ذكرى اليوم الذي أشعل القهر والحسد في قلب ابن زايد.. “شاهد” الصورة التي سببت حصار قطر

0

دشن قطريون بموقع التدوين المصغر “تويتر” وسما حمل عنوان لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء، بمناسبة ذكرى الإعلان عن فوز بتنظيم كأس العالم 2022.

 

وفي مثل هذا اليوم  2 ديسمبر 2010 فازت دولة قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 بعدما اختيرت في التصويت الذي جرى بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مدينة زيورخ السويسرية وشارك فيه أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.

 

 

 

وأعلن رئيس الفيفا حينها جوزيف بلاتر عن نتيجة التصويت لتصبح قطر أول دولة عربية والشرق الأوسط تنال هذا الشرف.

 

 

ودونت مئات التغريدات للنشطاء القطريين تحت الوسم، وتنوعت التعليقات بين مشيددا بهذا الإنجاز وآخر مذكرا بأنه كان سببا رئيسيا في بسبب الغيرة الإماراتية عقب فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022.

 

 

 

العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي علق عبر الوسم مهاجما وساخرا من ولي عهد ابو ظبي بقوله:” ذكرى اليوم الذي اشعل القهر والحقد والحسد في قلب #شيطان_العرب #رامبو_ليوا وندعو الله ان يجعلها ناراً لا تنطفي في أحشائه”.

 

 

 

بينما أرفق مغرد آخر صورة “بلاتر” وهو يعلن فوز قطر باستضافة كأس العالم حينها.

 

وعلق عليها قائلا:”هذه الصورة سببت #حصار_قطر، بن #زايد لا يرغب أن يرى #كأس_العالم_2022 في #قطر ، خرم مخ بن #سلمان وضمه معه في مهمة يسعى من خلالها إلى غزو قطر ، خاب فألهم، للقصة بقيّة.”

 

 

 

من جانبه قال الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، إن 2010/12/2 تاريخ لن يُنسى حيث صنعت قطر التاريخ وفازت لأول مرة باستضافة #كأس_العالم لتكون بطولة #كأس_العالم_2022  بطولة كل العرب موعدنا

2022/11/20″

 

 

 

وكانت 5 ملفات تتنافس على الفوز بهذه النهائيات، وهي قطر واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية.

 

وفور إعلان النتيجة وجه بلاتر التهنئة للوفد القطري الذي كان تلقى دعما كبيرا بحضور الأمير الوالد  الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزا بنت ناصر والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق.

 

وتميز ملف قطر 2022 باستخدام تقنيات حديثة وصديقة للبيئة في إنشاء الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرجين، حيث سيكون بمقدرة اللاعبين والإداريين والجماهير التمتع أجواء رائعة خاصة وأن تنظيم فعاليات المونديال سيكون في شهر نوفمبر حيث اعتدال الطقس وسقوط الأمطار الموسمية.

 

وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى حيث نظمت كأس العالم للشباب عام 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب الآسيوية في التاريخ عام 2006، وكأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية عام 2011، وكأس العالم لكرة اليد عام 2015 إضافة إلى استضافة بطولات عالمية في التنس والدراجات النارية وبطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات.

 

وإحدى مميزات مونديال 2022، أيضا تتمثل في تنظيم البطولة بدولة ذات مساحة جغرافية صغيرة، وهو ما يعطيها الطبيعة المتقاربة المسافات حيث تقع كافة الاستادات التي ستقام عليها المباريات ضمن نطاق جغرافي مساحته 55 كيلومترا مربعا فقط، وسط مدينة الدوحة، الأمر الذي يعني أن التنقل بينها لن يتطلب أكثر من ساعة واحدة كحد أقصى”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.