صحفي سعودي يتطاول على عُمان ويهدد: هل تريدوا أن نضعكم “خلف الشبك” مثل أسلافكم في قطر؟ .. هكذا جرى إخراسُه

3

لا تتوقف وسائلُ إعلامٍ سعودية وإماراتية، وأخرى ممولة من المملكة، وصحفيون سعوديون وإماراتيون، وآخرون مأجورون لها، في الإفتراء على ، وترديد نفس الاسطوانة المشروخة التي “عفا عليها الزمن”، بتسهيل السلطنة تهريب الأسلحة للحوثيين في اليمن. 

 

ويبدو أن تلك الوسائل لا تريد أن تقتنع بأن كل أكاذبيها عن السلطنة اتضحت للعالم .


في هذا الإطار، اتهم صحفي سعودي يُدعى علي المالكي السلطنة بـ”الخيانة” .


وزعم في تغريدة له رصدتها (وطن) أن القوات الخاصة في محافظة مأرب قبضت على قيادي حوثي كبير قادمًا من سلطنة عمان ومتوجهاً إلى صنعاء يحمل هوية مزورة.


وأكمل المالكي روايته المزعومة:”وقد عرض مبلغ رشوة كبيراً لافراد النقطة لإخلاء سبيله.”


ولم يذكر الصحفي السعودي أي مصدر لتغريدته المزعومة كما لم يأتي بدليل واحد على صحة كلامه، ما عرضه لهجوم عنيف جدا من قبل العُمانيين الذين انتفضوا دفاعا عن السلطنة ضد الأكاذيب المعتادة لشيطنتها بسبب موقفها من حصار وحرب اليمن.

 

وكان الرد الأقوى على مزاعم الصحافي السعودي، لحساب “الشاهين” العُماني البارز بتويتر، والذي رد عليه ساخرا:”حذر من غضبكم؟ من سيغضب علينا مثلاً ؟ خناس أبوظبي؟ مسيخ دبي؟ أم الأسد الذي ظهر في دعاية عيادة تجميل الانوف هذا الأسبوع ؟”.

وتابع:”انتحالكم للحسابات السعودية لن يجدي نفعاً فشتّان بين سعودي حقيقي يكتب ما يعلم وخنّوري لقيط الأصل والهوية يكذب بما لا يعلم”.

ونشر ذات المعلومة حساب في تويتر باسم “اليمن الآن” وهو حساب ممول سعودياً وإماراتياً، اعتاد على الكذب والتزوير واتهام السلطنة بتسهيل للحوثيين، ويديره شخص يدعى “حذيفة الاميري”.

وعلّق “الشاهين” ساخراً من “اليمن الآن” بقوله: ” ترجمة الخبر من اللغة الطحنونية للعربية الفصحى: ((حذيفة الأميري صاحب حساب اليمن الان بعد أن تأخرت عليه شيكات سفارة الكيان الكونفدرالي بالرياض لشهر أكتوبر ونتيجة الكساد و تلقيه رسائل نصية بقرب قطع خدمة جواله لعدم سداد الفواتير يجدد قسم الولاء لـ #وابخ باتهام عمان زوراً)).

وسبق أن علق المتحدث باسم الخارجية البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين صامويل على الإشاعات التي أصدرتها وسائل إعلام تابعة لدول التحالف العربي في اليمن حول تهريب الأسلحة للحوثيين عبر المنافذ العمانية.

وقال “صامويل” في مقابلة على إذاعة “الوصال” العمانية والتي أجراها معه الإعلامي موسى الفرعي إن “هناك إشاعات كثيرة بلا شك حول هذا الموضوع”.

واضاف: “لكن علينا أن ننظر إلى الأسس والحقائق”، مؤكدا بأن النهج العماني متشابه بالنهج البريطاني، داعيا إلى استخدام جميع القدرات لتحقيق السلام في اليمن، سواء من خلال الحوار او الدبلوماسية أو الدعم التنموي .

وكانت وزارة الخارجية العمانية، قد نفت بشدة ما جاء في تقرير إخباري لوكالة رويترز في أكتوبر/تشرين الاول عام 2016 عن تهريب أسلحة إيرانية إلى في اليمن عن طريق أراضي سلطنة عمان.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية أنه “ردا على الخبر الصحفي الذي نشرته وكالة رويترز للأنباء حول تهريب أسلحة إلى الجمهورية اليمنية عبر الأراضي العمانية، تود وزارة الخارجية التوضيح بأن ما ورد في ذلك الخبر ليس له أساس من الصحة، وليس هناك أية أسلحة تمر عبر أراضي السلطنة”.

وأضاف البيان: “مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها، هذا إضافة إلى أن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية لذا فإن تلك السواحل متاحة لاستخدام تجار السلاح”.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    ? شر البلية ما يضحك لا عتب على من رفع عنه القلم

  2. هزاب يقول

    هذا دليل آخر على أن مسقط وعمان خيخة وحيطة واطئة وكل واحد يتمسخر عليها تقاد ولا تقود! خخخخخخخ! والعلم عند بريطانيا ونتنياهو 1

  3. ديني الاسلام يقول

    كلامك بحد ذاته اثبات ان اعلاه كذب
    لان الحقائق نور ليست مادة للتندر
    اهم شيء حصلتوا دخول بدون فيزا لإسرائيل كما لغيتوا عنهم الفيزا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.