موقع إماراتي أمني تديره مخابرات ابن زايد: قطر تقفز من سفينة البشير الغارقة

0

بتوجيهات مخابراتية من ولي عهد أبوظبي محمد زايد، حاول موقع “إرم” الظبياني الذي توجهه مخابرات الإمارات استغلال المشهد على الساحة السودانية لفتح باب جديد في الهجوم على قطر وشيطنتها.

وزعم الموقع المخابراتي في تقرير له جاء بعنوان ” قطر تقفز من سفينة البشير الغارقة”، أن رياح التغيير في هبت بعكس ماتشتهيه قطر.

وتابع التقرير:”وهي من جهدت للحفاظ على نظام الرئيس المخلوع عمر حسن البشير وتقديم كل سبل الدعم، فاستقبله الشيخ تميم في الدوحة التي كانت آخر محطات البشير الخارجية”

كما زعم تقرير الموقع الإماراتي أنه كان بين البشير وأمير قطر “ما يشبه البريد الساخن من رسائل لاتتوقف، طمأن فيها أمير قطر مرارًا، البشير المتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين بإجراءات مالية عاجلة، بينما دفعت الدوحة أذرعها الإعلامية إلى تجاهل الاحتجاجات السودانية ما أمكن” بحسب زعم التقرير.

يشار إلى أنه تم إيقاف مراسلي شبكة “الجزيرة” بالسودان في أواخر يناير الماضي، وسحب تراخيص عملهم من قبل سلطات البشير ولم تعود لهم إلا اليوم، وهو ما ينسف هذه المزاعم ويكذب تقرير الموقع الأمني الإماراتي.

كما حاول التقرير أخذ العلاقات الاستثمارية بين قطر والسودان واستثمار الدوحة هناك، إلى تأويل آخر ليتماشى مع هدف التقرير، وأشار إلى أن الدوحة استثمرت في آخر عهد البشير في السودان ماقيمته مليار ونصف المليار دولار في مشاريع سياحية وزراعية وعقارات، فضلًا عن الاتفاق التجاري الأهم بقيمة 4 مليارات دولار، الذي دخلت بموجبه قطر كشريك بنسبة 49% في ميناء سواكن على البحر الأحمر بجوار الجزيرة التي أهداها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واختتم الموقع الظبياني تقريره الموجه ضد قطر بقوله:”والغريب أن قطر قررت القفز من سفينة البشير الغارقة بطريقة غريبة، عندما حاولت قلب الحقائق بدس رسائل إعلامية موجهة تبعد عنها البشير وتربطه حصرًا بالسعودية والإمارات، بينما كان الرئيس المخلوع يتحدث مع تميم أكثر من حديثه مع عائلته، والغريب أكثر أن هذا الاتهام لم يكن موجودًا عندما نصب بن عوف نفسه رئيسًا للمجلس الانتقالي.”

وتسعى وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية لاستغلال أي حدث على الساحة، لمهاجمة قطر وتركيا وترويج الأكاذيب والافتراءات ضدهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.