سياسي صومالي: سُعار الإعلام السعودي والإماراتي ضد سلطنة عُمان ينم عن الاستياء السائد في عاصمتي التخبط

0

استنكر السياسي والكاتب الصومالي المعروف أحمد العيناوي، الهجوم الغير مبرر من إعلام والإمارات ومقربون من وليي عهد وأبوظبي ضد سلطنة عُمان، وتمرير اتهامات مبطنة لها بتسهيل الهجوم الإرهابي على السفن التجارية بميناء الفجيرة الإماراتي، الأسبوع الماضي.

وقال “العيناوي” في تغريدات له على رصدتها (وطن):”سعودي خبل يهاجم سلطنة عُمان اعتقادا منه بأن مسقط تلتفت لما يكتبه، هجومه ينم عن الاستياء السائد في عاصمتي التخبط”

وتابع مشيرا للصراع القائم والتصعيد الخطير بمنطقة الخليج:”تمنوا الحرب واشتعال المنطقة حتى تستفيد دولهم من حصة نفط ايران ويستعيد الآخر جزر باعها منذ عقود، هذه المنطقة حكيمها هو قابوس السلام وحكمته يحترمها الشرق والغرب”

ونشر السياسي الصومالي صورة لقاء وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي مع نظيره الإيراني اليوم لبحث التطورات، وعلق عليها:”صورة تزعج تجار الفوضى في منطقة الخليج واحد يقول هاجموا سفني والثاني هاجموا انابيب نفطي،طيب دام انهم يريدوا الحرب مع ايران تفضلوا فهي جارتهم لكن تعال يا ترامب تعالوا يامسلمين حاربوا نيابة عنا لانهم يريدوا يعيشوا في أمان وحياة مستقرة ويدخلوا المنطقة في دوامة فوضى فهذا لن يحصل ابدا”

ووصف العيناوي السياسة العمانية بأنها سياسة حكمة ولها وزنها في العالم الاسلامي وفي الإقليمي والدولي ولها حضور قوي.

وأضاف:”قبل أيام وزير خارجية أمريكا يتصل بالمسؤولين العمانيين واليوم يتحرك رجل الدبلوماسية العماني المخضرم معالي يوسف بن علوي،فهذه سلطنة عُمان نبض هذه الامة، وستظل نبراس السلام والتعايش”

وعلى وقع التوتر المتصاعد في منطقة الخليج، واحتمالات اندلاع الحرب، وصل وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بعد ظهر الاثنين الى العاصمة الايرانية طهران .

وافادت الدائرة الاعلامية في الخارجية الايرانية ان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي التقى عقب وصوله الى طهران بنظيره الايراني محمد جواد ظريف وتباحث معه حول العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والدولية .

وليس معلوما ما إذا كانت هذه الزيارة تهدف إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت عمان ساهمت في الماضي في التمهيد لمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

ولعبت عمان في وقت سابق دورا مهما في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران اللتين انقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1980.

وعمان هي إحدى دول الخليج العربية التي تحافظ على علاقات جيدة مع كلا البلدين.

وتعرف سلطنة عُمان بتوازنها في علاقاتها الدولية، ما يؤهلها الى إقناع الجانبين الإيراني والأمريكيّ، بالجلوس للتفاوض، ونزع فتيل الانفجار في منطقة الخليج.

وليس من الصدفة تزامن اتصال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بالسلطان قابوس بن سعيد مع استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السويسري.

فسلطنة عُمان عملت كوسيط تاريخي بين الغرب وايران، وكانت بمنزلة الدولة المضيفة للمناقشات السرية في عام 2013، عندما كان يجري التفاوض على الاتفاق النووي.

وبما أن دبلوماسية عُمان نجحت في الوصول الى اتفاق 2015، فإنه من غير المستبعد أن تلعب دورا في تسوية الأزمة الراهنة؛ اذ انها تمتلك مهارات الوساطة، وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدت من دورها، والتقى يوسف بن علوي، وزير الشؤون الخارجية، بكبار القادة في واشنطن وطهران، ما اعطى انطباعات طيبة.

ومع ذلك، فإن دور عُمان أكثر من رسول، فهي تحمل صفات خاصة لمفاوضات صعبة وسجلها حافل في معرفة كيفية بناء الثقة والاحترام المتبادل وفق مبدأ “أحب قريبك كنفسك”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.