ما حقيقة افراج السعودية عن عبدالحميد الغبين ومنعه من الكتابة أو الظهور على أي وسيلة إعلامية

0

زعم الكاتب الإسرائيلي، إيدي كوهين، افراج السلطات السعودية، عن الكاتب والمحلل السياسي عبدالحميد الغبين، الذي يعتبر أبرز دعاة التطبيع السعودي مع إسرائيل.

وكانت السعودية قد سحبت الجنسية من الغبين- حسبما أعلن في تغريدة على تويتر- عام 2019، دون معرفة الأسباب التي وقفت وراء القرار السعودي.

وقال ايدي كوهين في تغريدة رصدتها “وطن”، إن السلطات السعودية أطلقت سراح ما وصفه داعية السلام عبدالحميد الغبين.

الافراج عن عبدالحميد الغبين ومنعه من الكتابة

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن الافراج عن الغبين جاء بعد أن أمضى سنة في السجن منها 5 أشهر في أحد مقار الشرطة- حسب زعمه- متابعاً: “هو إجراء يعتقد أنه تعسفي، كما قامت بإلغاء قرار سحب الجنسية الذي أتضح بأنه غير قانوني”.

وأضاف كوهين: “كما منع من الكتابة في شبكات التواصل الاجتماعي والظهور بأي وسيلة إعلامية أو التحدث عن قضيته لوسائل الإعلام الأجنبية ومنعه من السفر”.

اقرأ أيضاً: “شاهد” عبدالحميد الغبين: لا يوجد قضية اسمها فلسطين وإسرائيل ذُكرت بالقرآن ووعد الله لهم بهذه الأرض للأبد!

وتابع: “بدأت اجراءات تحقيق لمعرفة الأسباب وراء سجن الغبين لا سيما وأنه لم يحاكم بقضية جنائية بل في قضية تخص دولة أخرى”.

تزوير الجنسية

وأكمل: “الجدير بذكر أن الغبين اتهم في عدة قضايا منها تزوير الجنسية والتواصل والدعوة للتطبيع مع إسرائيل وتهريب أموال خارج السعودية وتأييد الحوثي للسيطرة على اليمن والإساءة للفلسطينيين”.

واستدرك بالقول: “إلا أن هذه التهم لم تأخذ فيها المحكمة واسقطت التهم الموجهة إليه”. حسب زعمه.

واستكمل: “المعروف أن الكاتب عبد الحميد الغبين محسوب على النظام السعودي ومن مؤيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأحد أشهر دعاة السلام مع إسرائيل”.

اتهام بالتخابر مع دول أجنبية

ومنتصف العام الماضي، قال عبد الحميد الغبين، أبرز مدوّن سعودي يدعو للتطبيع مع إسرائيل، إن النيابة العامة وجّهت له عدة تهم؛ بينها “التعامل والتخابر” مع دول أجنبية.

وأضاف، إن جنسيته السعودية لا تزال مسحوبة. وتابع في هذا الصدد: “تم تمرير خطاب لوزير الداخلية؛ من ضمن الاتهامات التخابر مع دولة أجنبية، وتهريب أموال تقدر بمئات الملايين إلى خارج المملكة، وإدارة ضباط وموظفي دولة كبار، وتقديم سيارات فاخره لهم”.

اقرأ أيضاً: عبدالحميد الغبين لم يشفع له تطبيله لابن سلمان وسبه الفلسطينيين ودعوته للتطبيع.. نهايته الصادمة “عبرة”

وناشد الغبين ولي العهد، محمد بن سلمان، قائلاً: “حياتي في خطر، أتمنى أن أستطيع بعد قليل توجيه رسالة لسيدي محمد بن سلمان ومعالي النائب العام لتوفير الحماية لي. يشهد الله لم أكن أنوي التحدث عن الموضوع إلا أمام الجهات القضائية والمتخصصة، ولكن لم يترك لي خيار آخر أمام أشخاص متنفذين”.

وتابع: “أنا سجلي نظيف جداً في أمن الدولة والاستخبارات العامة، وهم يعرفونني تماماً، سواء في المملكة أو عندما كنت في الكويت أو لندن، وأنا غير مطلوب إلى أي جهاز أمني”.

واتهم الغبين، الذي يظهر باستمرار على قنوات إسرائيلية، مسؤولين في وزارة الداخلية وأمن الدولة بالوقوف خلف تجريده من جنسيته، وتوجيه اتهامات له.

وتابع قائلاً: “خلف ما حدث لي ويحدث الآن هو اللواء منصور بن نجر، مدير المباحث الإدارية السابق بالرياض، وخليفة السيف، ومجموعة أخرى، وشخصيات نافذة لا أعرفها، وكل ما أريده هو العدالة، وأن أخضع لتحقيق عادل؛ إذا ثبت ضدي أي تهمة أو هناك أي أدلة ضدي سوف يكشفها التحقيق”.

الغبين يجاهر بدعم الاحتلال

وقبلها أكد الغبين موقفه الداعم لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ولإقامة علاقات معها، إذ غرد قائلاً: “أنا فخور كوني أحد دعاة السلام مع إسرائيل، بل والتحالف معها، وبشكل خاص لمواجهة مشروع تركيا وإيران؛ لأننا نواجه بالفعل قوى غاشمة لا تعرف إلا التدمير”.

وعلق: “من الأفضل للحكومة الإسرائيلية عدم ضم الضفة الغربية وغور الأردن في الوقت الحالي، ومع هذا مشروع السلام والتطبيع لن يتوقف”.

وفي ديسمبر 2019، كشف الغبين أن جنسيته السعودية سحبت بقرار صادر عن وزارة الداخلية، دون توضيح الأسباب.

إلا أن حديثه الدائم عن التطبيع قد يكون السبب، رغم عدم تحرك السلطات السعودية سابقاً لإسكاته مع غيره من الداعين للتطبيع مع “إسرائيل”، على عكس التوجه الرسمي السعودي

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More