شهادة سيعتز بها عيال زايد وأضحكت وزير خارجية إيران.. بومبيو: عزف النشيد الإسرائيلي في أبوظبي حلم تحقق

2

دعا ، الخميس، من ، دولَ إلى «إنهاء الخصومات القديمة» والتحالف في مواجهة إيران، في ثالث محطة من جولته في ، التي ستقوده أيضاً إلى الخليج.

وقال بومبيو في خطاب ألقاه في الجامعة الأمريكية في القاهرة، إن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيتم، مؤكداً أن واشنطن ستعمل بـ «الدبلوماسية» على «طرد آخر جندي إيراني» من هذا البلد.

وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالعلاقات العربية الإسرائيلية

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد حاول وزير الخارجية الأمريكي عرض استراتيجية متماسكة للرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط، قال بومبيو متوجهاً إلى دول الشرق الأوسط «حان الوقت لإنهاء الخصومات القديمة»، مؤكداً أن واشنطن «تعمل على إقامة تحالف استراتيجي في الشرق الأوسط  لمواجهة أهم الأخطار في المنطقة».

وأوضح أن هذا التحالف سيضم «دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن ومصر». 

من جهة أخرى أثنى وزير الخارجية الأمريكي على التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط، خاصة في علاقة الأنظمة العربية بإسرائيل، وقال: «من كان يصدق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيزور مسقط، أو أن علاقات جديدة ستنشأ بين والعراق، أو أن البابا في روما سيزور هذه المدينة ليلتقي بالأئمة المسلمين ورؤساء الكنيسة القبطية».

وأضاف: «في أكتوبر العام الماضي عُزف النشيد الوطني الإسرائيلي أثناء تتويج بطل الجودو الإسرائيلي كفائز في دولة ألعاب أُقيمت في الإمارات العربية المتحدة، كانت هذه أول مرة يُسمح فيها لوفد إسرائيلي بالمشاركة، هذا حلم وتحقق، لسنين كنا نسعى للوصول لهذه اللحظة».

مواصلة حماية القدرات العسكرية الإسرائيلية

من جهة ثانية، تعهد  وزير الخارجية الأمريكي بأن تواصل واشنطن العمل على أن «تحتفظ بالقدرات العسكرية» التي تمكنها من «الدفاع عن نفسها ضد نزعة المغامرة العدوانية للنظام الإيراني».

وكان دونالد ترامب حدد خلال زيارة إلى ، كانت الأولى التي يقوم بها إلى الخارج بعد توليه الرئاسة مطلع 2017، خطاً رئيسياً لسياسته في الشرق الأوسط، وهو توحيد حلفاء الولايات المتحدة ضد إيران، إضافة الى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وفي موازاة ذلك، تعهد الرئيس الأميركي بالتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لكن لم يحصل أي تقدم على هذا الصعيد.

ومنذ ذلك الحين تسببت قرارات اتخذها ترامب تنفيذاً لوعوده الانتخابية لقاعدته الشعبية، بخلط الأوراق وأثارت استياء بعض حلفائه.

وطرد «آخر جندي إيراني» من سوريا

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، صباح الخميس، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن «قرار الرئيس ترامب بسحب قواتنا من سوريا اتُّخذ وسنقوم بذلك».

ونفى وجود تناقض بين إعلان ترامب الانسحاب من سوريا وبين الشروط التي ذكرها فيما بعد مسؤولون أميركيون كبار، من بينهم مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون.

وقال رداً على سؤال بهذا الصدد إنه لا يوجد تناقض، مشدداً على أن «هذا من فعل الإعلام». وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده ستواصل العمل من خلال «الدبلوماسية» مع حلفائها، من أجل «طرد آخر جندي إيراني» من سوريا، حتى بعد انسحاب الجنود الأمريكيين من البلاد.

من جهته، سخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، من كلمة نظيره الأمريكي مايك بومبيو، وقال فيها إنه «حين تنسحب أمريكا تحل الفوضى»، وذكر أن العكس هو الصحيح.

وقال ظريف على تويتر، وفق ما نقلته وكالة رويترز «حينما وأينما تتدخل الولايات المتحدة، تحل الفوضى والنقمة والقمع».

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    الضربه القاضيه كانت زيارة نتنياهو وزوجه wwwzeer الإستخبارات اليهودي لمسقط ، أكبر خنجر في ظهر الشعب الفلسطيني .. أول من استقبل نتنياهو كدعوه لباقي الدول العربيه لحذو حذوها
    نتنياهو وزوجته أستقبال بالورود والسيوف ..

  2. هزاب يقول

    عزف السلام الصهيوني هو اللي لفت النظر ! طيب قاصمة الظهر في حاكم عربي استقبل نتنياهو وزوجته وطاقمه الأمني والمخابراتي والعسكري ليلة الجمعة المباركة عندما يتعبد المسلمين ويدعون الله بالنصرة للقدس وفلسطين والمجاهدين في كل مكان! الحاكم لعريي كاد ان يجن ووفده لرؤية نتنياهو وتسامر معه للصباح وفرقة عزف الموسيقي والرقص لسبده الصهيوني ليلة من ألف ليلة ! استجدى الدعوة 18 شهرا! تلقى فيها المذلة والمهانة ما لا يتوقعه خيال ! قدم التطبيع والانبطاح والهرولة والتنازلات ما جعل عقل السيد الصهيوني يطير ! تلك هي القشة التي قصمت ظهر البعير ! وفتح المجال الجوي والبحري للصهاينة وتبعه زيارة وزير الاتصالات والاستخبارات الصهيونية وجلس في الصف الأول لمؤتمر دولي مع أفراد العائلة المالكة أبناء عم الحاكم والوزراء وقادة الجيش والشرطة والأمن! الوزير الأمريكي قال بالحرف : (من كان يصدق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيزور مسقط،) ! هكذا في الخبر ! هذه الزيارة التي ستستخدم لإبتزاز العرب والضغط عليهم ! قصة السلام الإسرائيلي وعزفه جاء كإضافة فالأكثر أهمية الزيارة الكارثة والمأساة التي ختم بها ذلك الحاكم العربي حياته البائسة! لا مجال للخداع الامارات وغيرها دول ستطبع ولكن تكلموا بواقع الحال وبما حدث من مهزلة وخيانة ومتاجرة بالفلسطينيين!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.