في تلميح غير مباشر للجدل الكبير الدائر في المملكة حول مصير الكاتب السعودي المختفي جمال ، وبأوامر من النظام السعودي خرج الشيخ بخطبة الجمعة اليوم، ليطالب السعوديين بالصمت ويحذرهم من الحديث وقت .

 

وقال “حميد” في خطبته المسيسة التي اتضح فحواها للكثيرين: “إذا أقبلت الفتن فلا تخوضوا فيما لا يعنيكم، والزموا الصمت، وتمسكوا بالسنة، وما أشكل عليكم فقفوا، وقولوا: الله أعلم، وإن احتجتم فاسألوا أهل العلم الثقات الأثبات، ولا تتجاوزوهم، فالمتعجل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم”.

وتابع:”إن الزمان لا يثبت على حال فتارة يُفْرِحُ الُموالي، وتارة يُشْمِتُ الأعادي، وطوراً في حال فقر، وطوراً في حال غنى، ويوماً في عز، ويوماً في ذل”.

 

ودعا بن حميد، إلى التغافل عن الزلات، قائلا: “من تتبع الزلات تعب وأتعب، والعاقل من ينصرف عن ذلك كله لتصفو له عشرته، وتحلو له مجالسه، ويسلم له دينه وعرضه”.

ويأتي موضوع خطبة الجمعة بالحرم المكي بعد تصاعد الإدانات الدولية ضد المملكة السعودية، والضغط عليها، لمعرفة المصير المجهول لـ”خاشقجي”، بعد مرور تسعة أيام من دخوله إلى في مدينة إسطنبول التركية لإنجاز أوراق خاصة تتعلق بزواجه المقبل، وما تبع ذلك اليوم من أحداث.