دراسة: 70 بالمئة من المواد الإباحية تُستهلك أثناء ساعات العمل !

0

الصناعة الإباحية تنتقل بسرعة نحو العالم ويهتم بها الملايين من الناس، ويتم استهلاكها في كل لحظة والأسوأ من ذلك، يستهلكها صغار السن.

في الحقيقة، لا يمكن التوقف عن الحديث عن مثل هذه المواضيع الحساسة، التي تنتهك حياة الإنسان والطفل بشكل متساو.

وحسب تقرير نشره موقع ” lamenteesmaravillosa” فإن مشاهدة هذه الأنواع من المواد، تضبط تمامًا السلوك الجنسي للصغار، لدرجة أنه يمكنه تشويه صورة المرأة، وتحويلها إلى مجرد كائن مفعول به.

اقرأ أيضا: هل تعلم أن الإفراط في العمل يقتلك تدريجيا ويسبب لك الأمراض المزمنة؟

وبالمثل، لا يمكننا تجاهل الإدمان الناتج عن استهلاك المواد الإباحية على الإنترنت- حسب الموقع- فضلاً عن زيادة العنف الجنسي. بطريقة ما، كل هذه بيانات نعرفها بشكل أو بآخر والتي قرأنا عنها عناوين الأخبار في أكثر من مناسبة.

ومع ذلك، هناك موضوع آخر مهم يجب الخوض فيه، وهو أن 70  بالمئة من المواد الإباحية تُستهلك أثناء ساعات العمل.

المواد الإباحية في العمل

إذا كنا نتخيل أن هذه الممارسة حدثت في المنزل أو في وقت متأخر من الليل، فنحن مخطئون، لأن عالم العمل أيضًا ليس غريبًا عن هذه القضية ومن المهم الخوض في هذه المسألة ليجد الأعراف والمسؤولين حلول جذرية لإيقاف هذه الممارسات والتجاوزات على الفور.

ويتم استهلاك الكثير من المواد الإباحية بين الساعة 9 و 17:00 مساءً.

في هذا الصدد، نشرت جامعة بريغهام يونغ بحثا مهما للغاية حول هذا الموضوع قبل بضعة أشهر فقط.

وكان الهدف من الدراسة، فهم التأثير الذي يمكن أن يحدثه استهلاك المواد الإباحية عبر الإنترنت على بيئات العمل.

للقيام بذلك، استخدم الباحثون بيانات من المسوح السابقة، والتي تم فيها استنباط البيانات التالية:

  • 60 بالمئة من الناس شاهدوا المواد الإباحية في العمل فقط.
  • 10 بالمئة منهم شاهدوها في العمل وكذلك في المنزل.
  • 70 بالمئة من إجمالي حركة البحث عن المواد الإباحية على الإنترنت تحدث خلال ساعات العمل، أي ما بين 9 صباحًا و17:00 مساءً.
  • أجرت العديد من الوكالات الفيدرالية، بحثا عن موظفين في العديد من الشركات، ووجدت أن العديد من الأشخاص يقضون بالفعل وقتا طويلا من يومهم في زيارة “صفحات البالغين”.
  • يتم استهلاك المواد الإباحية خلال ساعات العمل، وتُستهلك عادة عن طريق الهاتف المحمول أكثر منها عن طريق الحاسوب. وعلى الرغم من أن المرأة أيضا تشاهد مثل هذه المواد، إلا أنه لا أحد يصدق أنها بالفعل تقضي وقتا أطول في مشاهدتها أكثر من أي شخص آخر.

العلاقة بين مشاهدة المواد الإباحية في العمل والسلوك غير الأخلاقي

ما الآثار التي يمكن أن تترتب على اعتياد موظفي الشركة على رؤية صفحات المحتوى الجنسي في ساعات عملهم؟

في الواقع، قدر مؤلفو هذا البحث، وهم ديفيد إيه وود، وناثان دبليو ميتشام، وميليسا إف لويس-ويسترن، التصرفات الناتجة عن مشاهد الأفلام المواد الإباحية ووجدوا أن :

  • في المقام الأول، فإن الشخص الذي يشغل جزءًا من وقته في شيء غير نموذجي لعمله، سيكون محتالا ومَخادعا مع الموظفين في مكان العمل وفي حياته الخاصة والمجتمع على حد سوا
  • من ناحية أخرى، من الشائع بالنسبة لهم إظهار سلوكيات أنانية وغير تشاركية، وستكون هذه مشاكل كبيرة تؤثر على بيئة العمل بأكملها.
  • وهناك أيضا حقيقة أخرى لا تقل سلبية، وهي أن التنمر آخذ في الارتفاع. وفي بعض الأحيان، حتى وإن لم يتحقق التحرش الجنسي في حد ذاته، تنشأ ديناميات أخرى تحقيرية لدور المرأة ككائن فاعل في المجتمع. ومن الأمثلة على ذلك، التقليل من قيمة عمل الزميلات أو إظهار تعليقات أو مواقف تتسم بوضوح بالتحيز الجنسي والتصرفات الذكورية.
  • من آثار استهلاك المواد الإباحية في العمل ضعف الأداء، ونزع الصفة الإنسانية، ومعاملة الآخرين على أنهم مجرد أشياء.

كيف تتصرف قبل هذه الممارسة؟

نحن نعلم أن جزءًا كبيرًا من المواد الإباحية، يتم استهلاكه خلال ساعات العمل. ينبغي أن يؤخذ هذا في الاعتبار على المستوى الاجتماعي وأيضًا على المستوى التنظيمي في أي شركة أو بيئة عمل. إذا كان لدينا جزء من موظفينا يشاهد المواد الإباحية على الإنترنت، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي سلُوكهم بالتغير، حيث سينخفض ​​أداؤهم وسيصبح تعاملهم مع الآخرين عنيف وشرس بشكل متزايد.

ماذا يمكننا أن نفعل إذا تم استهلاك الكثير من المواد الإباحية خلال ساعات العمل؟

في مواجهة هذه الحقائق المتزايدة الانتشار، من الضروري القيام بهذه الإجراءات. قد تكون هذه بعض الإجراءات المفيدة:

  • يجب أن تكون هناك سياسة داخلية تحظر هذه الممارسات.
  • يجب معاقبة مشاهدة المواد الإباحية على الإنترنت (حتى على الجهاز الخاص) خلال ساعات العمل.
  • استخدام الضوابط الوقائية، على غرار عوامل التصفية والحظر لهذه الصفحات، وهي استراتيجية أخرى ناجحة.
  • وبالمثل، من الضروري أيضا تنظيم ومنع السلوكيات الجنسية في بيئة العمل نفسها. مثال ذلك، الحظر التام على موظفين استخدام الصور الإباحية كحاَفظات شاشة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالموظف.
  • من الضروري أيضًا وضع تدابير لمنع التحرش في بيئة العمل، فضلا عن إنشاء آليات يمكن الوصول إليها للإبلاغ عن هذا النوع من السلوك.

ختاما، في حين أنه من الصعب جدا تنظيم المواد الإباحية، إلا أنه ينبغي أن نبدأ بوضع حدود في مجالاتنا الحياتية المباشرة. على غرار وضع حدود في منازلنا ومع أطفالنا، وأيضا في أماكن وظائفنا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More