“شاهد” فيديو يفضح نفاق الداعية السعودي عائض القرني طمعاً في رضا “ابن سلمان”

2

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، فضح بشكل صريح نفاق وتناقض الداعية السعودي المقرب من النظام وتبدل فتاويه وتفصيلها حسب هوى من يمسك بطوقه.

الفيديو المتداول على نطاق واسع، حوى حديثان مختلفان لشيخ البلاط وطبال ولي العهد، عن أمر واحد في بداية الحرب السورية ومؤخرا بعد سيطرة ابن سلمان على مقاليد الحكم وتبدل سياسة المملكة تجاه بشار الأسد ودعمه.

وبحسب المقطع وفي بداية الحرب السورية كان عائض القرني يؤكد ويشدد على ضرورة محاربة بشار الأسد ودعم المعارضة بكل السبل والطرق وأن الجهاد في سوريا ضد بشار فرضا وواجبا وأهم من جهاد اليهود في هذا الوقت..حسب وصفه.

وفي الجزء الثاني من المقطع الذي ركز على لقاءات حديثة للقرني عن نفس الموضوع وبعد تبدل الوجهة ودعم النظام لبشار الاسد، تحدث شيخ البلاط عن نفس الأمر ولكن فتواه انقلبت 180 درجة لتتماشى مع سياسات النظام الجديدة.

وقال إنه يفتخر بأنه من القلة الذين لم يفتوا أبدا بالجهاد في سوريا، وتحدى أن يأتي له أحد بأي مقطع أو كلمة دعم فيها أو دعا للجهاد هناك.

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي.

وتوالت خلال المدد الأخيرة الكثير من القرارات والإجراءات التي تسعى من خلالها السلطات السعودية إلى تقليص حضور البعد الديني في المشهد السعودي العام، بالتوازي مع تقليم أظافر الهيئات الدينية الرسمية والتبرؤ من جزء كبير من الإرث الديني، الذي ارتكزت عليه الدولة السعودية منذ قيامها على أساس تحالف بين شخصيتين مؤثرتين هما مؤسس العائلة الحاكمة محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب.

وصدرت مؤخرا عن الهئيات الدينية في المملكة عدة فتاوى تتماشى مع رؤية ولي العهد الجديدة أبرزها السماح للمرأة بدخول الملاعب وقيادة السيارة، فضلا عن السماح بحفلات الغناء والرقص ما أدى لظهور مشاهد مخجلة في البلد المحافظ الذي كانت هذه الأشياء من التابوهات المحرمة لديه وممنوع حتى مجرد الاقتراب منها.

وسبق أن صرح المستشار القانوني والعضو السابق في النيابة العامة بالرياض، محمد القحطاني، بأنّ الحكومة والسلطات السعودية وحتى ولي العهد السعودي لا يثقون كثيراً بالدعاة والمشايخ، خاصة من التيار السلفي “الصحوي” حتى لو أنّهم أبدوا موافقتهم ومهادنتهم لولي العهد في كثير من المواقف والآراء.

ويتابع القحطاني أنّ يرى أنّ الدعاة والمشايخ يقفون عقبة حقيقية ضد سياسته ومنهجيته الجديدة المخالفة أساساً للمنهج التقليدي الذي كانت تسير عليه الدولة السعودية منذ نشأتها في العهد الأول والثاني والثالث «الحالي».

هذا الأمر جعل ولي العهد يتحين الفرصة المناسبة للتخلص ممن يعتبره عقبة حقيقية في طريقه، مضيفا أنه من الضروري معرفة أنّ السطات السعودية تضيق الخناق والرقابة على كثير من الدعاة والناشطين السعوديين، بل وحتى تقوم بمنعهم من السفر، والتحكم بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بل وتطلب منهم صراحة نشر تغريدات وآراء على حساباتهم، وذلك لكثرة المتابعين لها ومعرفة مدى تأثيرها في المجتمع السعودي.

ولم تكتفِ السعودية بقيادة ولي عهدها الجديد محمد بن سلمان بمثل هذا الأمر، بل سعت إلى إقناع المشايخ والدعاة في السعودية برؤية وتوجهات ولي العهد. فمنذ اعتلائه سدة الحكم بالسعودية، وتحديداً قبل ثلاثة أعوام، أصبح الرجل يضطلع بأدوار خارجة عن المألوف والنهج السعودي التقليدي الذي قامت عليه الدولة السعودية الأولى والثانية، بل وحتى الثالثة، الأمر الذي لم يرُق لكثير من الدعاة والمشايخ السعوديين.

وبهذا الخصوص كانت السلطات السعودية قد طلبت شخصياً من العديد من المشايخ والدعاة الموافقة على النهج والرؤية الجديدة التي يتبعها ولي العهد فيما يعرف بـ «التجديد» و «الإصلاح»، ووافق بعضهم على هذا الأمر بل وأصبح من “المطبلين” لـ ابن سلمان وأشهرهم عائض القرني.

قد يعجبك ايضا
  1. ابواويس يقول

    أنتم المنافقون الكذابون متى كان هذا الاخواني يخدم النظام السعودي هذا من الذين كانو يطعنون في النظام السعودي ولما اشتد عليهم الخناق أصبح شيات مثلكم

  2. عمر محمد يقول

    قزم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.