“أصلي لأجله”.. دحلان “صبي” ابن زايد ومهندس التطبيع متأثر لوضع عريقات وهذا ما قاله عن “الخبز والملح”

0

علق القيادي الفلسطيني الهارب المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على الوضع الصحي الحرج لصائب عريقات ،  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد إصابته بفيروس كورونا وتأزم وضعه الصحي.

 

وقال “دحلان” الذي يعد مهندس بين الإمارات والاحتلال، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن): “لقد جمعتني بالأخ د صداقة وزمالة طويلة، جمعنا الخبز والملح، وجمعتنا فتح”

 

وتابع متمنيا له الشفاء:”وفي هذه الأوقات العصيبة التي يقاتل فيها صائب من أجل حياته، أصلي لأجله متمنياً له الشفاء والعودة سالماً لأهله، فالرحلة ما زالت مستمرة.”

خصم حماس اللدود

وكان “دحلان” عضوا منتخبا في اللجنة المركزية لحركة “فتح” التي يتزعمها “عباس”، وخصما لدودا لحركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة وتربطها علاقات قوية مع تركيا، ويقيم حاليا في الإمارات منذ إبعاده من الأراضي الفلسطينية، عام 2011، إثر خلاف مع رئيس السلطة.

 

وأعلنت وزارة الداخلية التركية، العام الماضي، تصنيف محمد دحلان على اللائحة الخاصة بـ”الإرهابيين المشتبه فيهم” والمطلوبين لديها، بعد أن اتهمته بـ”التآمر” في المحاولة الانقلابية، عام 2016، و”التجسس”.

 

وفي تأكيد للمساع الإسرائيلية الحثيثة لتمهيد الطريق أمام القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان لرئاسة فلسطين خلفا للرئيس الحالي ، اعتبر الكاتب الإسرائيلي “نيفيل تيلر “دحلان” ذراع ابن زايد المقيم في الإمارات الشخصية الأنسب للتخلص من “القيادة الفلسطينية البالية” حسب وصفه.

 

“تيلر” ذكر في مقال نشره بصحيفة “جيروزاليم بوست” الشهر الجاري، أن “دحلان” عبّر، بعد يومين من إعلان الحركتين الفلسطينيتين المتنافستين “فتح” و”حماس” نيتهما إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية العام المقبل، عن “إيمانه بأن فلسطين في حاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات كافة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يحدث إلا من خلال “انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

 

وأضاف أن مسؤولي ردوا على إعلان محمد دحلان الأخير، باعتقال عدد من أنصاره في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن اسم القيادي الفلسطيني دائما يظهر عندما تثار قضية خلافة رئيس السلطة “محمود عباس”، “وبعد إبرام اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، عادت فكرة خوضه غمار الرئاسة بشكل أقوى من أي وقت مضى”.

 

واعتبر “تيلر” أن “دحلان” وضع نفسه على خلاف مع القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية من خلال تقديم “دعم مجهول” لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وثارت تكهنات واسعة النطاق، لم ينفها، بأنه لعب دورا رئيسيا في إبرامه.

 

ويرى الكاتب أن محمد دحلان الأنسب لخلافة “عباس” لأنه “يمتلك الصفات اللازمة للتخلص من المواقف البالية للقيادة التي عطلت الشعب الفلسطيني لعقود، واعتناق نهج أكثر واقعية للتوصل إلى تسوية مع إسرائيل”، حسب تعبيره.

خلافة عباس

ويعد موضوع خلافة “عباس” من التابوهات في الأوساط الرسمية الفلسطينية منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاما، عندما تولى مسؤوليات القيادة بعد وفاة “ياسر عرفات”، في 2004، ثم انتخب رئيسا، في 2005، لفترة كان مفترضا ألا تتجاوز 5 أعوام.

 

ومنذ وصوله رسميا إلى السلطة، رفض “عباس” اختيار من يخلفه، فيما حال انقسام داخلي بسبب خلافات مع حركة “حماس” دون تنظيم انتخابات جديدة.

 

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، تصريحات لسفير بدولة الاحتلال “ديفيد فريدمان”، قال فيها ردا على سؤال ضمن مقابلة معها، عمّا إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تعيين “محمد دحلان” كزعيم فلسطيني جديد؟ أجاب: “نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

 

لكن الصحيفة عادت ونشرت تعديلا لتصريحات السفير الأمريكي لتصبح: “لا نفكر في ذلك (استبدال دحلان بعباس)، وليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية”.

اقرأ أيضا: رجال “الفاشل” دحلان يتساقطون.. تركيا جعلت جاسوس ابن زايد “عبرة” وهذا ما قررته المحكمة

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.