الهدهد

في السنوات الخمس القادمة .. هذه العملة قد تخطف الأضواء من بيتكوين

نشر موقع “biznob” الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن بداية تفوق عملة إيثريوم على البيتكوين.

حسب ترجمة “وطن”، هناك عدة أسباب تجعل المستثمرين يفضلون تداول البيتكوين على العملات المشفرة الأخرى. ذلك أنها كانت أول عملة مشفرة تم إطلاقها عام 2009.

سوق العملات الرقمية يشهد تحولات في تعاملات أول يوم في ديسمبر watanserb.com

علاوة على ذلك، فإن قيمتها أعلى 10 مرات من أي عملة أخرى كما زادت قيمتها المعدنية بنسبة 300% تقريبًا في عام واحد.

ومع ذلك، هناك احتمالية تفوق عملة إيثريوم على البيتكوين لتصبح العملة الأولى في السنوات الخمس القادمة.

لقد حاول مستثمرو العملات المشفرة ما في وسعهم إنشاء عملة بديلة للبيتكوين، وكانت عملة إيثريوم هي أفضل خيار لهم. قد يكون من الصعب عليها الوصول إلى قيمة البيتكوين، لكن المستثمرين يعتقدون أن كل شيء ممكن في هذا السوق الرقمي.

وفيما يلي أهم أسباب التي قد تجعل عملة إيثريوم تنافس بجدية عملة بيتكوين:

زيادة في القيمة خلال فترة زمنية محدودة

على مدار 12 شهرًا، زادت قيمة عملة إيثريوم بأكثر من 900%. يساوي كل إيثر 4600 دولار تقريبًا. وقد بدأ المستثمرين أكثر فأكثر في ضخ أموالهم في هذه العملة المشفرة.

اقرأ أيضا: بحلول عام 2030 .. هذه العملة المشفرة قد يتطور استعمالها 10 مرات وتجعلك تحقق ربحاً أكبر

لقد احتلت المركز الثاني لفترة طويلة ويأمل المستثمرون أن تصبح عملة إيثريوم منافسة للبيتكوين، وذلك فقًا لتقرير صادر عن Chruchbase.

خلق سوق جديد

تفضل العديد من الأنظمة والتطبيقات اللامركزية استخدام تقنية بلوكتشين إيثريوم. كان لسوق DeFi تأثير ومن المتوقع أن يتطور.

توفر التكنولوجيا فرصة للأفراد الذين يرغبون في الاقتراض والتداول وحفظ أصولهم دون إشراك طرف ثالث.

ركز مطورو البرمجيات بشكل أكبر على تطوير تطبيقات DeFi التي يمكنها التعامل بالمال.

من الأسهل إرسال الرموز المميزة وشراء التغطيات التأمينية. والرموز غير القابل للاستبدال (NFT) هي مثال جيد على اكتساب عملة إيثريوم شعبية في عام 2021.

كثرة أعداد المتعاملين بها

عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، فإن عدد المطورين أو المجتمع بشكل عام له أهمية كبيرة.

في جميع مجتمعات blockchain، استحوذت عملة  إيثريوم على ما يقرب من نصف الأسهم.

يعمل أكثر من 2300 مطور في مشاريع مختلفة شهريًا. وخلال السنوات الثلاث الماضية، زادت نسبة المطورين ب200%.

وتطور المجتمع الكبير يعني تطوير ميزات جديدة يمكن أن تجعل مهمة المطورين الآخرين أسهل.

هناك تبادل للأدوات لتسريع عملية التطوير. وإذا كنت مطورًا، فكلما واجهتك مشكلة، هناك منصة أساسية تمكنك من الحصول على المساعدة.

كما يوفر التفاعل بين المطورين مجموعة واسعة من المعرفة الجديدة في نفس التكنولوجيا.

يؤدي العدد المتزايد من المطورين إلى اختراع الرموز المميزة. وهناك دائمًا تحديثات جديدة موثوق بها شهريًا.

كما أن المطورين  يتنافسون فيما بينهم للتوصل إلى مشروع مثالي لحل بعض المشاكل في المجتمع.

ولا وجود لموانع تحد من توقف نمو مجتمع عملة إيثريوم. وفي عام 2022، من المتوقع أن يرتفع عدد مطوري البرمجيات الذين لديهم معرفة بالحيل الثالث من الويب.

كما أن هناك حاجة لتسريع البحث والتوصل إلى نماذج جديدة.

نمو شامل واعد 

من الصعب تفوق عملة الإيثيريوم على عملة البيتكوين بين عشية وضحاها. بسبب التقلبات التي عرفها سوق العملة في 2017-2018، تحول معظم الناس إلى عملة إيثريوم.

إلا أن عملة البيتكوين لم تعد تواجه نفس المخاطر وهذا يثبت قدرتها على المنافسة في سوق العملات الرقمية.

يؤثر عدم الاستقرار على جميع العملات المشفرة، لكن بدرجات متفاوتة. ووجود عملة قارة ثابتة هي مهمة معقدة.

اقرأ أيضا: عند شراء العملات المشفرة .. 7 أشياء عليك القيام بها

لذلك قبل الاستثمار في أي عملة مشفرة، فمن الضروري أن تكن لك معرفة دقيقة بخفايا السوق. لا يهم ما هو خيارك الأفضل، ولكن امتلاك معرفة مسبقة سيكون ميزة إضافية.

لا تستثمر فقط لأنك سمعت بنجاح أي عملة مشفرة، بل قم باستشارة أهل الخبرة في هذا المجال. فالخبرة تبقى دائما أفضل معلم. وليست هناك حاجة لأن تستثمر بجميع أموالك في عملة واحدة.

قسّم ملفك الشخصي على مختلف العملات المشفرة مع توجيه أهم نسبة من الاستثمار نحو العملات الأكثر صلابة.

 

المصدر: (biznob– ترجمة وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى