“مفاجئ وغير مرتب له” تفاصيل لقاء “دافئ” بالكمامة بين ملك الأردن وابن زايد في أبوظبي.. هل لليبيا علاقة بالأمر؟

1

عُقد اجتماع مفاجئ وغير مرتب له في اليوم، الأربعاء، بين ملك عبدالله الثاني، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ما أثار الجدل حول طبيعة هذا اللقاء وسببه في هذا التوقيت.

وبحسب وسائل إعلام أردنية وإماراتية فإن الملك عبد الله الثاني وابن زايد، قد بحثا في لقائهما الذي ظهرا فيه مرتدين الكمامة عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

اللقاء الذي وصفه بـ”الدافئ والمثمر” في تغريدة له عبر تويتر بحسابه الرسمي رصدتها (وطن)، تم فيه بحث التداعيات الخطيرة لخطوة الحكومة الإسرائيلية المعلنة بضم أراضي في الضفة الغربية، حيث عبرا عن رفضهما لإي إجراءات أحادية، مؤكدين أنها مخالفة للقرارات الدولية، وتقوض فرص ومساعي تحقيق السلام في المنطقة.

وأكد الملك عبد الله أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل والشامل، وبما يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تناولت المباحثات ما تشهده المنطقة من أزمات  دون الكشف عن هذه الأزمات التي تم تناولها والتي رجح ناشطون أن تكون بشأن الوضع الليبي ـ، وكذلك تم بحث جهود التوصل إلى حلول سياسية لها بما يمكن شعوبها من العيش بأمن وسلام واستقرار.

هذا وتطرقت المباحثات إلى جهود البلدين في التعامل مع انتشار فيروس ، وآليات تعزيز التعاون بين مؤسساتهما الصحية في هذا الشأن، إضافة إلى مستجدات انتشار الجائحة في المنطقة والعالم وجهود المجتمع الدولي لاحتواء تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

ويشار إلى أن تركيا وروسيا اتفقتا، اليوم الأربعاء، على مواصلة السعي لوقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، وإتاحة المجال أمام تحقيق تقدم في الحوار السياسي بين الليبيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وتعد تركيا وروسيا القوتين الرئيسيتين الفاعلتين في الصراع الليبي، وبينما تدعم روسيا قوات حفتر، تساعد تركيا حكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دوليًّا)، في التصدي لمحاولة حفتر اقتحام العاصمة طرابلس.

لكن أنقرة قالت إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لا يحظى بالشرعية، وعلى قواته الانسحاب من مواقع مهمة، حتى يخرج أي اتفاق يُعتد به إلى النور.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن لوكالة رويترز “توصلنا للتو لاتفاقٍ مع روسيا على العمل في سبيل وقف إطلاق النار في ليبيا يكون مستداما ويُعتد به”.

وأضاف قالن أن أي اتفاق يجب أن يستند إلى عودة لما وصفها بأنها خطوط الجبهة في ليبيا عام 2015 مما يستدعي انسحاب قوات حفتر من مدينة سرت المطلة على البحر المتوسط، والتي تعد بوابة العبور إلى حقول النفط في الشرق، وكذلك انسحابها من الجفرة، وهي قاعدة جوية بالقرب من وسط ليبيا.

وأكدت أنقرة مجددًا استمرار وقوفها إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عدوان يستهدفه، وذلك في بيانٍ ختامي لاجتماع مجلس الأمن القومي التركي، اليوم الأربعاء، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح البيان أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية خارج البلاد ضد الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي، وأنها مصممة على حماية مصالحها وحقوقها النابعة من القوانين الدولية في شرق المتوسط، ولن تسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، اليوم الأربعاء، إن روسيا وتركيا اتفقتا على مواصلة الجهود من أجل التوصل لوقف طويل الأمد ومستمر لإطلاق النار في ليبيا.

وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية التركية أن أنقرة وموسكو اتفقتا أيضًا في المحادثات على إتاحة المجال أمام تحقيق تقدم في الحوار السياسي بين الليبيين، وحثتا الأطراف المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتسليم المعونات العاجلة لمستحقيها.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ادم يقول

    والله انك كذاب يا عبد الله. و الله ما في خير اللقاء الذي جمعكم اوسخ شخصين و عبيد للصهاينة والله ما في الخير للامة العربية و خاصة الاسلامية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.