أثار رد الكاتب الصحفي المعروف ، رئيس تحرير صحيفة “وطن” على تغريدة للأمير السعودي خالد بن عبدالله آل سعود، جنون الأخير ما دفعه للتطاول عليه وسبه بدلا من مواجهة الحجة بالحجة ما كشف عن ضحالة عقله وتطبيله المفضوح للنظام ووضعه في موقف حرج أمام متابعيه.

 

وكان “المهداوي” قد انتقد في البداية تطاول الأمير السعودي على السعوديين المخالفين له في الرأي ووصفهم بالبهائم وسبهم، قائلا بتغريدة أرفق بها صورة تثبت قوله:”هؤلاء هم أولياء الأمر. يا حسرة على أبناء الجزيرة العربية في مزرعة آل سعود”

 

 

الرد الذي أثار جنون الأمير خالد فسارع لسب “المهداوي” الذي أحرجه وسط متابعيه.

 

 

ليفحمه الكاتب نظام المهداوي للمرة الثانية برد جديد ملجم:”ونصيحتي لك ان لم تكن ضالعا بإغتيال #جمال_خاشقجي أن لا تستحمر حتى لا تجد نفسك متورطاً.”

 

وتابع مهاجما ولي العهد السعودي الذي وصفه بـ “أبو منشار”:”من تدافع عنه مستعد أن يفرمك ويفرم أبيه وأمه كي ينجو ويبقى على العرش”

 

 

ويشهد الديوان الملكي السعودي ومؤسسات الدولة حاليا حالة ارتباك كبيرة، بعد ظهور أدلة قاطعة تدين النظام السعودي وتثبت تورط “ابن سلمان” باغتيال الصحافي داخل قنصلية المملكة بتركيا.

 

واشتدت الضغوطات العالمية في هذا الشأن على ولي العهد والحكومة بصورة لم يكن يتوقعها “ابن سلمان”، حيث لم يعد للعالم حديث الآن غير قضية “خاشقجي” ما وضعه في مأزق كبير ستكون عواقبه وخيمة.

 

ويشار أيضا إلى أنه في خضم المتابعات الإعلامية لقضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، تناول الإعلام السعودي القضية بزوايا مختلفة؛ ترواحت بين التجاهل، ثم الانشغال بتفصيلات لا تصب في صلب القضية، التي شغلت الرأي العام العربي والعالمي، ومحاولة صرف الانتباه إلى تفاصيل أخرى.

 

فعند اختفاء خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لم تتعامل وسائل الإعلام السعودية مع القضية إلا في إطار ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس) في اليوم ذاته، من أن الإنتربول السعودي استرد مواطنا سعوديا مطلوبا في قضايا احتيال بشيكات دون رصيد.

 

وظلت تردد هذه الرواية حتى صدرت تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ أن خاشقجي غادر السفارة، سامحا للسلطات التركية بتفتيش ، ليتناول الإعلام بعدها القضية في ضوء هذه التصريحات.

 

وبعد أن بثت وكالة رويترز خبر مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية، وما أعقبه من تغطيات إعلامية على المستويين العربي والعالمي؛ بدا أن الإعلام السعودي ليست لديه بوصلة واضحة تجاه الحدث، وأخذ يغطي القضية من زوايا مختلفة.