تدخل تركيا قلب الموازين.. ابن زايد أصيب بخيبة أمل كبيرة ومحاولة أخيرة لدعم “الفاشل” حفتر

1

في محاولة إماراتية أخيرة من ولي عهد أبوظبي ـ الذي أصابع الوضع الليبي بخيبة أمل كبيرة ـ لدعم الجنرال الليبي المتمرد بعد الخسائر الفادحة، فقد طلب من قائد قوات الدعم السريع السودانية “محمد حمدان دقلو” المعروف باسم () بإرسال 1200 مقاتل بشكل عاجل إلى الخطوط الأمامية الليبية لدعم قوات الجنرال الفاشل في جنوب وغرب سرت.

وفي هذا السياق نقل موقع “ليبيا أوبزافر” عن مصدر موثوق رفض الكشف عن هويته قوله إن “دقلو” وعد بتلبية الطلب الإماراتي على الرغم من المعارضة الداخلية، بعد تهديدات من حكام بقطع المساعدات المالية عنه”.

يشار إلى أن التدخل التركي في ليبيا والدعم المقدم من قبل العناصر التركية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، قد قلب الموازين رأسا على عقب في ليبيا وأربك حساب الإمارات تماما، وتمكنت القوات الليبيبة التابعة للوفاق من بسط سيطرتها على قواعد هامة وطرد ميليشيات حفتر منها بعد تكبيدهم خسائر فادحة.

هذا ويتعرض “حميدتي” لانتقاد من الجيش السوداني لإرسال آلاف المقاتلين السودانيين للحرب في ليبيا حيث يمكن قتلهم بسهولة في هجمات الطائرات بدون طيار التي اشتدت في الأسابيع الأخيرة.

وينقل موقع “ليبيا أوبزافر” عن نفس المصدر قوله إن ضباط الجيش السودانيين رفيعي المستوى يرفضون الإجراءات التي يقوم بها “حميدتي” من جانب واحد، والتي قد تضع السودان في مشاكل قانونية.

وبدأ “حميدتي” بالفعل بإرسال مقاتليه إلى ليبيا عبر إريتريا لتجنب المواجهة المباشرة مع الضباط المعارضين.

وكشف المصدر أن “هناك الآن 350 مقاتلا من قوات الدعم السريع في بلدة سوا الإريترية ينتظرون الانتشار في ليبيا”.

وأضاف “أن حميدتي يرفض إرسال فرقة النخبة من قوات الدعم السريع ورجال القبائل المقربين حيث قد يحتاج إليهم لتنفيذ خططه ليصبح رئيس السودان المقبل”.

ونقل المصدر عن ضباط بالجيش السوداني قولهم إن “حميدتي” يفقد السيطرة على المقاتلين المنتشرين في ليبيا بعد مقتل الكثير منهم.

وقال المصدر إن “بعض المقاتلين انقلبوا على حميدتي وانضموا إلى المتمردين الذين يقاتلون الحكومة السودانية”.

ويشارك آلاف المرتزقة من السودانيين وغيرهم في القتال بعدة جبهات في ليبيا مع قوات “حفتر”، ونشر عدد منهم صورهم ومقاطع فيديو لهم على فيسبوك من جبهات سرت وجنوب طرابلس.

وأفاد فريق خبراء المعنيون بالسودان في وقت سابق من هذا العام بأن مقاتلي دارفور يقاتلون من أجل قوات “حفتر” في ليبيا كمرتزقة، في سعيهم لتعزيز قوتهم العسكرية من خلال كسب الأموال والأسلحة عبر ليبيا.

وسبق أن تم الكشف عن تجنيد الإمارات مواطنين سودانيين كمرتزقة يقاتلون في ليبيا واليمن، من خلال شركة “بلاك شيلد”، التي قامت باحتجاز مئات المواطنين السودانيين من خلال عرض وظائف في الإمارات كحراس أمن للمستشفيات ومراكز التسوق، ولكن في النهاية انتهى بهم الحال إلى القتال في ليبيا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خيراني يقول

    هناك ثلاثة شياطين عرب نطلب من الله ان ينزل عليهم غضبه ويمحقهم . السيسي ومحمد بن سلمان ومحمد بن زايد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.