عبدالله النفيسي يهاجم الأنظمة العربية (المنشغلة) في قمع شعوبها (الله يخرب بيتكم)

0

هاجم الكاتب والمفكر الكويتي، عبدالله النفيسي، الأنظمة العربية الصامتة أمام العدوان الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، والمتواصل لليوم التاسع على التوالي.

عبدالله النفيسي: النظام العربي منقوص السيادة

وقال النفيسي، في تغريدة رصدتها (وطن): (لا يكتفي (النظام العربي) المنقوص السيادة والشرعية أن يتحول إلى نقابة حرامية بل يطمح لقمع الشعوب العربية قاطبة من المحيط إلى الخليج).

وأضاف عبدالله النفيسي: ( من سيدني إلى بروكسل إلى لندن إلى تل أبيب تصاعدت أصوات الاحتجاج ضد قصف غزّة و(النظام العربي) مشغول بقصف الاحتجاج، الله يخرب بيتكم).

وفي تغريدة أخرى، قال المفكر الكويتي عبدالله النفيسي: (العدو الإسرائيلي مشغول بقصف غزّة و(النظام لعربي) مشغول بقصف الاحتجاج على ذلك، يا له من تواطؤ تاريخي مشين سيكون له ثمنه الباهظ).

استنكار واسع  للصمت العربي

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدات المفكر الكويتي، مستنكرين الصمت العربي إزاء ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.

وقال أحد النشطاء: “يجمعون الأسلحة بحجه الممانعة والمقاومة ولاكن الحقيقة هيه يجمعون الأسلحة لقمع شعوبهم والسيطرة على الكرسي”.

وأضاف: “حقيقة هم أنظمة لحماية حدود اسرائيل من الشمال للجنوب ومن الغرب للشرق كلاب حراسه”.

في حين قال حساب “ابن عمر”: “وبعض كبار العلماء في الدول العربية مشغولين نشر أذكار الصباح والمساء”.

وعلق أمجد الكبيسي بالقول: “أنظمة منصبة على رقاب الناس وفق رقع جغرافية معينة لاستدامة الأوضاع لصالح من أتى بهم هذه كل القصة باختصار”.

وقال مدني إبراهيم: “الذي اعطى للصهاينة دولة اعطى لهؤلاء الحكام والملوك دولهم، فهم يشكلون منظومة واحدة تشد بعضها بعض”.

غضب إقليمي

وفي السياق، علقت صحف عربية على المواجهات الجارية في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة على خلفية أحداث العنف التي تجري في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية واقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وقيام الفصائل الفلسطينية في غزة بقصف بلدات إسرائيلية بالصواريخ وقصف إسرائيل أهدافا في غزة بالطائرات.

اقرأ أيضاً: تصريحات لامتصاص الغضب وحفظ الكراسي.. (شاهد) حمد بن جاسم يثير الجدل في حوار حصري

وحذر عدد من الكُتاب من أن المنطقة تقف على حافة حرب إقليمية في ظل تبادل القصف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

واعتبر عدد آخر أن الانتفاضة الحالية كشفت للدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل أنها واهمة وأن الأحداث الأخيرة عرّضت اتفاقات السلام مع إسرائيل إلى “الموت الحتمي”.

“المقاومة الشعبية”

وقال عبد الباري عطوان، الكاتب والإعلامي الفلسطيني إن “فصائل المقاومة باتت تتبنى خطة قتالية عملياتية جديدة عنوانها الرئيسي استخدام صواريخ السجيل المزودة برؤوس متفجرة”.

وهذه الصواريخ ذات قدرة تدميرية عالية جدا، وبكثافة ضخمة، ومزودة بأجهزة تضليل متطوّرة، قادرة على تجاوز القبب الحديديّة والوصول إلى أهدافها بدقّةٍ مُتناهية”.

ويرى أن “المشهد الجديد ما زال في بداياته، والمُواجهة الكُبرى ربما باتت وشيكة، فنحن على أبواب انتفاضة مسلحة قد تستمر أشهرا، انتفاضة على غِرار الانتفاضة المسلحة الثانية”.

وأشار إلى أن هناك فارق أساسي هو أنها مدعومة بالصواريخ وليس بالحجارة والأسلحة الفردية فقط، وقد تفتح الأبواب أمام انتقالها، أي الصواريخ، من قطاع غزة إلى الضفة الغربيّة.

وتابع: “هنا مقتل الدولة العبريّة الحقيقيّ وبَدء العدّ التنازليّ لنهايتها”.

الجدير ذكره أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة أدى إلى استشهاد أكثر من مئتي فلسطيني وإصابة أكثر من ألف بجراح متفاوتة، في حين أدى القصف الإسرائيلي لتدمير أكثر من عشرة آلاف منزل جزئياً وكلياً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More