ابن سلمان “كنز” لن يعوض.. نتنياهو كلمة السر في تستر ترامب عليه وهذا موعد التطبيع العلني

0

في مفاجأة من العيار الثقيل كشف خبير إسرائيلي في الشؤون العربية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو كلمة السر في دعم ترامب لولي العهد السعودي وتستره عليه بجريمة خاشقجي.

 

الخبير الإسرائيلي جاكي خوجي قال في مقال له اليوم، السبت، إن نتنياهو طالب في محادثة هاتفية دونالد ترمب، بـ”عدم المس بولي العهد السعودي بعد مقتل الصحفي السعودي ”.

 

وأضاف أن “هذا الطلب الإسرائيلي من واشنطن يعني أن بالنسبة لتل أبيب تعد كنزا استراتيجيا، ما يكشف بعضا من المعلومات حول العلاقات السرية بينهما، ويؤكد مقولة أن الشرق الأوسط غابة، ليس فيها تقديم وجبات مجانية”.

 

وقال “خوجي” إن “تطوع نتنياهو لإنقاذ بن سلمان، يعني أن إسرائيل تحتاج إليه، ولناصحه الأمين ولي عهد دولة الإمارات ، وكذلك للبحرينيين، وزعماء آخرين”.

 

وقال إن “بعض الدول العربية التي ترتبط بعلاقات رسمية مع إسرائيل وسرية، تحولت من الشراكة إلى عمل مكثف بسبب عدائها مع إيران وحزب الله”.

 

وأوضح خوجي، محرر الشئون الفلسطينية في الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، بحسب ترجمة موقع “عربي21” أن “هذه الدول ترى في زعزعة إيران فرصة تاريخية لها، ولذلك تراهن على التقارب مع إسرائيل ، لأنه يحقق لها حلمها وطموحها بإضعاف التهديد الأكبر على وجودها، وفي ميزان أولوياتها فإن التطبيع مع إسرائيل يتقدم على مقاطعتها، والقضية الفلسطينية بإمكانها الانتظار بعض الوقت”.

 

وسبق أن أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، السبت، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعتزم الدفع بالعلاقات السرية مع إلى العلن رسميا في موعد قريب.

 

وقالت إن نتنياهو يسعى لإظهار العلاقات مع السعودية إلى العلن “قبل الانتخابات الإسرائيلية”، وفق قولها.

 

وكانت قد كشفت وثائق نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم السبت أيضا، عن أن محمد بن سلمان، يحاول منذ فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية، أن يخطب ود الإدارة الأمريكية الجديدة، موضحة سبل ذلك، من بينها إسرائيل، باعتبارها بوابة لتحقيق مساعي الرياض بعلاقة ممتازة مع البيت الأبيض.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.