كاتب تركي يفجر مفاجأة: 3 سنوات وبضعة أشهر تفصل تركيا عن “حلهما الكبير”

1

نشر الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التركي المعروف ، تغريدة على صفحته بتويتر لاقت تفاعلا واسعا بين رواد موقع التواصل، تحدث فيها عن مدة زمنية قصيرة تفصل عن “حلمها الكبير” المنتظر في 2023 حسب قوله.

ودون “جانبكلي” في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر ما نصه:” 3 سنوات وبضعة أشهر فقط تفصل تركيا عن حلهما الكبير 2023″

وتابع موضحا:”ما تشاهدونه من عواصف ورياح تهب على تركيا ما هي إلا زوبعة ما قبل الوصول للقمة، وستختفي تماما عندما تحقق تركيا استقلالها الصناعي العسكري، وإكتفاءها الذاتي من الطاقة”

واختتم الكاتب التركي تغريدته بالقول:”3 سنوات هي أصعب امتحان لتركيا في تاريخها”

ولفت الكاتب التركي في تغريدة أخرى إلى أن هناك من لا يروق له تركيا القوية المستقرة، فيسعى بكل  قوته لجرها للصراعات، ويظهر ذلك جليا في تواجد المليشيات الكردية على حدود تركيا الجنوبية، ومحاولة جر تركيا في الصراع الليبي بالقوة، فضلا عن سعي جهات مشبوهة لخلق فتنة بين السوريين والأتراك في تركيا.

وكانت تركيا ضحية أخرى للحرب العالمية الأولى واضطرت إلى قبول “معاهدة لوزان” التي أجبرتها على الانسحاب من كثير من المناطق، وخاصة مناطق الطاقة.

كما كان على البلاد أن تقبل بكثير من الالتزامات التي تتعارض مع مصالحها الاقتصادية، ومثلت عقبات في طريق التنمية، حيث لم يُسمح لتركيا باستغلال موارد الطاقة الخاصة بها، ولم تتمكن حتى من فرض أي رسوم على مرور السفن في مضيق البوسفور.

أثر ذلك في تركيا تأثيرا كبيرا، واضطرت إلى الاعتماد على الطاقة المستوردة، مما زاد من فاتورة الواردات، كما حُرمت تركيا من الإيرادات الجيدة من مضيق البوسفور.

ورغم ذلك احتفظت تركيا بهدوئها وانتظرت حتى نهاية المعاهدة في عام 2023، وتستعد الآن لتحقيق الحلم القديم والاستفادة منه بعد حقبة 2023، وقد أشار الرئيس أردوغان قبل ذلك إلى إعادة تشكيل المنطقة واستعادة المجد المفقود.

إنه يحاول خلق ظاهرة يمكن أن تتوج بالنجاح لتحقيق المجد المفقود، وعلاوة على ذلك، طورت تركيا أيضًا رؤيتين أخريين بعد عام 2023، وهما رؤية عامي 2053 ورؤية 2071.

وقد اختير هذين العامين للتذكير بإنجازين كبيرين في الماضي، حيث يحتفل عام 2053 بفتح القسطنطينية، ويحتفل عام 2071 بمرور 1000 عام على النصر الحاسم للسلاجقة الأتراك في موقعة ملاذ كرد.

قد يعجبك ايضا
  1. الملامة يقول

    ورغم ذلك احتفظت تركيا بهدوئها وانتظرت حتى نهاية المعاهدة في عام 2023، وتستعد الآن لتحقيق الحلم القديم والاستفادة منه بعد حقبة 2023، وقد (أشار الرئيس أردوغان قبل ذلك إلى إعادة تشكيل المنطقة واستعادة المجد المفقود)

    هاذه النقطة بالضبط تمثل غباء الترك وتحطيم أنفسهم لجرهم للصراع مع جيرانهم ومحيطهم وتمثل طمع الترك وتدخلهم في المنطقة حالهم كحال الفرس
    وهو ماجلب الدمار للمنطقة لاطماع في أنفسهم
    وبمساعدة بعض الخونة من العرب الذي مال الفارسي والذي مال للتركي والذي يشاهد ويساعد على دمار المنطقة ليقتات على الفضلات من بقايا سيده التركي أو الفارسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.