معمر القذافي يثير الجدل حيا وميتا.. “شاهد” خيمته التي جابت العالم معروضة للبيع بسعر مغري جداً

0

لا يزال الرئيس الليبي الراحل يثير الجدل حيا وميتا، حتى أن مقتنياته الشخصية صارت قطعا نادرة تعرض للبيع بأرقام خيالية.

وفي هذا السياق يتلقى مواطنا عروضا بشكل يومي، لشراء الشهيرة، التي جابت مختلف دول العالم، بعدما تمكن الحصول عليها من أحد ضباط الجيش.

وقال مالك الخيمة الحالي لصحيفة “الشرق الأوسط” إن “أعلى سعر تلقيته لبيع الخيمة هو 37 ألف دينار ليبي، ولم اتخذ قراراً بعد بالتنازل عنها”.

ونشرت غرفة المشاشية، عبر حسابها على “فيسبوك”، بأن “الخيمة  التي كان يستقبل فيها القذافي الرؤساء في البلاد، وسبق وأخذها معه إلى فرنسا وإيطاليا ودول عدة، في حوزة أحد الليبيين في مدينة الشقيقة”، لافتة إلى أن عارض الخيمة يقول إنها مكتملة بجميع مشتملاتها منذ أن كان يستعملها الرئيس الراحل في أسفاره الأخيرة.

خيمة القذافي في ربيع مدينة الشقيقة ومعروضة للبيع من قبل مالكها

Posted by ‎غرفة عمليات المشاشية‎ on Wednesday, March 27, 2019

يشار إلى أن خيمة القذافي البدوية سبق أن أثارت الجدل في عدة دول، بعد إصراره خلال زياراته الخارجية على الإقامة فيها، وهو ما تسبب في حالة خلاف، على غرار ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2009. عندما كان القذافي يبحث عن أرض لينصب عليها خيمته خلال زيارته إلى نيويورك، وفشل في تأمين مكان في متنزه سنترال بارك في مانهاتن، في الجانب الشرقي العلوي، وفي أنغليوود بنيوجيرسي.

كما أثار نصب خيمة القذافي لدى زيارته روما، سخط القيادي في تحالف الخضر الإيطالي أنجيلو بونيلّي، واعتبر نصب خيمة في أحد منتزهات روما، ليس سخيفا فحسب بل لا معنى له.

وتفاوتت آراء ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حول نبأ عرض الخيمة للبيع، بمزيج ما بين السخرية، والجد، فيما دعا عدد من المواطنين، إلى عدم بيعها، والإبقاء عليها كونها “تعد معلماً وتاريخاً للبلاد”، في حين قال آخرون، أنها “دليل على فترة من الاستبداد، لا بد أن تمحى”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.