أردنية وقعت ضحية شاب سوري في الكويت بعدما ورطها بالمخدرات وهرب!

0

قررت السلطات الكويتية إبعاد مقيمة أردنية عن البلاد، بتهمة تعاطي المخدرات، بعد ضبطها إثر حادث إنقلاب سيارة. بينما يتم البحث عن مقيم سوري آخر، حرضها على تعاطي المخدرات.

انقلاب سيارة في السالمية

ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية، عن مصدر أمني قوله إن البداية كانت ببلاغ عن انقلاب سيارة في منطقة السالمية بمحافظة حولي. فانتقل رجال الأمن وفنيو الطوارئ الطبية إلى  مكان البلاغ.

ولدى وصولهم ومعاينتهم للسيارة المنقلبة وجدوا بداخلها فتاة في حالة غير طبيعية، واشتبهوا أنها تحت تأثير المخدرات، وأجروا لها الإسعافات الأولية.

خدعها السوري وهرب

وبعد استعادة الفتاة للوعي والإدراك، ذكرت أنها كانت برفقة شخص من الجنسية السورية تعاطت معه مادة مخدرة. وبعد انقلاب السيارة التي كان يقودها، ترجل منها وتوارى عن الأنظار، وتركها بمفردها، وتم نقلها إلى المخفر على ذمة قضية تعاطٍ.

وبالاستعلام عن بيانات الفتاة، اتضح أنها من الجنسية الأردنية، وبتفتيش السيارة، عثر فيها على مواد مخدرة، إضافة إلى أوراق تخص قائد المركبة. وتم تعميم بياناته على المنافذ، تمهيداً لضبطه والتحقيق معه، فيما قررت الجهات الأمنية إبعاد الأردنية عن البلاد.

متعاطيتان تتطاولان على الأمن

وفي نفس اليوم، شهدت محافظة حولي أيضاً جريمة تتعلق بالمخدرات، حين قامت فتاتان (مواطنة وغير محددة الجنسية) بالسير بسيارة. مخالفة لشروط الأمن والمتانة وتعاطي الحشيش.

ولم تكتفيا بذلك، بل تطاولتا على رجال الأمن، فأحيلتا معاً إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بعد ضبطهما ملغمتين بالممنوعات.

وذكر مصدر أمني لنفس الصحيفة أن رجال الأمن، وفي أثناء قيامهم بجولة تفقدية في منطقة حولي، اشتبهوا في مركبة تفتقد لشروط الأمن والمتانة.

وباستيقافها وجدوا على متنها فتاتين بدا أنهما في حالة غير طبيعية، وحين طُلب منهما الترجل، تطاولتا على رجال الأمن ورفضتا الامتثال للأوامر.

لكن رجال الأمن أحكموا سيطرتهم عليهما وبالتدقيق على بياناتهما، ظهر أن إحداهما مواطنة، والثانية من فئة “البدون”.

وتم حجز السيارة لمخالفتها قوانين ولوائح المرور، وفي أثناء نقلها شاهد رجال الأمن مواد مخدرة وورق رشيد للتعاطي في داخلها.

وبتفتيش الفتاتان، اتضح أنهما تحملان بحوزتهما كيساً متوسط الحجم به كمية من الحشيش، واعترفتا بالتعاطي، وتم تحريز المضبوطات. وإحالتها معهما إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات”.

أردنية تحطم دورية شرطة

وشهدت الكويت الشهر الماضي حادثة مُشابهة، حين تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لحظة تحطيم وافدة أردنية. سيارة الشرطة القبض عليها.

وظهرت الفتاة الأردنية بالفيديو المتداول حينها وهي تصرخ بهستيريا داخل دورية الأمن، وتضرب بقدميها الزجاج محاولة كسره.

بينما يقف أحد عناصر الأمن ويحاول تهدئتها قائلاً: “بس خلاص”.

وأثار المقطع موجة جدل واسعة بين المغردين الذين عبروا عن صدمتهم من الحالة غير الطبيعية للفتاة ونوهوا إلى كثرة مشاكل الوافدين في الكويت.

وفسرت وزارة الداخلية في الكويت لاحقاً ما حدث في المقطع.

وأعلنت الداخلية عبر بيان نشرته على “تويتر” حينها ضبط مواطن وفتاة من جنسية عربية بحوزتهما مواد مخدرة. أعاقا حركة المرور. مما استدعى قوة أمنية للتعامل معهما.

كما ذكر بيان الداخلية أن مديرية أمن محافظة حولي ألقت القبض على مواطن وفتاة من جنسية عربية. بحالة غير طبيعية وبحوزتهما. مواد يشتبه بأنها مخدرة قرب دوار الجوازات.

وتلقت حينها غرفة العمليات بلاغا توجهت على إثره دورية من مخفر السالمية، وشاهدت قائد مركبة نائما وبحالة غير طبيعية بصحبة فتاة. ويسببان ازدحاما مروريا.

وطلب رجال الأمن الأوراق الثبوتية للمتهمين، وقاموا بتفتيش المركبة احترازيا فعثروا على مواد يشتبه بأنها مخدرة، وعلى ضوء ذلك تمت إحالتهما إلى المخفر.

وأشار البيان إلى أنه عند إحالة المتهمين إلى مستشفى مبارك لاستخراج تقرير طبي بشأنهما، قامت الفتاة بمقاومة القوة الأمنية رافضة الدخول إلى المستشفى. وركلت الباب الخلفي الأيمن للدورية وأتلفته.

هذا وقد أحيل المتهمين ومضبوطاتهما إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

المخدرات في الكويت

وفي هذا السياق، أصبح تعاطي المخدرات في الكويت بين المراهقين والشباب مصدر قلق للمسؤولين.

ومازاد من تفاقم الظاهرة، تفشي أنواع جديدة تتطلب وضع آلية مختلفة عما سبق في محاولة للحدّ منه.

وهناك عوامل زادت نسبة تعاطي المخدرات في الكويت بين المراهقين والشباب، منها وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الوصول إليها.

هذا وقد ظهرت أيضاً أنواع جديدة منها تباع بأسعار رخيصة ويمكن للمراهقين الحصول عليها.

وتكثر عمليات تهريب المخدرات إلى الكويت، ويعمد المهربون إلى وضعها داخل البضائع القادمة من البلاد، أو عن طريق سفن الصيد. التي تدخل إلى الكويت بشكل رسمي.

أكبر كمية “شبو” مهربة

وضبطت وزارة الداخلية الكويتية مطلع نوفمبر الماضي، أكبر كمية مهربة في تاريخ الكويت من مخدرات “الشبو” القادمة من إيران داخل أكياس الملح.

وتشير الإحصائيات الخاصة بالمراكز التطوعية لعلاج الإدمان إلى وجود أكثر من 70 ألف مدمن في الكويت.

لكن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية قالت إن هذه الأعداد مبالغ فيها وأن عدد المدمنين الحقيقي في الكويت لا يتجاوز 20 ألفاً.

وبحسب إحصائيات وزارة الداخلية، فإن 75 % من الجرائم التي تحدث داخل الكويت مرتبطة ارتباطاً مباشراً ببيع أو تعاطي أو ترويج المخدرات.

وتكثر عمليات تهريب المخدرات إلى الكويت، وتأتي غالبيتها عبر الحدود البحرية المشتركة مع إيران.

ويعمد المهربون الإيرانيون إلى وضعها داخل البضائع القادمة من البلاد، أو عن طريق سفن الصيد التي تدخل إلى الكويت بشكل رسمي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More