“شاهد” الحرس الثوري الايراني يرفع اذان المغرب من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة

1

تداولت وسائل إعلام أجنبية، الاثنين، فيديو أظهر رفع الحرس الثوري الايراني “آذان المغرب” من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة في ميناء بندر عباس الايراني.

وجاءت تلك الخطوة بعد ساعات فقط، على انزال الحرس الثوري الايراني لـ”العلم البريطاني” من على الناقلة البريطانية ورفع العلم الايراني بدله.

وأعلنت السلطات الإيرانية الجمعة أنها احتجزت الناقلة البريطانية “ستينا إمبيرو” أثناء عبورها “لانتهاكها قوانين الملاحة الدولية”، في حين وصفت احتجاز الناقلة بأنه “عمل عدائي”.

وقالت السلطات الإيرانية الأحد إنها بدأت التحقيق مع طاقم السفينة، وإن سرعته تعتمد على تعاون أفراده وإمكانية الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية.

وذكرت أن أفراد الطاقم –وعددهم 23- لا يزالون على متن الناقلة، وهم بصحة جيدة، ومن بينهم 18 من الهند، ومنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفلبين وروسيا ولاتفيا.

ونشرت وسائل إعلام غربية تسجيلا صوتيا قالت إنه يوثق اللحظات الحرجة التي سبقت احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مضيق هرمز الجمعة الماضي، وتدخل سفينة حربية بريطانية في محاولة لمنع احتجازها.

ووفقا لما جاء في التسجيل الصوتي، يقول أحد أفراد القوات الإيرانية “إذا امتثلتم، ستكونون في أمان”، مطالبا الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتغيير مسارها.

ويرد ضابط بحري بريطاني على متن الفرقاطة البريطانية “مونتروز” بتوجيه تحذيرات للقوات الإيرانية قائلا “رجاء أكدوا أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي بمحاولة اعتلاء السفينة بغير وجه قانوني”.

وأكدت الفرقاطة البريطانية أيضا لطاقم الناقلة البريطانية حقهم في عبور المضيق.

وإثر ذلك، يقول الإيرانيون -وهم أفراد وحدة بحرية خاصة تابعة للحرس الثوري- إنه “لا نية للتحدي، لا نية للتحدي. نريد معاينة السفينة لأسباب أمنية”، وذلك وفقا للتسجيل المنقول عن شركة “درياد غلوبال” للأمن البحري.

قد يعجبك ايضا
  1. الملامة يقول

    تبا لحماقة الفرس وضيق فهمهم وضعف بصيرتهم
    هل قلت المساجد في بندر عباس أو يريدون الاسأة للاسلام وتأليب احقاد الصليبين علينا! على طريقة داعش! أو انهم يظنون بهاذه الحركة سيصطف الايرانين معهم ويحركون المشاعر الإسلامية؟ وأي اسلام هاذا الذي يريدون تحريكه وهم اساءو للاسلام اكثر مما افادوه واتو ليلعبو بورقة الإسلام في الوقت الضائع؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.