"قاتل بارد" .. مؤسسة حقوقية بأمريكا تضع محمد بن سلمان في أزمة وتفسد مشروع تبييض سمعته - وطن يغرد خارج السرب

“قاتل بارد” .. مؤسسة حقوقية بأمريكا تضع محمد بن سلمان في أزمة وتفسد مشروع تبييض سمعته

0

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن مؤسسة حقوقية في الولايات المتحدة، قامت بحملة إعلانات كبيرة لكشف حقيقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإظهار وجهه القمعي الحقيقي والذي يحاول تبييضه من خلال حملات دعم مدفوعة الأجر.

ولفتت وسائل الإعلام إلى أنه وخلال حفل جوائز “Emmys2021″، قامت مؤسسة “Freedom First” في أمريكا بحملة اعلانات كبيرة لكشف حقيقة ابن سلمان ولأجل تحذير الناس بأنه ليس مصلحاً إنما هو قاتل بارد، والدعوة لرفض تبييض صورته في هوليود.

محمد بن سلمان

وفي هذا السياق قال موقع “القنطرة” الإخباري التابع لمؤسسة “دويتشه فيله”، إن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، يستخدم أسلوب “الخبزة والسيرك” لتتبييض صورة الرياض عالميا.

ووصف الموقع واسع الانتشار أن الفعاليات الرياضية في السعودية بأنها “مجرد أداة” للغسيل الرياضي.

وأشار إلى أن ابن سلمان لجأ إلى ذلك عقب الانتقادات الحادة التي تعرضت لها إثر السعودية قتلها المروع للصحفي جمال خاشقجي.

وأوضح أن الفعاليات الرياضية قادت لفترة طويلة وجودًا غامضًا في صنع السياسة الرياضية السعودية.

وذكر أن هذه الفعاليات شهدت تحولًا بعهد ولي عهد السعودية محمد بن سلمان التي أخذها كأداة لتعزيز نفوذ المملكة.

وبين الموقع أن أحد الفعاليات الرياضية وهي كرة القدم التي لم تعد بالنسبة لابن سلمان مجرد رياضة لكنها وسيلة لتبييضه بالساحة الدولية.

ونوه إلى أن السعودية استثمرت مليارات الدولارات أكثر في هذه الأحداث الرياضية في سبيل “الغسيل الرياضي”.

تجديد صورة السعودية المهزوزة

وأكد الموقع أنها فرصة ابن سلمان لتجديد صورة الرياض المهزوزة بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، وحرب اليمن واغتيال خاشقجي.

وذكر أن ولي العهد يحلم في أن تسفر قوة الفعاليات الرياضية لتشتيت الانتباه في الأوقات العصيبة، كجزء من استراتيجية “الخبز والسيرك”.

وأشار إلى أن ابن سلمان يسعى لخلق شعور قومي بالانتماء وترسيخ مكانته كملك المستقبل.

وقالت مجلة نيوزويك الأميركية إن معادلة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هي “المال مقابل الشرعية” وهو ما يعرف بـ الغسيل الرياضي .

وأضافت: “بمعنى أنه يدفع الملايين من تكاليف الرعاية الرياضية وأموال الجوائز لأجل تحصيل المصداقية الدولية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا ما يعرف باسم الغسيل الرياضي والذي يتبعه ابن سلمان.

وذكرت أنه من غير المقبول منطقيًا فصل السياسة عن عالم “الاستثمارات الرياضية”.

اقرأ أيضاً: “لم يحترم الضيف” .. حمد المزروعي يُسيء للشيخ تميم بن حمد بعد صورته مع محمد بن سلمان وطحنون

وبينت الصحيفة أن ذلك خاصة حين يتعلق الأمر بدولِ مثل المملكة التي لها سجل حقوقي سيء.

ونبهت إلى أن ولي عهد السعودية يحتاج إلى مثل تلك الاستثمارات لتجميل صورته دوليًا.

ومنذ وصول ابن سلمان إلى سدة الحكم في السعودية سعى الأمير الشاب لتعزيز نفوذها الرياضي إقليميًا ودوليًا.

وانتهى به المطاف لاستخدامها في غسيل سجله الحقوقي الأسود.

وهناك تحقيق استقصائي لموقع “خليج 24” كشف عن عشرات المحاولات من ابن سلمان لشراء منافسات دولية وأندية عالمية وضخ استثمارات محلية.

وأكد أن السعودية تبحث لنفسها عن سمعة أكثر إيجابية عبر شراء صدى إعلامي واسع مهما كان الثمن. وأشار إلى أنها دفعت مبالغ فلكية لذلك.

وتضررت صورة الرياض عقب اغتيال خاشقجي، واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ودورها بحرب اليمن وسجلها الحقوقي الأسود.

غير أن السعودية تواجه مع كل تنظيم لمسابقات أجنبية انتقادات حادة من منظمات حقوقية بشأن حقوق الإنسان ومطالبات بالإفراج عن معتقلي الرأي.

ولم تتألق في الماضي في أي منافسات رياضية إذ لم تحظي بـ 3 ميداليات أولمبية في 11مشاركة.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More