في تطور جديد يكشف عن كواليس ما جرى داخل القنصلية في إسطنبول بعد زمن قصير من دخول الكاتب الصحفي لمبنى القنصلية، كشفت مصادر تركية نقلا عن شاهد عيان أنه سمع صوت عراك وصراخ عنيف في أحد غرف المبنى.

 

ووفقا لمراسل قناة “” في إسطنبول، فقد نقل عن مصادر قولها إن أحد الأتراك كان متواجدا داخل مبنى في إسطنبول أثناء وجود “خاشقجي” بها، موضحا أنه سمع صراخا واستغاثات وعراك داخل المبنى قبل أن يسود الصمت بشكل مفاجئ.

وكانت وسائل إعلام تركية نشرت لأول مرة مساء تسجيلات من كاميرات المراقبة التابعة للأمن التركي في محيط القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

وتُظهر التسجيلات دخول “خاشقجي” القنصلية السعودية. وفي حين تؤكد أنقرة أن الصور لم تظهر خروج خاشقجي مشيا على قدميه، يقول المسؤولون السعوديون إنه غادر القنصلية.

 

كما نشرت وسائل الإعلام التركية تسجيلات لوصول الفريق الأمني السعودي، أظهرت لحظة هبوط طائرتين خاصتين في مطار أتاتورك الدولي يوم اختفاء خاشقجي في توقيتين مختلفين، وكانتا تقلان 15 شخصا خضعوا للتفتيش في المطار.

 

ونشرت صور أعضاء الفريق الأمني وأسماؤهم، وأحدهم يُعتقد بأنه حارس لولي العهد السعودي، وخبير في الطب الشرعي والتشريح.

 

وبحسب الصور، فقد شوهدت ست سيارات تخرج من مبنى القنصلية بعد ساعتين ونصف الساعة من دخول خاشقجي المبنى، وتوجهت إحدى هذه السيارات إلى منزل القنصل السعودي.

 

في الأثناء، نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤول تركي أن السعودية لا ترغب في دخول فريق التحقيق التركي للقنصلية، رغم أنها أبدت في وقت سابق موافقتها على تفتيش المبنى. ووفق الصحيفة، فإن مسؤولين أتراكا يتهمون السعودية بعدم التعاون في التحقيقات الجارية.