يبدو ان تصريحات السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق التي طالب فيها بإدخال الجيش التركي للكويت لتأمين الحماية لها من غدر الأشقاء وخيانة الحلفاء قد أثارت جنون الأمير السعودي ، الذي استل سيفه ليتطاول على وشعبها، زاعما أنها باتت بحاجة لـ”عاصفة حزم” جديدة لتحريرها مما وصفه “قذارة الإخونج”، على حد وصفه.

 

وقال الأمير السعودي في تدوينة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” #الكويت تحتاج عاصفة حزم داخلية لتطهيرها من قذارة الأخونج و أذناب #تنظيم_الحمدين ، الوضع زاد عن حده!”.

وكان السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة قد وجه رسالة عاجلة إلى وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد دعاه فيها بضرورة إدخال الجيش التركي للكويت بشكل عاجل وسريع، مؤكدا على أن الاستعانة بالأتراك في الوقت الحالي ضرورة إستراتيجية.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رسالة الى معالي النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد حفظهما الله ان الاوضاع في المنطقة تتجه نحو الانفلات من كل عقل او حكمة او مرؤة و اليوم جميع الشعب الكويتي مقتنع بضرورة ادخال الجيش التركي للكويت بأقصى سرعة لأنه هو المعادل الاستراتيجي الأضمن و الآمن”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى:” ان اليوم هي اضمن الاصدقاء في المعادلة الاستراتيجيه في المنطقة واقلهم كلفه ماليه وكلفه سياسيه واضمن الاصدقاء بعد تهديدات الاشقاء المنفلتة و حماقات ترامب المتغطرسة والاستعانة بالأتراك في الظروف الحالية اصبحت ضرورة استراتيجية ملحه وعاجله والوقت يمضي بسرعة”.

 

وأكد “الدويلة” على أن “سياسة حكومة دولة الكويت مبنيه على تصفير المشاكل مع الجيران و قد نجحنا بذلك بكل كفاءة مع بعض الجيران و فشلنا مع آخرين الذين لا يحترمون السيادة و يعتبرونها حق من حقوقهم لذلك لابد من ايجاد معادل استراتيجي لا يخون وهو اليوم تركيا اما الامريكان فهم غير بعيدين عن حماقة الآخرين”.

 

وأوضح بأن “نزول القوات التركية في هذه الظروف الملتبسة في قطر امنت قطر و كذلك لو نزلت اليوم في الكويت فستحقق امن اقليمي للكويت تبعد عنها احتمالات غدر الصديق و حماقة الحليف فلا احد يضمن احد في هذا العالم المجنون .”.

 

يشار إلى أن رئاسة أركان الجيش الكويتي قد وقعت الأربعاء، مع الجيش التركي“خطة عمل التعاون الدفاعي 2019″، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.

 

وقالت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الكويتي في بيان صحفي، إن توقيع هذه الخطة يأتي استمرارا للتنسيق العسكري المشترك لتحقيق المزيد من الانسجام وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود.