الخميس, مايو 19, 2022
الرئيسيةالهدهدما هي "قضية الماس الأزرق" بين السعودية وتايلند التي أدّت لقطع العلاقات...

ما هي “قضية الماس الأزرق” بين السعودية وتايلند التي أدّت لقطع العلاقات لأكثر من 30 عاما!

وطن – عقب تجميد العلاقات لأكثر من ثلاثين عاما بسبب “قضية الماس الأزرق”، أعلنت المملكة العربية السعودية وتايلاند إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك عقب الزيارة التي قام بها، الثلاثاء، رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا إلى الرياض بدعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا، أكدا فيه على أن “هذه الخطوة التاريخية هي نتيجة جهود طويلة الأمد على مختلف المستويات لإعادة الثقة المتبادلة والعلاقات الودية”.

في غضون ذلك ، أعلنت الخطوط الجوية السعودية أن الرحلات الجوية إلى تايلاند ستستأنف في مايو.

تجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

يعود تجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 1989، حينما سرق خادم تايلاندي المولد يدعى كريانجكراي تيشامونج ما قيمته 20 مليون دولار من الأحجار الكريمة من منزل أمير سعودي. مما أثار نزاعًا بين الدولتين، أطلق عليه اسم “قضية الماس الأزرق”.

وسعت تايلاند مرارًا إلى استعادة العلاقات جزئيًا لصالح صناعة السياحة الحيوية. لكن المملكة العربية السعودية اتهمت الشرطة التايلاندية منذ فترة طويلة بإفساد تحقيقها في السرقة. بمزاعم بأن الجواهر المسروقة قد اختطفها كبار الضباط.

وأعادت الشرطة التايلاندية في وقت لاحق بعض الجواهر. لكن المسؤولين السعوديين زعموا أن معظمها كانت مزيفة. في حين أن مكان وجود أثمن الجواهر – وهو ماسة زرقاء نادرة عيار 50 قيراطًا – لا يزال مجهولاً.

وفي مساعها لمعرفة مصير الماسة الزرقاء، أرسلت الرياض رجل أعمال للتحقيق في الامر عام 1990. لكنه اختفى في بانكوك بعد أيام من مقتل ثلاثة دبلوماسيين سعوديين بالرصاص في المدينة.

وفي عام 2014، وبسبب نقص الأدلة، أسقطت قضية ضد خمسة رجال، بينهم شرطي تايلاندي كبير، متهم بالتورط في مقتل رجل الأعمال السعودي.

وقضى “كريانجكراي” خمس سنوات في السجن بتهمة سرقة الجواهر. وباع معظم الأحجار الكريمة قبل اعتقاله. وأعلن عام 2016 أنه أصبح راهبًا.

(المصدر: trtworld

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث