الرئيسيةحياتناقائمة أسوأ المطارات في فرنسا.. هذا ما يفعلوه بالمسافرين!

قائمة أسوأ المطارات في فرنسا.. هذا ما يفعلوه بالمسافرين!

وطن– هل حقاً يعد مطار غرونوبل هو الأقل التزاماً بالمواعيد في فرنسا؟ فما يقارب من 40 ٪ من رحلات هذا المطار إما متأخرة أو ملغاة تماماً، وفقًا لما ذكرته الشركة المختصة في الدفاع حقوق المسافرين جوا AirHelp.

قد تكون الطائرة أسرع وسيلة نقل، لكنها ليست محصنة ضد التأخير أو الإلغاء. إنها وضعية يمكن أن تصبح معقدة بسرعة، خاصة إذا كان لديك مباريات ومواعيد عمل ولقاءات مهمة وضرورية، بحسب ما ترجمته “وطن”. نقلا عن مجلة “فيمينا” الفرنسية.

من جهتها حلّلت شركة AirHelp، وهي شركة مختصة في استرداد التعويضات الجوية، تأخيرات وإلغاء الرحلات في أكبر المطارات الفرنسية بين 1 يناير و 30 أبريل 2022.

وتبيّن أن من أسوأ المطارات في فرنسا: مطار غرونوبل الذي ألغى رحلاته بما يقارب من 40٪ من مجموع الرحلات. ويحتل بذلك طليعة القائمة، ثم يليه مباشرة مطار شارل ديغول الدولي، الذي قام بإلغاء أو تأخير الرحلات بنسبة 22٪. علماً وأنهما أكبر مطار فرنسي.

النتائج التي يجب اتخاذها مع بعض الاحتياطات

تشرح روزا غارسيا من AirHelp: “هذه المطارات لديها عدد أكبر من الرحلات الجوية مقارنة بالمطارات الأصغر الأخرى، التي تكون فيها عملية التنسيق أسهل. لذلك، من الطبيعي أن تكون نسبة الرحلات الجوية المعطلة في أكبر المطارات أعلى”.

كما تذكر أن المطارات نادرا ما تكون مسؤولة عن تأخر الطائرات. فضلا عن ذلك، يمكننا أن نذكر من بين الأسباب الأكثر شيوعًا: الطقس والإضرابات والمشاكل الفنية.

فيما يلي نشرت مجلة “فيمينا” الفرنسية، أسوأ 10 مطارات من حيث تأخر الرحلات أو إلغائها وفقاً لـ AirHelp:

المصدرفيمينا
معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث