هكذا رد العذبة على الجبير عندما قال “نرفض الإرهاب والتطرف” فأثار غضب صالح الفوزان!

1

سخر الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “” القطرية من تصريحات وزير الخارجية السعودي في ختام القمة الخليجية التي صرح فيها بأن بلاده ترفض تمويل الإرهاب والتطرف، في رده على سؤال حول عودة العلاقات مع .

 

وقال “العذبة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تصريحات “الجبير”:” إلا إذا كان العمل الإرهابي في #قنصلية_داعش_، فهذا إرهاب دولة #الدرعية الحكيمة وبفتوى من القسيس صالح الفوزان حين قال: يجب قتلهُ.. يجب قتلهُ #الآن_وفورا و #مبس صالح وفيه خيرٌ كثير.. للأمة!”.

 

واصلت السعودية تنصلها من حل الأزمة الخليجية، وذلك بإلقاء اللوم على قطر، في الوقت الذي لم تستجب فيه دول الحصار للوساطات التي استمرت خلال عام ونصف من الحصار.

 

وزعم “الجبير”  خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام القمة أن مواقف المملكة “معروفة وعلنية” فيما يتعلق بأزمة الخليج، وأن “الأمر الآن بيد الدوحة لكي تستجيب لطلباتنا”، على حد قوله.

 

وقال: “أعضاء المجلس حريصون جداً على ألا يكون لأزمة قطر أي تأثير سلبي على مجلس التعاون الخليجي”، وهو ما يختلف مع مواقف دول الحصار الثلاث بشأن حل الأزمة، وفق ما يرى مراقبون خليجيون.

 

واعتبر أن “المجلس ومنذ تأسيسه عام 1981 لعب دوراً كبيراً ومؤثراً في تعزيز التعاون والتنسيق بين دول الخليج العربية وشعوبها في عدة مجالات؛ منها الصحة والتعليم والتجارة والاستثمار”.

 

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن “قادة دول مجلس التعاون أكدوا حرصهم على تعزيز دوره في القضايا الإقليمية الهامة”.

 

وتتواصل الأزمة الخليجية التي بدأت في يونيو 2017، عندما شنت دول الحصار حملة اختراق على وكالة الأنباء القطرية “قنا”، وبثت تصريحات مزعومة على لسان الشيخ تميم، وأعقبتها الدول الثلاث بحصار اقتصادي استطاعت قطر تجاوزه.

 

وخلال عام ونصف من الأزمة تدخلت وساطات خليجية وأخرى أمريكية وغربية لحل أكبر تصدع يصيب المنطقة الخليجية، لكن السعودية والإمارات والبحرين لم تتجاوب معها، في وقت أبدت قطر استعدادها للحوار دون المساس بسيادتها.

 

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    التطرف والارهاب وكل أنواع الهمجيــــــــــــــــــــات سعودية قحة.منذ ظهور آل سعود وكبيرهم ( المقبورعبد الأنجلــــيز)وليس عبدالعزيز…الهمجيات التي فاقت البربريات سلوك وأخلاق ومبادئ آل سعود على مر السنوات والعقود…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.