين”.

رفيف عبدالله
رفيف عبدالله
كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث