زيارة عبدالله بن زايد تفضح أكذوبة الأسد عن استهداف تدمير سوريا لصالح إسرائيل!

0

تسببت زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، الثلاثاء، لسوريا ولقائه رئيس النظام بشار الأسد، في موجة جدل واسعة على مواقع التواصل.

وتأتي هذه الزيارة ضمن رغبة إماراتية في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار بعد عقد من الحرب الأهلية في سوريا، دمر الأسد خلالها البنية التحتية وارتكب أبشع المجازر بحق السوريين الذين باتوا بين قتيل ومطارد ومهجر.

وسلط ناشطون الضوء على جانب آخر من الزيارة، مشيرين إلى أنها تفضح “أكذوبة” بشار الأسد التي ظل يغنيها ويتحجج بها طيلة سنوات الحرب، وهي أن الثورة التي قامت ضده موجهة وتستهدف تدمير سوريا لصالح إسرائيل.

“المؤامرة الكونية”

وفي هذا السياق قالت الإعلامية اللبنانية والمذيعة البارزة بقناة “الجزيرة” غادة عويس:”دأب الأسد ومؤيدوه وأدواته الدعائية على التخوين ولم يتركوا أحداً لم يتهموه بالتصهين وأن “المؤامرة الكونية” تستهدف تدمير سوريا لصالح الاحتلال.”

وتابعت:”ثم يلتقي الأسد مع الذي وقّع اتفاق آبراهام مع الإسرائيليين، في السياسة يحصل أي شيء، المهمّ أن يتعلّم المؤيدون السذج ويفهموا أن زعيمهم يضحك عليهم.”

من جانبه قال الباحث السياسي الدكتور عبدالله الشمري ساخرا من اللقاء:”استقبل الرئيس العربي المقاوم بشّار الأسد وزير خارجية إسرائيل بالعربية عبد الله بن زايد.”

مضيفا:”وقد ناقش الطرفان سبل تدعيم مقاومة المشروع الصهيوني في سوريا تمهيدًا لتحرير فلسطين، وأبدى الوزير الإسرائيلي سعادته البالغة باللقاء مشدّدًا على حرص الطرفين لتطوير العلاقة خدمةً لمحور المقاومة.”

وانتقد الكاتب والصحفي السوري قتيبة ياسين الزيارة قائلا:”يعلن زيارته إلى إسرائيل بينما يخفي زيارته إلى الأسد.. أي أن زيارة بشار تُخجّل حتى الذين لا يستحون”.

فيما دونت الصحفية سوسن مهنا:”الممانعجيون لم يتوقفوا عن الاحتفال منذ ليلة أمس بزيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد إلى دمشق.”

وأضافت:”فجأة اهتموا بدولة الامارات ونزعوا عنها صفات التطبيع التي الصقوها بها منذ التبادل الديبلوماسي مع إسرائيل. .فجأة أصبحت “اقامة ذهبية” عودة بشار_الأسد إلى الحضن العربي أهلين”.

ويشار إلى أن بعض القيادات اليهودية الأميركية احتفظت بعلاقات شخصية مع بشار الأسد ووالده حافظ الأسد.

اقرأ أيضاً: عبدالخالق عبدالله يناقض نفسه بعد زيارة بن زايد للأسد: “حلال لنا، حرام على غيرنا”!

ويعد رئيس “الكونغرس اليهودي العالمي”، رون لاودر، أحد الذين حافظوا على علاقة وثيقة مع بشار ووالده.

حيث اشتهر بنقل الرسائل غير المباشرة بين النظام في دمشق والقيادات الإسرائيلية.

عبدالله بن زايد في قصر الأسد

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، استقبل الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، وهو أرفع مسؤول إماراتي يزور سوريا منذ عشر سنوات منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.

واستضافت الإمارات سوريا في معرض “إكسبو دبي” التجاري. وتم إجراء مكالمات متعددة بين الأسد وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في الأشهر الأخيرة.

في بداية هذا الشهر غردت وزارة الاقتصاد الإماراتية بأن سوريا هي الشريك التجاري العالمي الأبرز.

اقرأ أيضاً: عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

ووصلت التجارة غير النفطية إلى مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

ولا تزال سوريا غير مستقرة ويعيقها الفقر والعقوبات الغربية، لكن الأسد يسيطر على معظم البلاد.

مما يجعله حليفًا قابلًا للحياة في المنطقة على الرغم من العداء السابق بينه وبين القادة العرب.

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More