ديكتاتور ترامب المفضل مرعوب و”قليل الحيلة”.. السيسي شعر بقرب النهاية فخرج يعد المصريين بـ”الإصلاح”

0

كشفت ردود فعل الحكومة المصرية الأخيرة وحرصها على امتصاص غضب المواطنين بحزمة إجراءات شكلية، أن حاكم مصر عبد الفتاح السيسي “الدكتاتور المفضل” لترامب بات مرعوبا من مشهد التظاهرات الأخيرة ويشعر بقرب نهايته.

وضمن هذه الإجراءات التي اتخذها نظام السيسي لامتصاص غضب الشعب ضده، قال رئيس مجلس النوابعلى عبد العال، إن الفترة المقبلة ستشهد إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية، مشيرا إلى أنه حاليا بدأت الأمور تتحسن والاقتصاد يتعافى.

وتابع خلال الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الخامس والأخير لمجلس النواب اليوم الثلاثاء: : “الشعب ونواب المجلس أغلبية ومعارضة يد واحدة والجميع وطنيون سواء كانوا في الأغلبية أو المعارضة، وفي الفترات السابقة كانت هناك إجراءات تقتضيها المرحلة حتى لا نذهب في اتجاه آخر، وحاليا بدأت الأمور تتحسن والاقتصاد يتعافى، وفى القريب سيكون هناك إصلاحات سياسية، وأيضا إصلاحات إعلامية”.

كما أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية في مصر إعادة بطاقات التموين لـ1.8 مليون مواطن، تنفيذا لتوجيهات السيسي.

كما أنه أيضا يتم استمرار صرف الخبز المدعوم لأي مواطن تم استبعاده نتيجة محددات لجنة العدالة الاجتماعية، حيث أن الاستبعاد كان يقتصر على صرف السلع فقط دون الخبز وأن الجميع يصرفون الخبز المدعوم حاليا.

وخرج  الشباب المصري الذي سئم من صعوبات المعيشة وفساد نظام السيسي إلى الشوارع في جمعتين متتاليتين رافعين شعارات ضد هذا الجبار، وبالرغم من أن أعدادهم كانت صغيرة نسبيا فإن استجابة السيسي كانت شديدة، فخلال الأيام العشرة الماضية شن حملة مذعورة لمنع الاحتجاجات من الانتشار.”

ووفقا لجماعات حقوق الإنسان، فقد ألقي القبض على أكثر من ألفي شخص من منتقدي النظام المعروفين ومن الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع، كما قُيد الإنترنت وحُذر المراسلون الأجانب بضرورة أن تكون تقاريرهم موافقة لـ”وجهة نظر الدولة”.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الشرطة أغلقت يوم الجمعة الماضي وسط القاهرة بالكامل، لكي لا يتمكن المتظاهرون المحتملون من الوصول إلى ميدان التحرير، مركز المظاهرات الجماهيرية التي أسقطت الدكتاتور السابق حسني مبارك في عام 2011؛ ومع ذلك تمكنت بعض الحشود من التجمع في أماكن أخرى من العاصمة.

ووصفت واشنطن بوست العديد من المشاركين بأنهم من الشباب الصغيرين الذين بلغوا سن الرشد مع تولي السيسي السلطة في انقلاب دموي في 2013 ضد السلطة المنتخبة ديمقراطيا.

ورأت أنه على الرغم من أن قلة يتوقعون ثورة أخرى في المستقبل القريب، فإن الاضطرابات ورد فعل السيسي عليها تعد بمثابة تحذير واضح بأن مصر تحت حكمه أبعد ما تكون عن الاستقرار.

ووصفت الصحيفة دفاع السيسي عن هذه الفورة في تشييد هذه القصور بالمثير للدهشة، عندما قال “أين سأستقبل الرئيس ترامب؟”، وقالت إنه مع وجود ثلاثين مليون مصري يعيشون على أقل من 1.45 دولار في اليوم، فإن مثل هذا “الجهل المطبق” ليس صادما فقط، بل هو خطير على أي شخص يعتمد على السيسي في الحفاظ على الاستقرار.

وأردفت الصحيفة أن ترامب -للأسف- يشارك في هذه الحماقة والبلادة عندما التقى السيسي في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، ووصفه مرة أخرى بأنه “قائد عظيم”، واستخف بالمظاهرات الأخيرة ووصفها بأنها تافهة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.