إذا كنت تتناول أيا من هذه الأدوية فمن المستحسن ألا تقود سيارتك

0

هناك العديد من الأدوية شائعة الاستخدام، لها سلسلة من الآثار الجانبية غير المعروفة، التي يمكن أن تكون خطيرة حقًا.

وحسب مجلة ” ميخور كون سالود” الإسبانية التي نشرت تقريرا تطرقت من خلاله إلى موضوع الأدوية، التي  تؤثر على عملية الانتباه والتركيز والنوم، مشيرة إلى أنه عندما نستهلكها  ينبغي علينا ألا نقود السيارة  أو نستخدم الآلات الثقيلة، التي تحتاج منا الحذر والانتباه.

وفي التقرير الذي ترجمته صحيفة “وطن” أكدت المجلة أن هناك العديد من الأدوية شائعة الاستخدام، لها سلسلة من الآثار الجانبية غير المعروفة، التي يمكن أن تكون خطيرة حقًا. بعض هذه الآثار الجانبية،  عادة ما تكون غثيانًا أو قيئًا أو ألمًا في البطن. لكن يمكنها أيضًا التأثير على جودة النوم، وهو ما يؤدي  إلى إمكانية فقدان السيطرة والتحكم في القيادة.

بالتأكيد أن كل الأدوية، التي يتم تسويقها يمكن أن تسبب بعض التأثير السلبي. وتختلف الآثار الضارة للأدوية من حيث شدتها وتواترها. ونحن نفهم ردود الفعل السلبية على أنها جميع الأحداث غير المرغوب فيها وغير المقصودة، التي تحدث بطريقة متوقعة مع استهلاك هذا النوع من الدواء.

وفيما يلي سلسلة من الأدوية، التي يمكن أن تؤثر على القيادة بسبب النعاس أثناء النهار، والذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

  1. بنزوديازيبين والقيادة

البنزوديازيبين، وهي فئة من الأدوية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. فهي قادرة على إنتاج تأثيرات مهدئة ومضادة للاختلاج ومنومة. ولهذا السبب يتم استخدامها على نطاق واسع لعلاج القلق والأرق وأمراض أخرى مثل الصرع أو للمساعدة على الإمتناع عن شرب الكحول.

وهي أكثر الأدوية المؤثرة على الحالة النفسية للشخص، و المثبتة خاصة من قبل أطباء الرعاية الأولية، علما وأن 15 بالمئة من المرضى الذين يتناولون مزيلات القلق، و 1.6 بالمئة من جميع البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاما من عامة السكان، الذين تم وصف دواء البنزوديازيبينات لهم، لبضعة أيام أو أسابيع، باتوا مدمنين على الاستخدام المتواصل وغير المحدود لهذا الدواء.

في سياق متصل، إن المرضى الذين تناولوا جرعات أكثر مما هو محدد قد يعانون من التخدير وفقدان تنسيق الحركات والاكتئاب النفسي، خاصة إذا كان مرتبطًا باستهلاك الكحول. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتسبب في انخفاض الانتباه والتركيز والوظيفة الحركية حتى في الجرعات العلاجية، مما يحد بشكل خطير من قيادة السيارة.

من ناحية أخرى، يمكن أن تسبب البنزوديازيبينات الاكتئاب، وهو أكثر شيوعا عند المرضى الذين عانوا بالفعل من هذا الاضطراب النفسي.

بعد إعطاء هذا النوع من الأدوية، يمكن أن يؤدي الانقطاع المفاجئ إلى متلازمة الانسحاب. ناهيك أنه عند حدوث الانسحاب، سيشعر المريض، بالقلق والصرع  والهلوسة والهذيان.

قد يعاني بعض المرضى، الذين يأخذون علاج البنزوديازيبين طويل الأمد، ولكن بجرعات أقل من القلق والأرق عند التوقف عن تناول الدواء. قد يكون هذا بسبب نقص الأدوية أو تكرار الأعراض الأصلية التي تم علاجها.

  1. الجيل الأول أو مضادات الهيستامين الكلاسيكية

على عكس مضادات الهيستامين الأخرى، فإن الجيل الأول قادر على عبور الحاجز الدموي الدماغي. هذه الحقيقة تجعل هذا النوع من مضادات الهيستامين ينتج عنه آثار جانبية مركزية مثل:

  • النعاس
  • رؤية ضبابية
  • اضطرابات بصرية
  • الهلوسة

وبسبب كل هذه التأثيرات، التي يمكن أن تنتجها، فإن استخدام هذه العقاقير أثناء القيادة أمر غير محبذ تمامًا.

يختلف التأثير إذا تناول المريض مضادات الهيستامين من الجيل الثاني، مثل إيبستين أو لوراتادين أو سيتريزين. ومع ذلك، إلى حد ما يمكن أن تؤدي أيضًا إلى سلسلة من التأثيرات في الجهاز العصبي المركزي، لذلك يمكن أن تؤثر أيضًا على القدرة على قيادة المركبات ولكن بدرجة أقل.

  1. مضادات الاكتئاب

مضادات الاكتئاب، هي من الأدوية الأخرى التي لا ينصح بها، للأشخاص، الذين يقودون السيارة باستمرار.  مثل الأدوية السابقة، يمكن أن تسبب النعاس، ووفقًا للدراسات، عند المرضى، الذين يعانون من الاكتئاب والأرق، فإن استخدام هذه الأدوية يحسن فقط مشكلة النوم.

اقرأ أيضاً: ما هي المواد الغذائية التي تساعدك على التغلب على فقر الدم

ومن الشائع، بشكل متزايد أن يصف الأطباء جرعة منخفضة من مضادات الاكتئاب المهدئة، لعلاج الأرق بسبب النتائج الإيجابية، التي يتم الحصول عليها، حتى لو كان المريض لا يعاني من الاكتئاب.

في الحقيقة. تتمثل مهمة أخصائي الرعاية الصحية، في التحذير من الآثار الجانبية والاحتياطات المحتملة لاستخدام الأدوية.

  1. مضادات الصرع

هذه الأدوية لها بعض الأعراض التالية كآثار جانبية:

  • حالات الارتباك والذهول
  • فقدان الذاكرة أو التركيز

بالإضافة إلى هذه الآثار الخطيرة على القيادة، يمكن لمرض الصرع نفسه أن يغير الوظائف الحركية والإدراكية للمرضى.

ختاما، من الضروري معرفة الأدوية التي تسبب النعاس المفرط. إذا كنت لا تعرف ذلك، يزداد احتمال وقوع حوادث خطيرة بشكل كبير. لذلك من الضروري استشارة كلًا من الطبيب والصيدلاني، بشأن هذا الموضوع، وقبل كل شيء، لا تستخدم العلاج الذاتي أبدا. إذا كنت تتناول بالفعل البنزوديازيبينات أو مضادات الاكتئاب، فابحث عن بدائل حتى لا تعرض نفسك للخطر أثناء القيادة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More