الرئيسيةحياتنا5 نصائح من أغنى رجل في الصين لممارسة الأعمال التجارية على قواعد...

5 نصائح من أغنى رجل في الصين لممارسة الأعمال التجارية على قواعد أساسية

- Advertisement -

وطن – “يعتبر وانغ جيان لينغ؛  أغنى رجل في الصين، رجلا ناجحاً بكل ما في الكلمة من معنى”.

وفقًا لقائمة فوربس، جمع وانغ البالغ من العمر 61 عاما ثروة تقترب من 30 مليار دولار، من خلال شركته العقارية “داليان واندا”. أو”Dalian Wanda”.

تعدّ شركة Wanda Group، أكبر تكتل صيني يقوم بتطوير الممتلكات الخاصة في هذا البلد. فضلاً عن كونها أكبر مشغل للسينما مع شركته Wanda Cinemas، بحسب ما أورده موقع “إمبريندياندو إي إيستورياس” الإسباني.

 قد يهمك أيضا:

نصائح وانغ جيانلينغ، للقيام بأعمال تجارية ناجحة:

- Advertisement -

بالإضافة إلى ذلك، استثمر أغنى رجل في الصين الأموال من خلال مجموعته في صناعات على غرار؛ العقارات التجارية والفنادق الفاخرة والثقافة والسياحة والمتاجر الكبرى.

واليوم وفق ما ترجمته “وطن”، أصبح منخرطا أيضاً في مجال الرياضة والترفيه، بفضل استثماراته الأخيرة في نادي كرة القدم الأسباني أتليتكو ​​مدريد وفي شركة إنتاج أفلام أمريكية، “Legendary Entertainment”.

في أحدث كتاب له بعنوان “طريق واندا”، تحدث بالتفصيل عن فلسفته الإدارية والقيم التي حولت شركته إلى تكتل عالمي ذي أبعاد عملاقة.

- Advertisement -

فيما يلي أهم النصائح التي ذكرها وانغ جيالينغ في كتابه:

  1. تجربة الجيش 

في عام 1970، التحق وانغ بالجيش الصيني عندما كان مراهقًا. كان التدريب صعبًا للغاية. وشمل ذلك المشي لمسافات طويلة حيث كان الثلج يصل حتى الركبتين.

يقول وانغ، “ليس لدينا الحق في أي شيء، كما كان ينبغي علينا أن نحفر حفرة خاصة بنا لقضاء الليل. وأي شخص يتردد أو يتذمر يمكن أن ينسى ترقيته أو الحصول على تقدير في ذلك العام”.

خلص وانغ إلى أن هذه التجربة بنت روحه القتالية ورغبته في القتال حتى النهاية.

وفقًا لوانغ، هناك علاقة مباشرة بين الماضي العسكري والنجاح. مشيرًا إلى أن غالبية رواد الأعمال الصينيين الناجحين خدموا في جيش بلادهم.

  1. ميز نفسك وابتكر شيئا مثل ستاربكس

يقول وانغ إن “أهم شيء هو أن تفهم كيف يمكنك تمييز نفسك عن البقية وأن تكون مبتكرًا”.

على سبيل المثال، يعرف الجميع كيفية بيع القهوة. لكن شركة ستاربكس أعادت تصميم عملية التحضير وابتكرت نموذج أعمالها الخاص، وأصبحت شركة ناجحة.

لا يعتقد أغنى رجل في الصين، أن شركات التكنولوجيا هي الوحيدة القادرة على قيادة المستقبل على حد تعبيره.

حيث قال: “لا يهم إذا كنت تعمل في صناعة تقليدية أو ناشئة، إذا كنت قادرًا على الابتكار في نموذج الأعمال، يمكنك تحقيق أرباح كبيرة”.

  1. ابق على مقربة من القيادة

يتعاون وانغ مع الشركات التي تديرها الحكومة الصينية، لتحديد عمليات البناء الخاصة بهم.

علاوة على ذلك، سعت شركته إلى ملائمة أهدافها المؤسسية مع قرارات الحزب الشيوعي الصيني.

على سبيل المثال، زاد اهتمام الشركة بالاستثمار في الخارج، بعد أن أصدر مجلس الدولة الصيني مواصفات في عام 2014، للشركات الخاصة الصينية لبدء النمو على مستوى العالم.

في الواقع، لا يشعر بالحرج من القول إنه يسعى لإرضاء قادة الحكومة، بما في ذلك الرئيس شي جين بينغ، مثل استثمار أمواله في فرق كرة القدم.

في هذا السياق، يقول وانغ: “يهتم قادة الحكومة كثيرًا بكرة القدم، وقد أجرت إدارة الرياضة الصينية عدة مكالمات معي. لذلك رددت عليهم وقدمت دعمي لكرة القدم المحلية”.

ومع ذلك، فإن العلاقات مع الحكومة معقدة للغاية في الصين، إنه طريق صعب للظفر به.

يقول أغنى رجل في الصين ساخرًا “الأمر أكثر تعقيدًا بكثير من إكمال الدكتوراه في جامعة هارفارد”.

  1. الهدف المستبعد يجب  أن يكون رقم واحد

يقول وانغ: “لا حرج في أن تكون رقم 1 على مستوى العالم”. ومع ذلك، يضيف أن جزءًا من بناء النجاح ينطوي على غرس طموحات وأهداف الموظفين في شركتك، إذا كنت ترغب في بناء ثقافة مؤسسية مميزة.

لتحقيق ذلك، أنشأ وانغ موقعًا داخليًا على شبكة الإنترنت ومجلة شهرية للشركة، والتي يرى أنها محور لتوسيع ثقافة شركة واندا.

داخل المجلة، يتم مشاركة قصص ملهمة للموظفين، وذلك بهدف رفع الروح المعنوية للشركة. بالإضافة إلى ذلك، يوصي وانج بقراءة كتاب كل عام لعماله.

  1. لا تقرأ كتبًا عن فلسفة الشركات 

يقول وانغ، إن إحدى الخصائص التي تصف نجاحي على أفضل نحو هي أنني لم أثق أبدًا في الكتب تمامًا، بما في ذلك الكتب التي ألفها أشخاص مثله.

“لا يمكنك ببساطة تطبيق النماذج التي نجحت مع رواد أعمال ناجحين آخرين، لذا من فضلك لا تأخذ ما هو مكتوب كمواد تعليمية.”

ختاما، ما قد يصلح لشركتي واندا، قد لا يعمل لصالح شركة أخرى، والظروف والصناعات تتغير، وفق ما اعترف به وانغ.

اقرأ أيضا:

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث