الإعلام الإيراني يسخر من إرسال “ترامب” 1500 جندي فقط الى المنطقة: “قرار لحلب البقرتين السعودية والامارات”

1

سخرت وكالة أنباء “” الإيرانية، من إعلان الولايات المتحدة عن نشر 1500 من قواتها بالشرق الأوسط في خطوة وصفتها بأنها مسعى لتعزيز الدفاعات في مواجهة ، وذلك بعدما اتهمت الحرس الثوري الإيراني بأنه مسؤول مسؤولية مباشرة عن الهجوم على الناقلات النفطية هذا الشهر قبالة السواحل الإماراتية.

وقالت “فارس”: “رغم كل التهويلات الإعلامية والتهديدات الترامبية وتغريداته العنترية، جاء القرار الأميركي بإرسال 1500 جندي فقط إلى المنطقة بهدف ما وصفته واشنطن؛ التصدي للتهديدات الإيرانية في المنطقة”.

واضافت أن “الاعلام السعودي والاماراتي وبطبيعته، تناول هذا القرار بكثير من التضخيم والإثارة، مكررا المزاعم الاميركية واسطوانة التهديدات الايرانية المشروخة”.

واعتبرت الوكالة الإيرانية أن “هذا العدد الضئيل، لا يرقى حتى الى السيطرة على مدينة متوسطة السكان، خاصة اذا علمنا ان قرابة 600 من القوات المعلن عنها، هم متواجدون حاليا في المنطقة للإشراف على صواريخ باتريوت وسيتم تمديد مهامهم، لذلك من المرجح بقوة ان يكون هذا القرار، ضمن مسلسل حلب البقرتين الخليجيتين؛ والامارات”.

وقد اعلن ترامب منذ البداية، ان هذا القرار يمثل اجراءا دفاعيا، وأن مهمة هؤلاء الجنود تتمثل في الإشراف على أنظمة الدفاع الصاروخية وإدارتها وتعزيز الدفاعات الجوية.

وتساءلت أنباء فارس: “ماذا يمكن ان يفعل 1500 جندي، اذا كان القصد شن حرب على ايران؟ علما ان الحرب على العراق تطلبت من اميركا ارسال 4 حاملات طائرات وقرابة 150 ألف جندي، ضمن تحالف دولي كبير، شاركت فيه بأكثر من 120 ألف جندي، فضلا عن تجنيد جانب كبير من المعارضة ضد نظام صدام. في حين ان العراق من حيث المساحة يتراوح بين الثلث والربع نسبة الى مساحة ايران، وسكانه قرابة ثلث سكان ايران”.

وكما يبدو ان ترامب، وبعد فشل تهديداته وعنترياته تجاه ايران، يحاول ان يحفظ ماء وجهه امام هذه المواقف الايرانية الصلبة الرافضة للتفاوض والتنازل، لذلك جاء هذا القرار للتغطية على هذا الفشل.بحسب “فارس”

وفي كل الأحوال، تبقى أطماع ترامب التاجر تحوم حول ثروات السعودية والامارات، وكل هذا الضجيج والتهييج هو ليحلب هذه الثروات، فالرجل على الاقل كان صريحا مع ناخبيه، عندما قالها بصراحة، ان هذه الاموال مكانها في الخزانة الاميركية، وان على انظمة ، ان تدفع مقابل الحماية الاميركية لها.

وقالت “فارس”: “االخزي لهذه الأنظمة التي تشاهد كل هذا الإذلال والاحتقار ومازالت تلهث وراء السيد الأميركي، الذي لا يرى اي ضرورة لشن حرب ضد دولة هي الاقوى اقليميا ما دام ضرع هذه البقرات يدر عليه بالثروات بإجراءات اقل تكلفة”.

قد يعجبك ايضا
  1. أيمن المرابطي يقول

    والله إن البقر يرفض أن يشبه بهؤلاء الأقنان الذين أحلوا ترامب مكان الههم القديم هبل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.