مستشار ابن زايد يتطاول على سلطنة عُمان ويتهمها بدعم الإرهاب.. هكذا وصله رد العُمانيين

وطن- عاود مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، تطاوله على سلطنة عُمان وتجديد مزاعمه حول دعمها للإرهاب عبر تسهيل أعمال تقوم بها إيران عبر خليج عُمان، وفق زعمه.

ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”ايران تواصل العربدة والقرصنة في خليج عمان ومضيق هرمز.”

واعتبر ناشطون عُمانيون إقحام مستشار ابن زايد لخليج عمان في تغريدته، تلميح إلى دعم السلطنة للعمليات الإرهابية عبر خليجها ما دفعهم لمهاجمته بشدة وفضح مقصده الخبيث، حسب وصفهم.

بينما ذكر مغردون آخرون عبدالخالق عبدالله بالعربدة الإماراتية في اليمن والكوارث التي تسبب بها عيال زايد هناك، وكذلك الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران.

واستمرارا لمسلسل الهجوم الإماراتي ضد سلطنة عُمان ومحاولة شيطنة دورها الرائد بالمنطقة، خرج مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله قبل أيام بتغريدة خبيثة حاول فيها إشعال أزمة بين السلطنة وإيران.

“عبدالله” وفي تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر بتاريخ 22 أغسطس الماضي قال إن مضيق هرمز الذي يمر عبره 40% من اجمالي النفط المتداول في العالم هو مضيق عماني خليجي عربي دولي.

وتابع:”والقليل منه ايراني لكن إيران تتصرف وكأن هذا المضيق إيراني 100%.”

واعتبر عُمانيون إقحام ابن زايد لسلطنة عُمان في تغريدته محاولة خبيثة منه لإشعال أزمة بين السلطنة وإيران.

و”هرمز” هو مضيق دولي، ويعد ممراً طبيعياً وحيوياً للتجارة الدولية، يصل بين بحرين ويشكل مياهاً إقليمية للدول المطلة عليه، وهي إيران وسلطنة عمان، حيث تمتلك كل منهما بحراً إقليمياً محدداً باثني عشر ميلاً، خصِّص ممران (ذهاباً وإياباً) للملاحة في المضيق وفقاً للخصائص الهيدروغرافية التي حددتها “المنظمة الدولية للملاحة البحرية”.

وبذلك، يكون لعُمان ذات النفوذ الذي تفرضه إيران في مضيق هرمز، لكنها تتمتع بعلاقات شراكة متينة مع طهران، وعلاقات متزنة مع دول الخليج الأخرى وواشنطن.

وفي الآونة الأخيرة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ثم دخلت بريطانيا أيضاً، بسبب استهداف ناقلات نفط في مياه الخليج، واتهام واشنطن لطهران باستهداف مصالحها في المنطقة، قبل أن تنضم أستراليا أيضاً للحلف.

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية، منذ يوليو الماضي، إلى تشكيل تحالف دولي يتولى مهمة حماية الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب.

وفي 30 يوليو الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو: إن “واشنطن طلبت من أكثر من ستين دولة تقديم المساعدة لتأمين خطوط الملاحة البحرية”، مضيفاً أن إيران “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وأظهرت استعدادها لسحب السفن التجارية من البحر، ووضع الألغام على ست سفن”.

استثنى سلطنة عمان وقطر.. عبدالخالق عبدالله يشيد بالمواقف المتضامنة مع بلاده ضد الهجوم الحوثي

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث