الرئيسيةحياتناتعلم أن تكون مقتصداً في حياتك اليومية باتباع هذه النصائح العشر

تعلم أن تكون مقتصداً في حياتك اليومية باتباع هذه النصائح العشر

- Advertisement -

وطن– إذا كنت بحاجة إلى تحسين علاقتك بالمال أو العيش برفاهية و تحقيق الاستقرار المالي، فيجب أن تسأل نفسك كيف تكون مقتصدًا؟

إن السيطرة على أموالك وتحمل المسؤولية نفقاتك، أمر مفيد للغاية لذكائك المالي.

وبدون شك، يمكن للتقشف الاقتصادي أن يغير حياتك؛ آخذاً بعين الاعتبار تداعيات التقشف وآثاره الاقتصادية عليك.

لماذا يجب أن تثقف نفسك في الأمور المالية؟

- Advertisement -

بحسب موقع “إمبريندياندو إي إيستورساس” الإسباني، فإن  تثقيف نفسك في الأمور المالية؛ سيساعدك على اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، من الضروري فهم المفاهيم الأساسية، مثل التوفير والادخار. ولن يؤثر ذلك على حياتك على المدى القصير فحسب، بل سترى أنه ينطبق على روتينك. وهي ديناميكية يمكن أن تحدد كيف ستعيش بقية حياتك إذا كنت ملتزمًا حقًا بإجراء تغيير.

قد يهمك أيضاً:

إذا كنت بحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحسين وضعك المالي، فإن أول شيء يجب عليك فعله هو تثقيف نفسك بشأن هذه القضايا. يجب عليك أيضًا أن تسأل نفسك ما يلي:

  • ما هي علاقتك الحالية بالمال؟
  • هل حقا تدير حساباتك بكفاءة؟
  • هل لديك خطة مالية؟
  • هل تعرف بالتفصيل كم تكسب وما هي نفقاتك؟
  • هل أموالك تعمل لصالحك أم ضدك؟
  • هل تعتبر أن لديك سيطرة على حساباتك؟
  • هل تقومون بعمليات شراء أو استهلاك مسؤولة؟
- Advertisement -

سيساعدك هذا التشخيص الذاتي على تصميم خطة عمل لتحقيق الاستقرار أو تحسين حساباتك، على المدى القصير أو المتوسط ​​أو الطويل.

ما هو الاقتصاد؟

تقول “وطن” من خلال ترجمتها إنه قبل أن تتعلم كيف تكون مقتصدًا، من الضروري أن تفهم مصطلح الاقتصاد أو التقشف. وهو بشكل أساسي مفهوم يرتكز على تحسين مواردك وأموالك لتجنب الهدر والإسراف غير الضروري.

فالشخص المقتصد قادر على الاستهلاك المسؤول والذكي لأمواله. لكن هذه مسألة تستغرق الكثير من الوقت، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين اعتادوا على إهدار و إنفاق الأموال بطريقة مفرطة وغير منضبطة.

يتطلب التقشف النضج والشجاعة والاستعداد للتغيير. خلاف ذلك، سوف يتلاشى هذا المفهوم بسرعة وستفقد فوائده.

كيف تتعرف على الشخص المقتصد؟

يتميز الأشخاص الذين تعلموا أن يكونوا مقتصدين بأنهم أكثر بساطة، فهم يتجنبون الإنفاق السطحي أو الشراء المتسرع.

وهذا يسمح لهم بالتركيز على الإجراءات التي تضيف لهم حقًا المزيد من الأموال وتُبقيهم في استقرار مادي. إنهم يعرفون بالفعل كيفية توفير المال وتجنب كل تلك النفقات التي قد تؤدي إلى تدهور وضعهم المادي. كما أنهم يتأكدون من تحليل مشترياتهم بعناية وإدارة أموالهم بمسؤولية وضمير مطلق.

كيف تكون مقتصدا؟

هذا المفهوم له آثار وتأثيرات كبيرة جدًا، ولكنه في النهاية يمكن أن يساعدك في إدارة أموالك بنجاح. وإذا كنت مهتمًا بتطوير عادات مالية جيدة من الآن فصاعدًا، فنحن ندعوك لاتباع هذه الخطوات التي ستساعدك على اكتشاف كيف تكون مقتصدًا:

  1. تجنب الاستهلاك

في البداية قد يكلفك ذلك الكثير من العمل، مع الأخذ في الاعتبار أننا نعيش في مجتمع استهلاكي بارز. ومع ذلك، عندما تفهم كيف تكون مقتصدًا، ينطلق إنذار في دماغك ويبعدك عن النزعة الاستهلاكية والتسوق العصبي.

  1. تبني أسلوب حياة أكثر بساطة

تنطبق البساطة على كل شيء: من طريقة لبسك إلى الأثاث أو تحف منزلك. يدعوك هذا الاتجاه إلى “العيش بشكل أفضل بموارد أقل”، وهذا هو سبب توافق البساطة مع مفهوم الاقتصاد.

فكلما كنت أكثر بساطة، زاد وعيك بطرق استهلاكك ومشترياتك  وتركيزك على الإدارة الصحيحة لأموالك. يمكن أن يصبح التقليد والاقتصاد أفضل حلفائك عندما يتعلق الأمر بتحقيق أهداف طويلة الأجل (مثل دفع قرض عقاري).

قد يهمك أيضاً:

  1. تجنب إهدار المال

التغييرات الصغيرة في روتينك اليومي يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا، هل تتساءل عما يمكنك فعله؟ إليك بعض الأفكار:

  • لا تشتري الوجبات السريعة عدة مرات في الأسبوع.
  • قم بإلغاء كل تلك العضويات أو خدمات الاشتراك التي لا تستخدمها.
  • استخدم وسائل النقل العام كلما استطعت.
  • شارك برحلات العمل مع زميل أو شريك.
  • وفر الكهرباء والماء.
  • لا تقع في شباك “الموضة”.
  • قم بشراء ملابس مستعملة بحالة جيدة.

من المهم أن تتعلم تقدير وتقييم كل ما تشتريه، لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إليه حقًا، أو إذا كنت تريده فقط.

  1. فهم الفرق بين “الحاجة” و “العوز”

تختلف “الحاجة إلى شيء ما” عن “الرغبة في ذلك”، والآن سنشرح السبب بمثال بسيط. للعيش، نحتاج إلى الطعام ولكن عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام، فليس من الضروري الذهاب إلى مطعم فاخر.

وحتى إذا كنت ترغب في الذهاب إلى مطعم باهظ الثمن، يمكنك تناول الطعام في أي مكان. هذا شيء يمكنك القيام به في المنزل، أو في مكان مع المحافظة على أموالك.

لذلك، في كل مرة تريد تناول الطعام بالخارج  أو شراء شيء غير متوقع، قم بتحليل تأثير تلك القرارات على مدخراتك  أو على التخطيط المالي الخاص بك. المغزى هو أنه لا يجب أن تخلط بين ما تريد وما تحتاجه، إذا كنت مهتمًا باكتشاف كيف تكون مقتصدًا.

  1. لا تتظاهر بوضع اجتماعي لا تملكه

18 عبارة تعكس عقلية المليونيرات، قد يكون العيش في المظاهر ضارًا جدًا بأموالك. بدون شك، لتعلم كيف تكون مقتصدًا، عليك التوقف عن التظاهر والتركيز على ما تحتاجه حقًا.

قد يستغرق التخلي عن هذه العادات القديمة بعض الوقت.  ولكن على المدى الطويل، فإن الإجراءات الجديدة التي تتخذها والتي تركز على الاقتصاد والتقشف، قد تجعلك أقرب إلى حياة أحلامك.

لا تشتري سيارات أو ملابس أو أحذية باهظة الثمن لمجرد التباهي. المثالي هو أن تستثمر أموالك، بدلاً عن إنفاقها على سلع مادية تنخفض قيمتها بمرور الوقت.

  1. تجنب الديون

لا يوجد شيء أكثر إرهاقا من أن تكون مديونًا. هذا هو السبب في أن الاقتصاد والتقشف؛ يدعو إلى التبسيط والمشتريات الواعية والاستهلاك المسؤول. بهذه الطريقة ستكون قادرًا على تنظيم حساباتك بشكل أفضل  وإعطاء أهمية أكبر لثقافة الادخار وتجنب القروض أو المديونية.

  1. تحليل النفقات الخاصة بك 

كثير من الناس يقللون من شأن النفقات الصغيرة التي يكسبونها في حياتهم اليومية. لكن على الرغم من أنها تبدو غير مهمة، فإنها تساهم في تدهور وضعك المالي دون أن تدرك ذلك.

يمكن أن يؤدي إنفاق النمل إلى التخلص من ميزانيتك الشخصية  وتقليل قدرتك على الادخار، وتقريبك من كارثة مالية (خاصة إذا كنت لا تتبع حساباتك).

فيما يلي بعض “النفقات البسيطة” التي يمكن أن تسبب لك صداعًا كبيرًا بمرور الوقت:

  • تناول وجبة الإفطار بعيدًا عن المنزل كل يوم.
  • عمليات الشراء غير الضرورية عبر الإنترنت.
  • توصيل طلبات الطعام.
  • رسوم بنكية.
  • هدايا باهظة الثمن.
  1. حدد مجهودك

قبل إجراء عمليات شراء، احسب عدد الساعات التي ستستغرقها لتوليد مبلغ المال الذي تفكر في إنفاقه.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في شراء حذاء بقيمة 200 دولار  وأنت تكسب 5 دولارات في الساعة ، فستحتاج إلى العمل 8 ساعات يوميًا لمدة خمسة أيام، لتوليد هذا المال. سيسمح لك تحديد جهدك وساعات عملك بتحليل نفقاتك من منظور آخر.

  1. القيام بالأعمال المنزلية

لا تميل إلى الاستعانة بمصادر خارجية لجميع الأعمال التي تحتاج إلى القيام بها في منزلك أو مكتبك. ضع في اعتبارك أن هناك العديد من المهام التي يمكنك القيام بها بنفسك، مثل الطلاء أو إصلاح صنبور أو التنظيف أو الكي أو غسيل الملابس.

بهذه الطريقة يمكنك توفير المال وتقليل النفقات وزيادة الإنتاجية. قبل الدفع لطرف ثالث، قم بتحليل الموقف واقترح الحلول الممكنة.

  1. استثمر أموالك

من المهم الاستعانة بدورة للاستثمار في سوق الأسهم، وذلك لاستثمار أموالك بكفاءة. لديك الآن العديد من البدائل في متناول يدك للاستثمار وبناء ثروتك، مثل:

  • شراء الأسهم في سوق الأوراق المالية.
  • استثمر في العملات المشفرة.
  • قم بإجراء استثمارات في أدوات الدخل الثابت أو المتغير، إلخ.

المزايا الرئيسية لكونك مقتصدًا

الآن بعد أن عرفت كيف تكون مقتصدًا، سوف نشارك بعض مزايا أو فوائد هذه الفلسفة:

  • لن تضيع أموالك فيما لا يعني
  • يعلمك الاقتصاد والتقشف، أن تحلل جميع مشترياتك قبل إنفاق الأموال لتحديد أهميتها.

سيكون هذا الاستثمار حازمًا تمامًا، لأنه سيعلمك كيف تكون مقتصدًا. كما أنه يساعدك على تبادل الأفكار والاستراتيجيات للعيش بدون ديون. سوف تتعلم أيضًا:

  • ما هي الديون الجيدة والسيئة؟
  • إدارة قرض الرهن العقاري.
  • آليات تصفية ديونك دون دخل إضافي.
  • حالات حقيقية لأشخاص طبقوا هذه الاستراتيجيات ونجحوا فيها.
  • عادات يومية تسمح لك بالتحكم في ديونك.
  • أدوات لتحسين أموالك.
  1. سوف تكون أكثر سعادة

لا يحتاج الأشخاص المقتصدون إلى أشياء كثيرة ليكونوا سعداء. إنهم ببساطة يشعرون بالرضا والراحة بعد تبني أسلوب حياة أكثر وعياً وبساطة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تقليل نفقاتك يقلل أيضًا من مشاكلك المالية. لذا فإن الفوائد طويلة الأجل جذابة للغاية من حيث الأمن المالي.

  1. ستتمتع بنوعية حياة أفضل

الاقتصاد يجعلك تركز على ما تحتاجه حقًا لتشعر بالرضا والقناعة. كما يسمح لك بتركيز طاقتك على بناء حياة أحلامك، سواء من منظور مالي أو شخصي أو فكري أو أسلوب.

تعلم أن تكون مقتصدًا وأن تغير حياتك:

إن فهم كيفية أن تكون مقتصدًا؛ يمكن أن يمثل علامة فارقة في حياتك، خاصةً إذا كنت تكافح من أجل أموالك أو تحتاج إلى تجنب الديون. بهذه الطريقة؛ سوف تتعلم إدارة أموالك بطريقة واعية ومسؤولة وستبتعد عن الديون كليا.

اقرأ أيضاً:

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث