حياتنا

فضيحة .. قاضية تقبل قاتل شرطي وتحاول إنقاذه من عقوبة السجن مدى الحياة! (فيديو)

تطرقت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى حادثة شدت الانتباه على وسائل التواصل الإجتماعية، تتعلق بقاضية أرجنتينية رصدتها الكاميرا وهي تقبل قاتل شرطي في عام 2009. وقد أرفقت الصحيفة ذلك بمقطع فيديو وصور.

ووفق ترجمة “وطن”، تم تصوير مارييل سواريز، قاضية في مقاطعة تشوبوت الجنوبية، وهي تقبّل كريستيان ماي بوستوس داخل زيارة قامت بها في السجن ظهر يوم 29 ديسمبر.

قاضية تقبل قاتل شرطي

قبل أسبوع واحد فقط، كانت سواريز قد شاركت في لجنة من القضاة لتقرير ما إذا كان يجب الحكم على بوستوس بالسجن مدى الحياة، لقتله الضابط لياندرو تيتو روبرتس في عام 2009.

وقد كانت سواريز هي القاضية الوحيدة في اللجنة التي صوت ضد عقوبة السجن مدى الحياة. على الرغم من علمها بأن بوستوس هو سجين مصنف ” شديد الخطورة”.

إلا أن معارضتها لم تكن كافية لإنقاذ بوستوس، الذي تم الحكم عليه الاسبوع الفارط بالسجن مدى الحياة.

تخضع للتحقيق

في الوقت الحالي، تخضع سواريز للتحقيق من قبل محكمة تشوبوت العليا بتهمة “السلوك غير المناسب”. كما تواجه سواريز عقوبات محتملة.

أودع بوستوس السجن بسبب قتله لضابط الشرطة لياندرو روبرتس عام 2009 في كوركوفادو المجاورة. والذي أصيب برصاصة قاتلة وهو يحاول اعتقال لبوستوس بسبب هروبه من السجن في وقت سابق.

وللتذكير، فإن شقيق لبوستوس كان قد لقي حتفه في هذا الاشتباك كما أصيب ضابط شرطة ثان.

اقرأ أيضاً: ثروة إيلون ماسك ترتفع إلى 32 مليار دولار خلال يوم واحد فقط!!

وأدين بوستوس بارتكاب جريمة قتل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد الاعتراف بذنبه خلال محاكمته.

وفي بيان لها، قالت محكمة تشوبوت العليا: “يُزعم أن القاضية ارتكبت سلوكًا غير لائق. كما سيسعى التحقيق إلى تحديد ظروف الاجتماع بين تلك القاضية ونزيل السجن المصنف شديد الخطورة والذي أدين مؤخرًا بعد محاكمة في مدينة آيسكيول.”

مضيفا بيان المحكمة” كما سينظر الاجتماع في اللقاء الذي دار بين القاضية والسجين وملابساته وذلك بهدف التأكد من احتمالية خرق قانون ولوائح السلطة القضائية الداخلية.”

ولم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعليق من القاضية المتهمة.

(المصدر: ديلي ميل)

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى