“شاهد” راغب علامة يسقط من أعين اللبنانيين بعد مطالبته بـ”ابن سلمان” ومنشاره في ثورة لبنان!

0

عرّض الفنان اللبناني راغب علامة نفسه لموجة انتقادات حادة بعد تصريح “سياسي” أطلقه خلال حفل فني أقامه ضمن حفلات موسم الرياض الذي تنظمه الهيئة العامة للترفيه في السعودية.

وقال إن لبنان الآن “يعيش ثورة كبيرة وضخمة ضد الفساد”.

وأضاف قائلاً “نتمنى أن يكون عندنا في لبنان شخصية مثل الأمير محمد بن سلمان”.

https://www.youtube.com/watch?v=xlYcsMaRnhQ
https://twitter.com/AlmobarkNadiia/status/1195737957371727873

وعلّق المذيع اللبناني بقناة “الجزيرة” جلال شهدا على تصريح راغب علامة قائلاً:” في مثل شعبي يقول: يلي استحوا ماتوا “.

https://twitter.com/ChahdaJalal/status/1195726297453993985

في حين قالت المذيعة اللبنانية بقناة “الجزيرة” غادة عويس: ” يا ضيعانك يا راغب علامة. ما الذي يجبرك على الإدلاء برأي سياسي؟ اكتفِ بالغناء يا صديقي! اكتفِ بالغناء! ودعك من السياسيين خاصة الذين يستخدمون المنشار !!”.

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1195726668566007808

ورآى مغرّدون لبنانيون أن راغب علامة “متزلف تحت أقدام الملوك والأمراء، وانّ ثمنه “ثمن ناقة”، متهمينه بأنّه “فاقد الكرامة والشرف والشهامة والرجولة”.

https://twitter.com/sisi6226/status/1195694501093883906
https://twitter.com/mazenhdbouk/status/1195717355864768512
https://twitter.com/Al3amid7/status/1195706661924671488
https://twitter.com/FrhtRorito/status/1195731099084886016
https://twitter.com/gamaleid/status/1195731222678450177

وبدأت الاحتجاجات بلبنان، في 17 من الشهر الماضي؛ رفضا لمشروع حكومي لفرض ضرائب جديدة على المواطنين في موازنة 2020، ثم رفع المحتجون سقف مطالبهم.

وتتواصل الاحتجاجات في عدد من مناطق لبنان، رغم التوافق المبدئي على تسمية رئيس جديد للحكومة.

والخميس، تم تزكية وزير المالية السابق محمد الصفدي، لمنصب رئيس الوزراء، خلال اجتماع عقد بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، وممثلين عن “حزب الله” و”حركة أمل”، دون معرفة شكل الحكومة المقبلة.

ومن المرتقب أن يدعو الرئيس ميشال عون، إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل، ليتم تكليفه فيما بعد بتشكيل الحكومة.

وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في لبنان التي تتصاعد منذ مدة، حيث فرضت المصارف قيودا على التحويلات للخارج، وعلى سحب الأموال بالدولار الأمريكي.

وأجبرت الاحتجاجات المستمرة الحريري، في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لكن المحتجين يواصلون تحركاتهم للضغط من أجل تنفيذ بقية مطالبهم.

ومن بين المطالب، تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، إضافة إلى رحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يرون أنها فاسدة وتفتقر إلى الكفاءة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More