أمير سعودي منشقّ يُبشّر: “مافيا” الملك “سلمان” وابنه إلى زوال قريباً جداً

0

في تصريح مثير، بشّر الأمير السعودي المنشق المقيم في ألمانيا الجميع بقرب إنهاء حكم وولي عهده .

 

وقالت صحيفة “آي” البريطانيّة، إن 5 أمراء سعوديين على الأقل اختفوا الأسبوع الماضي ومكانهم غير معروف حاليا لحديثهم ضد اختفاء الصحفي السعودي المعارض بعد دخوله قنصلية بلده في مدينة إسطنبول التركية الأسبوع الماضي.

 

وفي إشارة لتحركات جادة داخل حول وقف حالة التدهور التي تشهده المملكة على كافة الصعد بفعل سياسة “ابن سلمان” الفاشلة، خاصة بعد توريطه للملكة في اختفاء خاشقجي، قال “” في تدوينة له عبر موقع “تويتر” رصدتها “وطن”:”بسم الله الرحمن الرحيم ، منذ أن بدأت أغرد علي صفحتي بتويتر فقد أصبت في كل شئ بعون الله ، وقد اتضح الأن بما لا يجعل مجالآ للشك أن الحكومة الحالية هي عبارة عن مافيا حاكمة تابعة للمافيا الماسونية الدولية”.

 

واضاف قائلا: “لذا أحب أن أؤكد للجميع لكي يسعدوا أن سلمان وابنه إلي زوال قريبآ جدآ”.

يشار إلى أن العائلة الملكية السعودية تمر هذه الأيام بأسوأ مرحلة لها منذ اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز سنة 1975 نتيجة الضجة الدولية حول تورط القيادة السعودية في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي يوم الثاني من اكتوبر الجاري.

 

ووفقا لمصادر مطلعة ومقربة من الأسرة الحاكمة، فقد بدأت أصوات أمراء يطالبون الملك سلمان بن عبد العزيز بالإسراع بحل يحفظ البلاد والملكية، بينما بدأ محمد بن سلمان يدق أبواب الأمراء ومنهم تركي بن فيصل والأمير الوليد بن طلال لمساعدته في مخاطبة الغرب.

 

وشكلت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثم بريطانيا زلزالا حقيقيا وسط عائلة آل سعود، الملكية، حيث بدأ الكثير من أفرادها يشعرون بالخطر على المؤسسة جراء التصرفات الخطيرة لولي العهد محمد بن سلمان، وذلك بحسب معلومات حصلت عليها صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

 

وتؤكد المصادر المطلعة على أحوال العائلة الملكية أن مستقبل محمد بن سلمان قد انتهى كملك، لا أحد سيقبله في العالم بعدما بدأت تتبين خيوط تورطه في مقتل هذا الصحافي بطريقة بشعة، وإذا تبين تورطه لن يستقبله أحد في الغرب بل وسيصبح خطرا على استمرار الملكية نفسها بسبب العقوبات التي قد تفرض على السعودية وتصنيفها كدولة مارقة.

 

وقد بدأ هذا يشجع بعض الأمراء على مطالبة الملك سلمان بن عبد العزيز باستعادة العمل بآليات العائلة الملكية التي جمدها محمد بن سلمان بعد توليه ولاية العهد واعتقاله للأمراء. ويلتزم الملك الصمت متابعا التطورات بذهول.

 

ويبقى المثير هو بدء محمد بن سلمان دق أبواب أمراء كبار أمثال تركي الفيصل مدير المخابرات السابق والسفير السعودي السابق في واشنطن، ليساعده على مخاطبة الولايات المتحدة لتخفيف ضغط ترامب على الرياض. لكن من المستبعد تلبية تركي الفيصل للطلب لأنه كان يعتبر خاشقجي مثل أخيه الصغير.

 

كما يدق محمد بن سلمان باب الوليد بن طلال مطالبا إياه مخاطبة التجمعات المالية الكبيرة في الولايات المتحدة. وفي الوقت ذاته، بدأ محمد بن سلمان يتعهد لبعض الأمراء بوقف حملة الاعتقالات وبناء وحدة العائلة من جديد.

 

وأوضح المصدر أن “ما يقع للعائلة الملكية الآن في السعودية يتجاوز الأزمة التي وقعت سنة 1975 باغتيال الملك فيصل، وقتها توحدت العائلة واكتسبت السعودية تعاطفا كبيرا في الداخل والخارج بسبب مواقف الفيصل التاريخية ومنها قطع البترول عن الغرب ودفاعه عن القضية الفلسطينية ووحدة العرب والمسلمين”. ويضيف قائلا “أما الآن، فالعائلة مشتتة بسبب سياسة محمد بن سلمان وستخرج أكثر انقساما بسبب هذه الأزمة، ولا يمكن استبعاد أنها قد تبعد ولي العهد عن الملك”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.