قال رئيس شعبة الحقوق العامة في جامعة مرمرة بإسطنبول، البروفيسور “سلامي قران”، إنّه في حالة ثبوت جريمة اغتيال الصحفي السعودي ، داخل باسطنبول، فإنّه يمكن لتركيا اعتقال .

 

وأوضح أن المادة 41 من معاهدة فيينا، تخول القيام بعمليات التحقيق والمقاضاة، حيث يمكن للسلطات التركية وقتها فتح تحقيق بحق القنصل السعودي واعتقاله إذا لزم الأمر، ويشمل تطبيق المادة باقي الدبلوماسيين السعوديين في القنصلية.

 

وأضاف المتحدث “في حالة وجود دليل ملموس عن وقوع الجريمة في القنصلية، فإنه يتم رفع الحصانة الدبلوماسية. وبالتالي يمكن اعتقال القنصل السعودي والبعثة الدبلوماسية المشتغلة داخلها” حسب إفادته لصحيفة “يني شفق” التركية

 

وارتبط اسم القنصل السعودي محمد العتيبي، بحادثة اختفاء خاشقجي منذ اليوم الأول، حيث أمر الموظفين السعوديين في القنصلية بعدم مغادرة غرفهم، بينما سمح للموظفين الأتراك بمغادرة البناية باكراً، تزامنا مع وصول وفد استخباراتي سعودي مكون من 15 شخص إلى على متن طائرتين خاصتين، وهو الفريق الذي تحوم حوله الشكوك بتصفية الصحفي السعودي خاشقجي.

 

وأكدت “يني شفق” أن القنصل السعودي العتيبي “يعيش حالة من الفزع”، ويمكث في منزله منذ أيام وتم إلغاء مواعيده كافة، وسط اعتقادات لدى الأمن التركي أن جثة أو أجزاء من جثة خاشقجي دفنت في حديقة القنصلية.

 

اقرأ المزيد:  القُنصل السعودي شاهد الجريمة.. صحيفة تركية تنشر تفاصيل جديدة مُفزعة عن اغتيال “خاشقجي”

 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أمريكيين وأتراك لم تسمهم أن أبلغت مسؤولين أمريكيين بأن لديها تسجيلات صوتية ومصورة تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية في اسطنبول.

 

وقالت الصحيفة إنه لم يتضح ما إذا كان المسؤولون الأمريكيون قد شاهدوا اللقطات المصورة أو سمعوا التسجيلات الصوتية، لكن المسؤولين الأتراك وصفوا لهم محتوى هذه التسجيلات.

 

وأبلغ مسؤول أمني تركي رويترز بأن المحققين الأتراك يستعدون لدخول القنصلية، لكنهم ينتظرون التصريح النهائي من السعوديين.