وضعت ألعاباً جنسية وقيدته بالسرير لمُمارسة العلاقة الحميمية.. لبنانية “غلبت الشيطان” وهذا ما فعلته بطليقها!

1

رُبط في السرير، لممارسة الجنس السادي، لكنه لم يعلم أنه سيُعذب ويُقطع بوحشية، جريمة وحشية هزت لبنان، راح ضحيتها شاب في مقتبل العُمر، واعتُقد في البداية أن سبب قتله كان زواجه بفتاة من غير مذهبه، لكن الحقيقة أكثر بشاعة.

تمكنت القوى الأمنية في لبنان من التوصل إلى خيط قادها لمنفذ الجريمة الدموية الوحشية الحقيقي التي أودت بحياة الشاب إبراهيم علوية.

وقدرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني أن هناك انتقاما شخصيا رهيبا يقف خلف هذه الجريمة الشنيعة، ورجحت أن يكون القاتل على معرفة شخصية دقيقة بالقتيل.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، افترضت التحقيقات أن طليقة الضحية هي التي دبرت ونفذت وانتقمت بهذه الوحشية العمياء، وبعد التحقيق معها حتى اعترفت بجريمتها وروت كيف استدرجت ضحيتها وأمعنت فيها تعذيبا ومزقت جسدها بسكين حاد كانت قد أحضرته معها .

وكشفت طليقة إبراهيم دوافعها لقتله وتعذيبه، وقالت أنه اتهمها بالخيانة وقام بتطليقها والارتباط بفتاة سورية من مدينة حلب، فقررت الانتقام.

استدرجت طليقة إبراهيم ضحيتها بالعلاقة الجنسية، حيث  أبدت له رغبتها بإقامة علاقة جنسية معه، فحضرت إلى غرفته في سوق الروشة في العاصمة بيروت بكامل أناقتها، وقيدت يديه بالسرير لممارسة الجنس السادي برضاه وموافقته، وبدأت بعدها بتعذيبه وطعنه عدة طعنات بالسكين قبل أن تذبحه.

ولم تكتف طليقة إبراهيم بذلك، بل وضعت ألعاباً جنسية قرب جثته للتمويه وإظهار أن وفاته كانت بسبب ممارسة الجنس السادي بعنف.

لكن التحقيق لم ينته بعد، فهناك شكوك تدور حول تورط آخرين في الجريمة، على الرغم من إصرار طليقة ابراهيم على القول إنها ارتكبتها وحدها من دون مساعدة أحد.

وكان جيران إبراهيم أبلغوا القوى الأمنية عن صدور رائحة كريهة من غرفته لا يمكن تحملها، وعندما حضرت العناصر الأمنية وفتحت الباب كانت الصدمة، جثة منتفخة غارقة بالدم، معذبة إلى حد مُخيف يُشبه ما يحدث في أفلام الرعب.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مللي زعله يقول

    وشبو النونو مو على بعضو…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.