لبنان يحترق .. “شاهد” صدمة في “بلاد الأرز” وطائرات الإطفاء غير صالحة للاستخدام!

1

اجتاحت سلسلة من الحرائق الواسعة عددا من المناطق اللبنانية، لا سيما في نطاق محافظة جبل .

وأتت الحرائق على مساحات كبيرة من الغابات والمزروعات والأشجار كما حاصرت العديد من المنازل وتسببت في إخلاء العديد من المواطنين بإخلاء منازلهم في بعض المناطق.

وتواصل أجهزة الدفاع المدنى بالتعاون مع الطائرات المروحية التابعة للجيش جهودها للسيطرة على الحرائق وإخمادها.

وكانت الحرائق قد بدأت الإثنين جراء الارتفاع الكبير في درجات الحرارة المصحوب برياح جافة شديدة وصلت إلى 50 كم/ساعة ساهمت في انتشار الحرائق وتنقلها بين الأماكن، على نحو استنفرت معه أجهزة الدولة اللبنانية للسيطرة على الحرائق وطلب الاستعانة بطائرات قبرصية متخصصة في إخمادها.

وأشار مدير عمليات الدفاع المدني جورج أبو موسى إلى أنّه خلال 24 ساعة الماضية شهد لبنان أكثر من 104 حرائق توزّعت على كلّ الاراضي اللبنانية، مشدّداً على أنّ جميع العناصر في الدفاع المدني في حالة طوارئ، وهي تعمل بقدرتها القصوى.

وأكد أبو موسى أنّ “سبب عودة الحرائق ليلاً يعود لسرعة الرياح التي وصلت الى 50 كلم بالساعة، ممّا ساعد على اشتداد النيران ووصلوها الى مشارف المنازل”، مشيراً إلى أنّه “حتى الساعة لم تسجل سقوط خسائر في الأرواح”.

بدوره، أكد العميد ريمون خطار أنّ “عدد السيارات التابعة للدفاع المدني وصل الى 200 سيارة”، مطالباً الجميع بالمساعدة. وعن أصوات الانفجارات التي سمعت، أشار خطار إلى “وجود بعض الألغام في المنطقة”.

من جهتها، أشارت وزيرة الداخلية اللبنانية ريّا الحسن إلى أنّ الطائرات القبرصية بدأت باخماد الحرائق، وفي حال تطوّر الأمر سيتم طلب المساعدة من الاتحاد الاوروبي.

كما لفتت إلى أنّ “طائرات الإطفاء الموجودة في مطار بيروت غير صالحة للاستخدام”، مشدّدةً على أنّها “لا تتحمّل مسؤولية الأعطال التقنية لأنها قابعة في المدرج منذ سنوات”.

كما أعنلت الحسن عن انشاء غرفة عمليات في السرايا الحكومية وأخرى متنقّلة على الارض في المشرف لمتابعة عملية اخماد الحرائق.

وناشد وزير البيئة فادي جريصاتي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والحكومة بأنّ وضع الدفاع المدني لم يعد يحتمل.

وقال: “الصدمة كبيرة والأكيد أنّ أحدًا بدأ بالحريق، ولا بدّ من إنزال عقوبة الإعدام بحق كل من يقدم على إحراق الأحراج”.

قد يعجبك ايضا
  1. نهم يقول

    سلامتك يا لبنان انت واهلك الطيبين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.