شاهد ما حدث في سوق إربد بالأردن بعدما حاول سائق شاحنة دهس العشرات

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بمقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، يوثق ما جرى في سوق إربد الأردنية من . كاد يودي بحياة عديد من الأشخاص.

ووثق المقطع المتداول والذي رصدته “وطن”، قيام أحد الأشخاص بقيادة مركبة ثقيلة “نصف نقل”، ليصطدم بشكل متعمد في بسطة بسوق إربد المركزي.

وبمعاينة المقطع والتدقيق به، يتضح مدى دخول عناية الرحمن في حماية الأشخاص الذين كانوا بجوار البسطة.

حيث كادت الشاحنة أن تقتلهم جميعاً، لولا ابتعادهم في اللحظة الأخيرة عن الحادث.

ويبدو أن دخول صاحب الشاحنة في البسطة تلك بسبب خلاف بينه وبين أصحابها.

كما أنه بعد فعلته هذه قام بالنزول من الشاحنة، وحمل عصاً وألقاها على أحد الأشخاص الذين كانوا بجوار البسطة.

وتجمع عدد من المواطنين لمحاولة فهم واحتواء ما يجري، وسط غياب لعناصر من أجل ضبط الأمور.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع المقطع الذي وصفوه بـ”الصادم”.

وعبروا عن امتعاضهم واستيائهم من هذا السلوك العدواني بين أبناء الشعب الواحد.

وفي هذا السياق قال أحد المغردين حول المقطع ساخراً: “قمة الأمن والأمان ماشاء الله. في امن وأمان أكثر من هيك صعب جدا”.

فيما انتقد مغرد آخر الإجراءات الحكومية المعتادة تجاه جريمة الشجار والاعتداء، بأنه بالغالب سيتم الإفراج عن المتهمين بكفالة مالية من المحكمة.

وقال: “عشان يطلعوا بكفالة”، في تعبير منه عن انتقاده لهذا الأمر واعتباره غير كافياً لردع مثل هذه الجرائم.

“زعران الأردن”

وكانت السلطات الأردنية قد شنت حملة واسعة ضد “زعران الأردن” نهاية أكتوبر من العام الماضي، بهدف إنهاء ظاهرة “فارضي الاتاوات”. على خلفية قضية فتى الزرقاء صالح الذي أثارت الرأي العام.

وذكر مساعد مدير الأمن العام للعمليات، العميد أيمن العوايشة، في مقابلة صحفية أن السلطات أوقفت 599 شخصا من “فارضي الإتاوات”. منذ بدء الحملة .

جاءت الحملة الأمنية في الأردن بعد الجريمة الوحشية التي ارتكبت بحق فتى في مدينة الزرقاء، شرق العاصمة الأردنية عمّان.

وكان عدد من الأشخاص اختطفوا في منتصف أكتوبر الجري، فتى يدعى صالح حمدان، ويبلغ من العمر (16 عاما)، وبتروا يديه وفقأوا عينيه. وألقوه في شارع غارقا في دمائه.

وفجرت القضية غضبا كبيرا في الرأي العام ، وسلطت القضية الضوء على ظاهرة “فارضي الإتاوات”، الذين يوصفون محليا بـ”الزعران”.

التراجع الاقتصادي

ويبدو أن هذه الظاهرة قد استشرت شرقيَّ مدينة عمّان، حيث أكثرية السكان من اللاجئين والنازحين، وحيث مخيم الوحدات ومخيمات أخرى. ولكن هذا لا يعني أن السكان كلهم من أصول فلسطينية، ولا كل المنشغلين بهذا العمل أو أن كل قيادات هذه المجموعات هم فلسطينيو الأصل.

ويبدو مما رشح من معلومات، أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل مضى عليها سنوات، خصوصاً في ظل التراجع الاقتصادي الذي. يشدد الخناق على الاقتصاد الأردني، فيصيب الشباب في القطاعات غير الرسمية، وغير المنظم بالبطالة والفقر. وفق تقرير نشره موقع “العربي الجديد”.

وشرق مدينة عمّان هو الأهم اقتصادياً من غربها، فهنالك أسواق الجملة، وقطع الغيار، وحركة الشحن، والمخازن والمستودعات. والخدمات، وهنالك البسطات، والاكتظاظ، وتجارة إعادة التدوير، والميكانيك، وغيرها من الأعمال الصعبة والمجدية لأصحابها.

وتقع في هذه المنطقة أسواق الملابس القديمة، والأثاث المستخدم، وغيرها من الأمور التي تُشتَرى بأسعار زهيدة، ليعاد تدويرها وتباع. ثانية لأصحاب الدخول المحدودة بدون ضرائب دخل أو مبيعات أو جمارك، أو حتى رسوم في أغلب الأحيان.

وقد ازدهرت المنطقة من حيث العقار، واستفاد أصحاب الأراضي في تلك المنطقة، حيث ظهر على بعض سكانها الغنى، بسبب أن أراضيهم القريبة. من المخيمات قد ارتفعت أسعارها نتيجة التفاعل الاقتصادي بين سكان المخيمات والمواطنين أصحاب الأراضي. وتدريجاً، تحولت العلاقة من بيع أراضٍ وتأجيرها إلى شراكاتٍ مثمرةٍ عزّزت العلاقات بين الطرفين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More