كويتيون يحرقون علم إسرائيل ويدوسونه بالأقدام في ساحة الإرادة (فيديو)

0

شهدت الكويت اليوم، الأربعاء، تظاهرات حاشدة في ساحة الإرادة دعما لفلسطين والمقاومة الفلسطينية ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني الغاشم.

هبة كويتية غاضبة في ساحة الإرادة

هذا وأظهرت صور ومقاطع متداولة احتشاد المئات من المواطنين والمقيمين في الكويت بعد ظهر اليوم، الأربعاء، في ساحة الإرادة نصرة للقضية الفلسطينية وما يتعرض له الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي.

كما أظهرت الفيديوهات التي انتشرت على نطاق واسع قيام المتظاهرين الكويتيين بحرق علم الاحتلال.

كما أظهرت صورا أخرى أطفال الكويت وهم يدوسون علم إسرائيل بأقدامهم.

وعادت وزارة الداخلية وسمحت للجمهور بالتوجه إلى ساحة الإرادة، بعد أن كانت قد فرضت طوقاً أمنياً على الساحة.

وأغلقت شارع الخليج والطرق الفرعية المؤدية إليها ضمن إجراءات مشددة قبيل توافد الجمهور تلبية للدعوة التي أطلقت يوم أمس للاعتصام السلمي والوقفة التضامنية لنصرة المظلومين في فلسطين.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت أن حرية التعبير والتجمع تضامناً مع القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من جرائم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، يجب أن يكون وفق القانون.

وأوضحت في بيان سابق لها أن التجمعات غير المرخصة تعد خروجاً على القانون «وهو الأمر الذي لن تسمح به الوزارة مطلقاً».

وأهابت بكل المواطنين والمقيمين الالتزام التام بالقانون وقواعد الأمن العام، مؤكدة أنها ستتخذ الاجراءات القانونية تجاه من يخالف ذلك.

وقال النائب حمد المطر إن الشعب الكويتي اعتاد عن التعبير عن رأيه في ساحة الإرادة وفق الدستور.

وأضاف كما تم السماح لمشجعي النادي العربي بالتعبير عن فرحتهم بالفوز «وما أحد كلمهم»، فما بالكم بالتعبير عن قضيتنا الأولى «القضية الفلسطينية».

وقال عضو المكتب السياسي لـ الحركة التقدمية الكويتية حمد الأنصاري، إن الشعب الكويتي جرب مرارة الغزو والاحتلال، لذلك لن يتغير موقفنا أبدا من القضية الفلسطينية.

أما النائب حسن جوهر، فقال إن الوقفة التضامنية مستحقة، وللفلسطينيين وأحرار العالم أقول «سوف نقر قانون قدم بصفة الاستعجال لتجريم التطبيع بكافة أشكاله السياسية والافتصادية والثقافية مع الكيان الصهيوني».

اقرأ أيضاً: العربية تبدع بإبراز صهيونيتها في الأحداث الأخيرة وتزعم هروب قيادات الفصائل

من جانبه قال ممثل التيارات السياسية حماد النومسي لـ أهل فلسطين: نحن معكم قلباً وقالباً التزاما بتكليفنا الشرعي وفطرتنا الإنسانية.

وأضاف «نشد على يد حكومة الكويت في نصرة القضية ومقاومة التطبيع».

ويشار إلى أنه بالأمس قدم سفير التشيك لدى الكويت، مارتن دفوراك، اعتذاره للشعبين الكويتي والفلسطيني بعد غضب واسع ومطالبات بطرده نتيجة نشره صورة شخصية له تتضمن العلم الإسرائيلي وخلفه مسجد.

ونشرت السفارة التشيكية في الكويت رسالة اعتذار من السفير قال فيها: “إنني نادم بدرجة بالغة على نشر صورة للعلم الإسرائيلي على صفحتي الشخصية ما أدى لنشوب غضب وسخط مفهومين بين العديد من الناس بسبب الوضاع الحالية المأساوية بشكل عميق في قطاع غزة”.

وأكد دفوراك أن تصرفه كان “يفتقر للإحساس” تجاه أصدقائه المسلمين والكويتيين.

وأضاف: “أود التقدم باعتذاري لهم ولجميع الكويتيين والفلسطينيين ولكل من شعر بالظلم نتيجة هذا التصرف”.

وأشار السفير التشيكي إلى أنه لم يقصد إبداء “عدم احترام الضحايا الفلسطينيين الأبرياء” بالصورة التي نشرها، معبرا عن ألمه لمشاهدة معاناتهم”.

وشدد دفوراك على أنه طوال فترة عمله في سفارة بلاده بالكويت حرص على البحث عن أفضل العلاقات بين البلدين ولم يحمل يوما الكراهية تجاه المسلمين أو العرب أو أي إثنية أخرى في المنطقة، حسب رسالته.

وسبق أن نشر السفير التشيكي صورة ظهر خلفه مسجد في الكويت تتضمن علم إسرائيل وكتب عليها: “أقف مع إسرائيل”.

وأثارت هذه الخطوة موجة غضب شديدة في الأوساط الشعبية الكويتية، التي عبرت عن سخطها من هذا التصرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ودشن مغردون وسم “اطردوا السفير التشيكي” للمطالبة بترحيله من الكويت نتيجة تصرفه.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية دفوراك على خلفية هذه التطورات وأعربت عن “رفضها القاطع واستهجانها الشديد” بعد أن نشر الصورة المؤيدة لإسرائيل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More