الخميس, فبراير 2, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهدزكريا الزبيدي.. أحد أبطال " نفق جلبوع" نجا من الاغتيال 4 مرات...

زكريا الزبيدي.. أحد أبطال ” نفق جلبوع” نجا من الاغتيال 4 مرات وأذاق الاحتلال الويلات

- Advertisement -

وطن- تعاني سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الاثنين، فضيحة مدوية وسط استنفار كامل لكافة أجهزة إسرائيل الأمنية عقب نجاح 6 أسرى فلسطينيين في الهروب من سجن “جلبوع” الإسرائيلي شديد الحراسة عبر نفق تمكنه من حفره إلى خارج السجن.

واليوم برز عبر مواقع التواصل اسم قائد كتائب الأقصى في جنين القائد الفتحاوي الأسير زكريا الزبيدي، وذلك بعد نجاحه مع إخوانه الأسرى الخمسة بالتحرر من سجن جلبوع في اختراق أمني للسجون الإسرائيلية هو الأول من نوعه في سجون الاحتلال.

من هو زكريا الزبيدي؟

والزبيدي من مواليد مخيم جنين عام 1976، وعاش يتيم الأب منذ سنوات صباه (توفّي والده نتيجة مرض).

ويتحدث زكريا اللغة العبرية بطلاقة، وأخذت والدته على عاتقها تربيته مع 7 أشقاء.

قبل اعتقاله عام 2019 كان الزبيدي يعد من أقوى الشخصيات في جنين وكان من دعاة استمرار الإنتفاضة.

- Advertisement -

ويعد من أبرز قادة شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وهو عضو سابق في المجلس الثوري للحركة.

تم انتخابه في 4 ديسمبر 2016. وشارك في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وفي عمليات ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية.

عاد الزبيدي للعمل المسلح في أواخر عام 2001، بعد استشهاد صديق له، كما استشهدت والدته قبل شهر من العدوان على جنين في 3 مارس 2002 برصاص قوات الاحتلال استهدفها خلال وقوفها على نافذة أحد المنازل، كما استشهد بعدها شقيقه طه، وهدم منزل عائلته 3 مرات.

نجا من 4 محاولات اغتيال

واتهمت قوات الاحتلال، الزبيدي بالمسؤولية عن عدة عمليات منها عملية تفجير في “تل أبيب” أدت إلى مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة 30 آخرين في حزيران/يونيو 2004.

نجا الزبيدي 4 مرات من محاولات اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلية، ولم يسلم من الجروح بفعل الإصابات التي تعرض لها.

ففي إحدى المحاولات عام 2004 قتلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، بعد إستهداف مركبة كان يعتقد أن الزبيدي فيها.

وفي محاولة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين لقتله، وفي الهجوم استشهد 9 فلسطينيين وتمكن الزبيدي من النجاة.

وفي عام 2006 حاول الاحتلال اعتقال الزبيدي ولكنه فشل بعد خوض اشتباك مسلح معه.

كما أنه في 15 يوليو 2007 أعلنت “إسرائيل” إطلاق عفو على مسلحي كتائب الأقصى من بينهم الزببيدي.

وفي مقابلة في 4 أبريل 2008 قال الزبيدي إنه لم يحصل على العفو العام، ولذلك استمر بالبقاء داخل أحد مقرات الأجهزة الأمنية في جنين.

وفي 29 ديسمبر 2011، ألغى الاحتلال العفو عن الزبيدي، رغم تأكيده أنه لم ينتهك أياً من شروطه، وطلب مسؤولون في الأمن الفلسطيني منه تسليم نفسه للأمن الفلسطيني خشية من اعتقاله.

اعتقال زكريا الزبيدي عام 2019

وفي27 يناير 2019 اعتقلت قوات الاحتلال الزبيدي بعد اقتحام مدينة رام الله برفقة المحامي طارق برغوث، بزعم تورطهما في أشنطة تحريضية جديدة، وحكمت المحكمة الاحتلال على الزبيدي بالسجن المؤبد.

وقد وصفه الضابط السابق في “الشاباك” يتسحاق إيلان بأنه “قطّ شوارع… لطالما حاولنا الإمساك به، لكنه أفلت من أيدينا، والآن أعيد اعتقاله لانخراطه مرة أخرى في أنشطة إرهابية”.

وقال عنه في مقابلة مع صحيفة “معاريف”، عام 2019 أن “إسرائيل سعت لوضع يدها على الزبيدي حين كان مطلوبا لأجهزتها الأمنية، لكنها لم تنجح، وقد اعتقل في الأيام الأخيرة بسبب تورطه في التخطيط لتنفيذ هجمات مسلحة ضد إسرائيل”.

جنون وصدمة في إسرائيل

هذا وتكثف السلطات الإسرائيلية عمليات البحث والتفتيش عقب فرار ستة فلسطينيين من سجن جلبوع الشديد الحراسة في شمال إسرائيل، فجر الاثنين، عبر نفق حفروه أسفل مغسلة، بينما تشن إسرائيل حملة بحث واسعة عنهم.

وكان الستة معتقلين في الزنزانة ذاتها، وأفادت تقارير بأنهم فروا عبر نفق نجحوا في حفره على مدى عدة أشهر.

ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية صوراً ومقاطع فيديو تظهر نفقاً ضيقاً حُفر أسفل مغسلة في حمام إحدى الزنزانات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته “تساعد في ملاحقة السجناء الأمنيين الذين فروا من سجن جلبوع”، وإنه خصص طائرات للقيام بمهام المراقبة.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن إدارة السجون الإسرائيلية كثفت من وجود طواقمها داخل المعتقلات منذ ساعات الصباح، وذلك بعد فرار المعتقلين.

وأفرغت إدارة السجون الإسرائيلية السجن بالكامل من المعتقلين ونقلتهم إلى جهات غير معلومة، ووزعت المعتقلين في قسم 2 في السجن، ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، على سجون ريمون، ونفحة، والنقب.

وأضافت الهيئة أن إدارة السجون حبست أعدادا كبيرة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في الزنازين، وحولت قيادة الحركة وعدد من عناصرها إلى مركز التحقيق في سجن الجلمة، وعلى رأسهم القياديين زيد بسيسو وأنس جرادات.

وأوضحت أن إدارة السجون أغلقت السجون وامتنعت عن توزيع وجبات الطعام على المعتقلين في العديد منها.

نشر نادي الأسير الفلسطيني أسماء الفارين، وهم زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى، وخمسة من حركة “الجهاد الإسلامي”.

وبحسب النادي فإن جميع المعتقلين الفارين من مدينة جنين، وصدرت على أربعة منهم أحكام بالسجن مدى الحياة.

وهم محمود عارضة (46 عاما) المعتقل منذ عام 1996، ومحمد عارضة (39 عاما) المعتقل منذ عام 2002، ويعقوب قادري (49 عاما) والمعتقل منذ عام 2003، وأيهم كمامجي (35 عاما) المعتقل منذ عام 2006.

ويضاف إليهم الزبيدي (45 عاما) ومناضل نفيعات (32 عاما) وكلاهما معتقل منذ عام 2019.

حادث خطير

وأكد مسؤولون في مصلحة السجون والشرطة الإسرائيلية بدء عملية تمشيط واسعة تشارك فيها الشرطة والقوات الخاصة والجيش، مستعينة بالكلاب البوليسية والطائرات المروحية بالإضافة إلى نصب نقاط تفتيش في محيط المنطقة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الهروب بأنه “حادث خطير”، مؤكداً متابعته الحادث، وتلقيه المنتظم لمعلومات بشأن عمليات البحث.

الجهاد الإسلامي وحماس

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي عملية الفرار بأنها “عمل بطولي كبير”، مؤكدة في بيان مقتضب أنه “سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الصهيونية وشكل صفعة قوية لجيش الاحتلال”.

وفي غزة وزع أنصار الجهاد الإسلامي الحلوى في الشارع على سائقي السيارات والمارة احتفالاً.

أما حركة حماس فقالت إنه “عمل بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا وتحدٍ حقيقي للمنظومة الأمنية الصهيونية”.

وأظهر مقطع فيديو نشرته مصلحة السجون الإسرائيلية السلطات تتفقد الفتحة التي حفرها السجناء بجوار مرحاض الزنزانة.

ويُوصف السجن في إسرائيل بأنه “سجن الخزنة” بسبب إحكام الإجراءات فيه، لمنع أي محاولة فرار منه.

وكتب المعلق الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان في تغريدة على تويتر “كما هو الحال في الأفلام، هذه ليست المرة الأولى، في يوليو/تموز 1958 اندلعت ثورة عنيفة من السجناء في السجن، هرب 66 سجينا، وقتل 11 آخرون وحارسان، وألقي القبض على الجميع. وفي عام 2014، حفر معتقلون نفقا، لكنهم كشفوا وأحبطت محاولتهم”.

سجن جلبوع شديد الحراسة

وبحسب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان الفلسطينية، فإن سجن جلبوع “أُنشأ بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في عام 2004.

ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة في إسرائيل، ويحتجز فيه فلسطينيون تعتقد إسرائيل أنهم نفذوا عمليات داخل أراضي عام 1948.

وقال أريك ياكوف، القائد الشمالي لمصلحة السجون، إن المعتقلين استخدموا بعد الهروب من الحفرة الممرات التي شكلها بناء السجن للهروب.

محمد أبو يوسف
محمد أبو يوسفhttp://[email protected]
كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. الله يستر من الزبيدي ما يطلع خائن مثل عباس و زعران فتح و يخبر الاجهزة الامنية عن مكانهم لان زعران فتح لا امان لهم بشوية فلوس يتم اغرائة و ينتهي فلم الهروب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث