وزير خارجية البحرين في غمرة انبطاحه أمام الصهانية يكاد يرفع شارة النصر هاتفاً: ثورة حتى النصر

0

علق وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، على استضافة بلاده للمؤتمر الذي تنظمه واشنطن كأول خطوة في إطار تطبيق “”.

“برميل البحرين” المعروف أن من أوائل الداعين للتطبيع في المنطقة ومقرب من إسرائيل، قال في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) إن موقف البحرين الرسمي والشعبي كان ولا يزال يناصر الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني “في كل موجب دولي وثنائي”.

وقال آل خليفة إن استضافة المنامة، الشهر المقبل، لما يسمى “ورشة السلام من أجل الازدهار”، كمؤتمر يهدف إلى التشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، ليست سوى “استمرار لنهجها المتواصل والداعم لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة، وليس هناك هدف آخر من الاستضافة”.

وأضاف وزي الخارجية البحريني في تغريداته الخبيثة:” ليس لدينا إلا كل التقدير و الاحترام للقيادة الفلسطينية و مواقفها الثابتة لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق و تحقيق تطلعاته المشروعة ، و لن نزايد عليهم او ننتقص منهم في نهجهم السلمي الشريف , و إنا على العهد باقون”

والأحد الماضي، أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك، أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار” يومَي 25 و26 من الشهر المقبل.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن خطة “صفقة القرن”.

والإثنين، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، رفض بلاده لورشة العمل؛ قائلا إن “حل الصراع في فلسطين لن يكون إلا بالحل السياسي”.

فيما طالبت حركة “حماس” الفلسطينية، في بيان، “الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة في الورشة الاقتصادية بالبحرين، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والأدوات، ودعمه لمواجهة الخطة الأمريكية وإفشالها”.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في يونيو/ حزيران المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.