حارس بارات دبي “ضاحي خلفان” يُهين السعودية علناً .. غضب واسع ومطالبات بالإعتذار

2

في إساءة وإهانة واضحةٍ للمملكة العربية ، اعتبر تميم، نائب رئيس شرطة دبي ورجل الأمن المقرب من ولي عهد أبوظبي، أن من يقاتل إلى جانب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يقاتل “مع رجل غدر وخيانة”. حسب تعبيره

ولاقت تغريدة ضاحي خلفان غضباً واسعاً في أوساط المغرّدين السعوديين، وطالبوه بالإعتذار عنها، ودشّنوا وسماً بعنوان [ضاحي_خلفان_يسيء_للمملكة] للرّد على إساءة نائب رئيس شرطة دبي للمملكة حليف بلاده في حربها على اليمن .

وشنّ الإعلامي السعودي [منصور الخميس] هجوماً على [خلفان] وقال: “الذي يقاتل مع رئيس الحكومة الشرعية اليمنية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هي السعودية ياخلفان فهل السعودية أهل غدر وخيانة؟”.وطالبه بالاعتذار للمملكة وشعبها عن “الإساءة المرفوضة” .

واضاف: “لم يحترم ضاحي خلفان وجود الرئيس هادي في المملكة وفي ضيافة خادم الحرمين الشريفين. ولم يحترم ضاحي خلفان المملكة التي تدعم الشرعية وتقاتل معها لتحرير كامل اليمن من الحوثي”.

واعتبر [الخميس] أن [خلفان] تخلّى عن “التربية والأخلاق العربية الأصيلة”.مضيفاً أن “السعودية خطذ أحمر”، وجدد مطالبته لنائب رئيس شرطة دبي بالإعتذار.

في حين علّق الصحفي الكويتي [سعد السعيدي] بالقول: “ضاحي خلفان يسيء للسعودية عينك عينك !!!! يطالب الجنوبيين بالصمود … صمود امام من !! وإن كان هادي وشرعيته تجار حروب ، والسعودية تدافع عنها !! أما الاستمرار بإهانة مستجير عند مِن يفترض أنه حليف ل # .. فهذا كثير بحق #السعودية والسعوديين !”.

ورصدت “وطن” جانباً من تعليقات المغرّدين على إساءة “خلفان” للسعودية.

ومساء الخميس، قال مصدر حكومي يمني، إن وفد المجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم من الإمارات غادر مدينة جدة السعودية دون المشاركة في أي حوار مع الحكومة الشرعية.

وأكد المصدر لوكالة “الأناضول” -مفضلا عدم الكشف عن هويته-، مغادرة وفد الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي جدة، متوجهاً إلى عدن، تزامناً مع اندلاع مواجهات بمحافظة شبوة، بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي والقوات الحكومية.

وأرجع المصدر مغادرة وفد الانتقالي إلى فشل إجراء المشاورات مع حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، بسبب عدم التزام الانتقالي بشرط الحكومة المتمثل في انسحاب قواته من المواقع والمرافق الحكومية التي سيطرت عليها في مدينة عدن، قبل منتصف الشهر الجاري.

وكان وفد المجلس الانتقالي قد وصل جدة، الثلاثاء الماضي، استجابة للدعوة التي أطلقتها الرياض للتفاوض مع الحكومة اليمنية الشرعية.

والثلاثاء، سيطرت قوات “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة، في مدينة الكود قرب مركز محافظة أبين، بعد معارك عنيفة.

وقبل منتصف أغسطس/آب الجاري، سيطرت قوات “الحزام الأمني”، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

واليوم الجمعة، فرضت القوات الحكومية اليمنية، سيطرتها على مدينة عتق مركز محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، بعد معارك عنيفة ضد قوات “النخبة” التابعة للمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم من الإمارات، وفق مصدر عسكري.

جاء ذلك بحسب ما صرح به ضابط في قيادة محور عتق التابع للقوات الحكومية .

وفي سياق متصل، دعت قيادة محور عتق العسكري في بيان، قوات “النخبة الشبوانية” إلى الانضمام للجيش الوطني وتجنيب المحافظة المعارك من خلال وأد الفتنة التي يشعلها المجلس الانتقالي الانفصالي.

ووعدت قيادة محور عتق إلى أنها ستعطي الأمان لكل من يستجيب لدعوتها، وستعمل على ترتيب وضع المنضمين إلى صفوفها.

وكانت المعارك التي اندلعت بين قوات النخبة التي حاولت اقتحام مدينة عتق، ليلة الخميس/الجمعة، قد أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، حسب مصدر في الجيش اليمني.

وأكد المصدر مقتل ثلاثة من قوات النخبة وستة جرحى في معارك الليلة الماضية، بينما قتل اثنان من قوات الجيش وأصيب ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى إعطاب أربع عربات عسكرية إماراتية تتبع النخبة، والسيطرة على عربتين.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    بإختصار GAME OVER

  2. بنت السلطنه يقول

    اتظروا يا سعاوده
    فالأيام ستبدي لكم ما كنتم تجهلونه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.